في مكارم الأخلاق: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَإِنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ لَمْ يَضُرَّهَا وَجَعُ الْأَرْحَامِ كَذَلِكَ يَشْفِي اللَّهُ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانَةَ مِنْ وَجَعِ الْأَرْحَامِ وَ مِنْ وَجَعِ عِرْقِ الْأَرْحَامِ اسْلَمْ اسْلَمْ بِسْمِ اللَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ بِسْمِ اللَّهِ الْمُسْتَغَاثِ بِاللَّهِ عَلَى مَا هُوَ كَائِنٌ وَ عَلَى مَا قَدْ كَانَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ﴿أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ﴾ عَزَمْتُ عَلَى سَامِعَةِ الْكَلَامِ إِلَّا أَجَابَتْ هَذَا الْخَاتَمَ بِعَزَائِمِ اللَّهِ السَّدَادِ الَّتِي تُزْهِقُ الْأَرْوَاحَ وَ الْأَجْسَادَ وَ لَا يَبْقَى رُوحٌ وَ لَا فُؤَادٌ أَجِبْ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي قَالَ لِلسَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ اقْرَأْهَا أَنْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ نَفْسِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لوجع الرحم