الأقسامبحار الأنواركتاب الذكر و الدعاء
بحار الأنوار

في طب الأئمة (عليهم السلام): إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الرُّقْيَةَ رُقْيَةُ الضِّرْسِ وَ هِيَ نَافِعَةٌ لَا تُخَالِفُ أَبَداً أَصْلًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى تَعْمِدُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَوْرَاقٍ مِنْ وَرَقِ زَيْتُونٍ فَتَكْتُبُ عَلَى وَجْهِ الْوَرَقَةِ بِسْمِ اللَّهِ لَا مَلِكَ أَعْظَمُ مِنَ اللَّهِ مَلَكَ وَ أَنْتَ لَهُ الْخَلِيفَةُ يَاهِيّاً شَرَاهِيَّا أَخْرِجِ الدُّعَاءَ وَ أَنْزِلِ الشِّفَاءَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَاهِيّاً شَرَاهِيَّا اسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَ تَكْتُبُ عَلَى ظَهْرِ الْوَرَقَةِ ذَلِكَ وَ تَشُدُّ بِغَزْلِ جَارِيَةٍ لَمْ تَحِضْ فِي خِرْقَةٍ نَظِيفَةٍ وَ تَعْقِدُ عَلَيْهِ سَبْعَ عُقَدٍ وَ تُسَمِّي عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ بِاسْمِ نَبِيٍّ وَ أَسَامِي آدَمَ نُوحٍ إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عِيسَى شُعَيْبٍ وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ تُعَلِّقُهُ عَلَيْهِ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. رُقْيَةُ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِدَابَّةٍ تَكُونُ فِي الْفَمِ تَأْكُلُ الْعَظْمَ وَ تَتْرُكُ اللَّحْمَ أَنَا أَرْقِي وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّافِي الْكَافِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَ اللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ ﴿‏تَكْتُمُونَ فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها‏﴾ تَضَعُ إِصْبَعَكَ عَلَى الضِّرْسِ ثُمَّ تَرْقِيهِ مِنْ جَانِبِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ بِهَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. عُوذَةٌ مُجَرَّبَةٌ لِلضِّرْسِ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ تَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ بَعْدَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ يَا كَافِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْكَ شَيْءٌ اكْفِ عَبْدَكَ وَ ابْنَ أَمَتِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَخَافُ وَ يَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ الْوَجَعِ الَّذِي يَشْكُوهُ إِلَيْكَ.

بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لوجع الفم و الأضراس

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.