الأقسامبحار الأنواركتاب الذكر و الدعاء
بحار الأنوار

في مكارم الأخلاق: رُقْيَةٌ لِجَمِيعِ الْآلَامِ وَ قِيلَ لِلضِّرْسِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ اسْكُنْ أَيُّهَا الْوَجَعُ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ عَزَمْتُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَجَعُ بِاللَّهِ الَّذِي اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً وَ خَلَقَ عِيسَى مِنْ رُوحِ الْقُدُسِ وَ بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَمَّا ذَهَبْتِ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ إِلَى مُدَّةِ حَيَاتِهِ وَ لَا تَعُودُ إِلَيْهِ.: حِرْزُ الْقَلَنْسُوَةِ: كَانَ بِالْمَلِكِ النَّجَاشِيِّ صُدَاعٌ فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي ذَلِكَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ هَذَا الْحِرْزَ فَخَاطَهُ فِي قَلَنْسُوَتِهِ فَسَكَنَ ذَلِكَ عَنْهُ وَ هُوَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الْحَقِّ الْمُبِينِ شَهِدَ اللَّهُ الْآيَةَ لِلَّهِ نُورٌ وَ حِكْمَةٌ وَ عِزَّةٌ وَ قُوَّةٌ وَ بُرْهَانٌ وَ قُدْرَةٌ وَ سُلْطَانٌ وَ رَحْمَةٌ يَا مَنْ لَا يَنَامُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِيسَى رُوحُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ صَفِيُّهُ وَ صَفْوَتُهُ (صلى الله عليه و آله و سلم) عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِمَا سَكَنَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ بِمَنْ يَسْكُنُ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ. أُخْرَى لِلصُّدَاعِ: يُكْتَبُ فِي رَقٍّ وَ يُشَدُّ عَلَى الرَّأْسِ بِخَيْطِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى قَوْلِهِ أُمُّ الْكِتابِ وَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً. لِلصُّدَاعِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: يُكْتَبُ فِي كِتَابٍ وَ يُعَلَّقُ عَلَى صَاحِبِ الصُّدَاعِ مِنَ الشَّقِّ الَّذِي يَشْتَكِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَ لَا بِرَبٍّ يَبِيدُ ذِكْرُهُ وَ لَا مَعَكَ شُرَكَاءُ يَقْضُونَ مَعَكَ وَ لَا كَانَ قَبْلَكَ إِلَهٌ نَدْعُوهُ وَ نَتَعَوَّذُ بِهِ وَ نَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَ نَدَعُكَ وَ لَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا مِنْ أَحَدٍ فَنَشُكُّ فِيكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ عَافِ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي قَامَ بِهِ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَشْفِيَ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ مِنَ الصُّدَاعِ وَ الشَّقِيقَةِ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ آدَمَ(عليه السلام)وَ أَتْمَمْتَ خَلْقَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَشْفِيَ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ.: لِلشَّقِيقَةِ: يُكْتَبُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ فِي رَقٍّ أَوْ قِرْطَاسٍ فَإِنْ كَانَ رَجُلًا شُدَّ عَلَى رَأْسِهِ وَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةً جَعَلَتْهُ مَعَ عِقَاصِهَا ﴿‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏﴾ بِسْمِ اللَّهِ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ كَانَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَاسْتَقْبَلَهُ الْأَجْدَعُ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أَذْهَبُ إِلَى إِنْسَانٍ آكُلُ شَحْمَ عَيْنَيْهِ وَ أَشْرَبُ مِنْ دَمِهِ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا تَذْهَبُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَ لَا تَأْكُلُ شَحْمَةَ عَيْنَيْهِ وَ لَا تَشْرَبْ مِنْ دَمِهِ أَنَا الرَّاقِي وَ اللَّهُ الشَّافِي وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.

بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.