في طب الأئمة (عليهم السلام): عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: هَذِهِ الدَّمَامِيلُ وَ الْقُرُوحُ أَكْثَرُهَا مِنْ هَذَا الدَّمِ الْمُحْتَرِقِ الَّذِي لَا يُخْرِجُهُ صَاحِبُهُ فِي أَيَّامِهِ فَمَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ كَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يُؤْذِهِ شَيْءٌ مِنَ الْأَرْوَاحِ وَ عُوفِيَ مِنْهَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ. آخَرُ يَكْتُبُ عَلَى كَاغَذٍ فَيَبْلَعُهُ صَاحِبُ الدَّمَامِيلِ لَا آلَاءَ إِلَّا آلَاؤُكَ يَا اللَّهُ مُحِيطٌ عِلْمُكَ بِهِ كهلسون.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء للبثر و الدماميل و الجرب و القوباء و القروح و الرقي للورم و الجرح