بحار الأنوار
في طب الأئمة (عليهم السلام): عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَزَّازُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمِّهِ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)رِيحَ الْبَخَرِ فَقَالَ قُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا إِلَهَ الْآلِهَةِ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا مَلِكَ الْمُلُوكِ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ مِنْ هَذَا الدَّاءِ وَ اصْرِفْهُ عَنِّي فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَوَ اللَّهِ الَّذِي أَكْرَمَهُمْ بِالْإِمَامَةِ مَا دَعَوْتُ بِهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي سُجُودِي فَلَمْ أَحُسَّ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لوجع الفم و الأضراس