في مهج الدعوات: دُعَاءُ الْمَأْسُورِ بِأَرْضِ الرُّومِ قِيلَ أُسِرَ رَجُلٌ بِأَرْضِ الرُّومِ فَقَامَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَلَكاً حَتَّى صَيَّرَهُ فِي خِبَائِهِ مَعَ رُفَقَائِهِ فَسَأَلُوهُ عَنْ حَالِهِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ أَيْنَ إِلَهُ الدَّاهِرِينَ أَيْنَ إِلَهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَ مُغْرِقُ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودِهِ أَيْنَ مُهْلِكُ الْجَبَابِرَةِ أَيْنَ الَّذِي مَنِ ابْتَغَاهُ وَجَدَهُ أَيْنَ الَّذِي مَنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ أَيْنَ الَّذِي لَا يُسَلِّمُ أَوْلِيَاءَهُ أَيْنَ الَّذِي كَانَ وَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ أَيْنَ الَّذِي يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ بِأَمْرِهِ أَيْنَ الَّذِي أَرْسَى الْجِبَالَ بِقُدْرَتِهِ أَيْنَ الَّذِي زَخَّرَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ أَيْنَ مُفَرِّجُ الْغُمُومِ وَ الْهُمُومِ أَيْنَ خَالِقُ الْخَلَائِقِ أَيْنَ عَظِيمُ الْعُظَمَاءِ أَنْتَ هُوَ يَا رَبِّ أَنْتَ هُوَ يَا رَبِّ أَنْتَ هُوَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ افْكُكْنِي مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَ ارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا كهيعص آمِينَ آمِينَ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ يَا آخِرَ الْآخِرِينَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · أدعية الفرج و دفع الأعداء و رفع الشدائد و فيه أدعية يوسف(ع)في الجب و السجن و دعاء دانيال في الجب و أدعية سائر الأنبياء(ع)و ما يناسب ذلك من أدعية التحرز من الآفات و الهلكات