في الخرائج و الجرائح: رَوَى الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ أَنَّهُ قَالَ: اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي مَسْأَلَتَانِ وَ أَرَدْتُ الْكِتَابَ بِهِمَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْقَائِمِ(عليه السلام)بِمَ يَقْضِي وَ أَيْنَ مَجْلِسُهُ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ رُقْيَةِ الْحُمَّى الرِّبْعِ فَأَغْفَلْتُ ذِكْرَ الْحُمَّى فَجَاءَ الْجَوَابُ سَأَلْتَ عَنِ الْقَائِمِ إِذَا قَامَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ بِعِلْمِهِ كَقَضَاءِ دَاوُدَ وَ لَا يَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ وَ كُنْتَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ عَنِ الْحُمَّى الرِّبْعِ فَأُنْسِيتَ فَاكْتُبْ وَرَقَةً وَ عَلِّقْهَا عَلَى الْمَحْمُومِ يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ فَكَتَبْتُ وَ عَلَّقْتُ عَلَى الْمَحْمُومِ فَبَرَأَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق