بحار الأنوار
في طب الأئمة (عليهم السلام): الْخَرَازِينِيُّ الرَّازِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى السَّابِرِيِّ وَ لَيْسَ هُوَ صَفْوَانَ الْجَمَّالَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ عَوَّذَ الْبَوَاسِيرَ بِهَذِهِ الْعُوذَةِ كُفِيَ شَرَّهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ يَا رَحِيمُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَارِئُ يَا رَاحِمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ اكْفِنِي أَمْرَ وَجَعِي فَإِنَّهُ يُعَافَى مِنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء للبواسير