الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

احتجاج سلمان الفارسي في خطبة خطبها بعد وفاة رسول الله (صلى الله وعليه وآله) على القوم لما تركوا أمير المؤمنين عليه السلام واختاروا غيره ونبذوا العهد المأخوذ عليهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون. عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: خطب الناس سلمان الفارسي ____________ أبو عبد الله سلمان الفارسي أو المحمدي ويلقب أيضا بسلمان الخير أصله من رامهرمز وقيل من أصفهان من بلدة يقال لها: جى. كان من أوصياء عيسى (عليه السلام)، وهذا هو السبب الذي جعل أمير المؤمنين (عليه السلام) يحضر عنده بالمدائن حين حضرته الوفاة، ويتولى تغسيله بيده الشريفة، إذ أن الوصي لا يغسله إلا وصي مثله. هرب سلمان (عليه السلام) من فارس لأن أهلها كانوا يعبدون النار وصادف ذلك سفر قافلة إلى الشام فذهب معها، ونزل بحمص وكان يجتمع بالقسس والرهبان ويجادلهم في الدين برهة من الزمن. ثم صحب جماعة من التجار وسار معهم قاصدا مكة المكرمة ليحظى بالتشرف بحضرة النبي الأمي وصحبته، وكان سلمان (عليه السلام) يعلم أنه سيبعث من هناك لأنه كما مر كان => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي رحمة الله عليه، بعد أن دفن النبي (صلى الله وعليه وآله) بثلاثة أيام، فقال فيها: ____________ <= من أوصياء عيسى " ع ". واعتدى عليه هؤلاء الذين سار بصحبتهم وأساءوا الصحبة فانتهبوا ما كان عنده وأسروه ثم باعوه من يهودي في المدينة على أنه رق. وبقي عند ذلك اليهودي إلى أن هاجر النبي " ص " إلى المدينة وكان سلمان " ع " كاتب ذلك اليهودي على أن يدفع له مبلغا من المال ليحرره من الرق، فأعانه رسول الله " ص " على ذلك فتحرر.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.