في مكارم الأخلاق: عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)تَقُولُ حِينَ تُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءَ الذَّلِيلِ الْفَقِيرِ الْعَلِيلِ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ وَ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْبَلَاءُ دُعَاءَ مَكْرُوبٍ إِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ هَالِكٍ إِنْ لَمْ تَسْتَنْقِذْهُ فَلَا حِيلَةَ لَهُ فَلَا يُحِيطَنَّ بِي مَكْرُكَ وَ لَا يُبَيِّتُ عَلَيَّ غَضَبُكَ وَ لَا تَضْطَرُّنِي إِلَى الْيَأْسِ مِنْ رَوْحِكَ وَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ طُولِ التَّصَبُّرِ عَلَى الْبَلَاءِ اللَّهُمَ إِنَّهُ لَا طَاقَةَ لِي بِبَلَائِكَ وَ لَا غِنَى بِي عَنْ رَحْمَتِكَ وَ هَذَا ابْنُ حَبِيبِكَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَإِنَّكَ جَعَلْتَهُ مَفْزَعاً لِلْخَائِفِ وَ اسْتَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا سَبَقَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَاكْشِفْ لِي ضُرِّي وَ خَلِّصْنِي مِنْ هَذِهِ الْبَلِيَّةِ وَ أَعِدْنِي مَا عَوَّدْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ يَا هُوَ يَا هُوَ يَا هُوَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء للحصاة و الفالج أيضا