في مكارم الأخلاق: تَقْرَأُ وَ تَكْتُبُ وَ تَأْخُذُ بِأَنْفِ الْمَرْعُوفِ يَا مَنْ حَمَلَ الْفِيلَ مِنْ بَيْتِهِ الْحَرَامِ أَسْكِنْ دَمَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَوْ يُصَبُّ عَلَى رَأْسِهِ وَ جَبْهَتِهِ مَاءُ الْجَمَدِ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ بِإِذْنِ اللَّهِ لِلرُّعَافِ مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ إِلَى قَوْلِهِ هَمْساً ﴿يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ الْآيَةَ ﴿وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا﴾ الْآيَةَ وَ مِثْلُهُ يُكْتَبُ عَلَى جَبْهَةِ الْمَرْعُوفِ بِدَمِهِ وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ إِلَى آخِرِهَا فَإِنَّهُ يَسْكُنُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء للرعاف