دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَسَعَتْهُ الْعَقْرَبُ وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ لَوْ تَرَكَ أَحَداً لَتَرَكَ هَذَا الْمُصَلِّي يَعْنِي نَفْسَهُ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ جَرَعَ مِنْهُ جُرَعاً ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَ دَافَهُ فِي الْمَاءِ وَ جَعَلَ يَدْلُكُ صلى الله عليه وآله وسلم ذَلِكَ الْمَوْضِعَ حَتَّى سَكَنَ وَ لَمَّا رَكِبَ نُوحٌ(عليه السلام)فِي السَّفِينَةِ أَبَى أَنْ يَحْمِلَ الْعَقْرَبَ مَعَهُ فَقَالَ عَاهَدْتُكَ أَنْ لَا أَلْسَعَ أَحَداً يَقُولُ سَلامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لدفع السموم و الموذيات و السباع و معنى السامة و الهامة و العامة و اللامة