بحار الأنوار
في طب الأئمة (عليهم السلام): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ عَادَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ وَ هُوَ شَاكٍ فَقَالَ لَهُ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَ مِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ فَكَانَ فِي أَجَلِهِ تَخْفِيفٌ وَ تَأْخِيرٌ إِلَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · عوذة الحمى و أنواعها