في مكارم الأخلاق: لِوَجَعِ الْعَيْنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ عَيْنَهُ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهَا آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ فِي قَلْبِهِ أَنَّهُ يَبْرَأُ وَ يُعَافَى فَإِنَّهُ يُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قِيلَ مَنْ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً يَسْلَمُ عَيْنُهُ مِنَ الْآفَاتِ. نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى سَلْمَانَ وَ هُوَ أَرْمَدُ قَالَ لَا تَأْكُلِ التَّمْرَ وَ لَا تَنَمْ عَلَى جَانِبِكَ الْأَيْسَرِ. وَ مِثْلُهُ يُقْرَأُ عَلَى الْمَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يُغْسَلُ بِهِ الْوَجْهُ فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ يُبْصِرُونَ. وَ مِثْلُهُ ﴿وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. لِلشَّبْكُورِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْمُعَصَّبِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عليه السلام)أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَجِدُ فِي بَصَرِي وَ قَدْ صِرْتُ شَبْكُوراً فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِي شَيْئاً قَالَ اكْتُبْ هَذِهِ الْآيَةَ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْآيَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي جَامٍ ثُمَّ اغْسِلْهُ وَ صَيِّرْهُ فِي قَارُورَةٍ وَ اكْتَحِلْ بِهِ قَالَ وَ مَا اكْتَحَلْتُ إِلَّا أَقَلَّ مِنْ مِائَةِ مِيلٍ حَتَّى رَجَعَ بَصَرِي أَصَحَّ مَا كَانَ أَوْ قَالَ مَا كُنْتُ لِوَجَعِ الْعَيْنِ تَأْخُذُ قُطْناً وَ تَبُلُّهُ وَ تَضَعُهُ عَلَى الْعَيْنِ وَ تَقُولُ عَيْنُ الشَّمْسِ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ. أُخْرَى سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَرَأَيْتُ بِهِ الرَّمَدَ شَيْئاً فَاحِشاً فَاغْتَمَمْتُ وَ خَرَجْتُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَإِذَا لَا قَلَبَةَ بِعَيْنِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ الْأَمْسَ وَ بِكَ مِنَ الرَّمَدِ مَا غَمَّنِي وَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَ عَالَجْتَهُ بِشَيْءٍ قَالَ عَوَّذْتُهَا بِعُوذَةٍ عِنْدِي قُلْتُ أَخْبِرْنِي بِهَا فَكَتَبَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِقُوَّةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِجَلَالِ اللَّهِ أَعُوذُ بِبَهَاءِ اللَّهِ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى مَا أَحْذَرُ وَ أَخَافُ عَلَى عَيْنِي وَ أَجِدُهُ مِنْ وَجَعِ عَيْنِي اللَّهُمَّ رَبَّ الطَّيِّبِينَ أَذْهِبْ ذَلِكَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ ﴿فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ ﴿وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ﴾... فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا كَبِيرُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا مَنِيعُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا حَيُّ يَا حَلِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدَعَنِي فِي قَبْرِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ وَ أَنْ كُنْتُ إِلَّا وَاجِدَ الصَّلَاةِ فِي قَبْرِهِ مِمَّا رَزَقَنِي فِي حَاجَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. دُعَاءٌ لِوَجَعِ الْعَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَثِيراً مَا أَشْتَكِي عَيْنِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً لِدُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ وَ بَلَاغاً لِوَجَعِ عَيْنِكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ السَّلَامَةَ فِي نَفْسِي وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ الشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ فِي رِوَايَةٍ تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مُقَامِكَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لوجع العين و ما يناسبه