الأقسامبحار الأنواركتاب الذكر و الدعاء
بحار الأنوار

في مكارم الأخلاق: لِلصُّدَاعِ وَ الشَّقِيقَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: اقْرَأْ وَ لَوْ أَنَ ﴿‏قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ جَمِيعاً ﴿‏تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ هَدًّا ﴿‏وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا‏﴾ الْآيَةَ وَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي الْآيَةَ مِثْلَهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً إِلَى قَوْلِهِ نُسُكٍ ﴿‏يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ‏﴾ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ يَا وَجَعَ الرَّأْسِ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. مِثْلَهُ اشْتَكَى إِلَى الصَّادِقِ(عليه السلام)رَجُلٌ مِنَ الصُّدَاعِ فَقَالَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُصَدِّعُكَ وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَرِّ النَّارِ. لِلصُّدَاعِ رَوَى عُمَرُ بْنُ حَنْظَلَةَ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)صُدَاعاً يُصِيبُنِي قَالَ إِذَا أَصَابَكَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى هَامَتِكَ فَقُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً. دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ سَبِيلًا وَ إِذَا ذَكَرَ اللَّهُ وَحْدَهُ رَأَيْتَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً. 28- مكا، مكارم الأخلاق لِلشَّقِيقَةِ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)﴿‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ‏﴾ وَ يُكْتَبُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ إِلَى آخِرِ مَا سَنَذْكُرُهُ فِي الْفَصْلِ الرَّابِعِ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. لِلصُّدَاعِ وَ غَيْرِهِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ كَانَ بِهِ صُدَاعٌ أَوْ غَيْرُهُ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ لْيَقُلِ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَسِلَ أَوْ أَصَابَهُ عَيْنٌ أَوْ صُدَاعٌ بَسَطَ يَدَهُ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا كَانَ يَجِدُهُ. عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى الرِّضَا(عليه السلام)مِرَّةً كُنْتُ أَجِدُهَا يَأْخُذُنِي مِنْهَا شَبِيهُ الْجُنُونِ وَ صُدَاعٌ غَالِبٌ قَالَ عَلَيْكَ بِهَذِهِ الْبَقْلَةِ الَّتِي يَلْتَفُّ وَرَقُهَا وَ ضَعْهَا عَلَى رَأْسِكَ وَ مُرْهُمْ فَلْيَضَعُوهَا عَلَى رُءُوسِ صِبْيَانِهِمْ فَإِنَّهَا نَافِعَةٌ بِإِذْنِ اللَّهِ فَفَعَلْتُ فَسَكَنَ عَنِّي الْوَجَعُ وَ الْبَقْلَةُ اللَّبْلَابُ. عَنْهُ(عليه السلام)فِي الصُّدَاعِ قَالَ فَلْيَخْتَضِبْ بِالْحِنَّاءِ. مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)رِيحَ الشَّقِيقَةِ قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْفَرِيضَةِ فَضَعْ سَبَّابَتَكَ الْيُمْنَى بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَ قُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ أَنْتَ تُمِرُّهَا عَلَى حَاجِبِكَ الْأَيْمَنِ يَا حَنَّانُ اشْفِنِي ثُمَّ تُمِرُّهَا عَلَى يَسَارِكَ وَ تَقُولُ يَا مَنَّانُ اشْفِنِي ثُمَّ ضَعْ رَاحَتَكَ الْيُمْنَى عَلَى هَامَتِكَ وَ قُلْ يَا مَنْ سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَكِّنْ مَا بِي. دعوات الراوندي، عن معاوية مثله.

بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.