الأقسامبحار الأنواركتاب الذكر و الدعاء
بحار الأنوار

في طب الأئمة (عليهم السلام): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَزِينٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ضَرَبَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ عِرْقٌ فَمَا هَدَأَتْ إِلَى أَنْ أَصْبَحْتُ فَأَتَيْتُكَ مُسْتَجِيراً فَقَالَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ضَرَبَ عَلَيْكَ وَ قُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي حَقّاً فَإِنَّهُ يَسْكُنُ فِي سَاعَتِهِ. وَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: خُذْ عَنِّي يَا مُفَضَّلُ عُوذَةَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا مِنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ وَ غَيْرِهَا قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ وَ غَيْرِ سَاكِنٍ عَلَى عَبْدٍ شَاكِرٍ وَ غَيْرِ شَاكِرٍ وَ تَأْخُذُ لِحْيَتَكَ بِيَدِكَ الْيُمْنَى بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ فَرِّجْ كُرْبَتِي وَ عَجِّلْ عَافِيَتِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اجْهَدْ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعَ دُمُوعٍ وَ بُكَاءٍ. وَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(عليه السلام)يُعَوِّذُ أَهْلَهُ بِهَذِهِ الْعُوذَةِ وَ يُعَلِّمُهَا خَاصَّتَهُ تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فِيكَ وَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِصُنْعِ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ ثُمَّ تَقُولُ اسْكُنْ أَيُّهَا الْوَجَعُ سَأَلْتُكِ بِاللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكِ وَ رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ سَبْعَ مَرَّاتٍ.

بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.