مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)بِرَجُلٍ وَ هُوَ يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ الصَّبْرَ فَقَالَ أَلَا لَا تَقُلْ هَذَا وَ لَكِنْ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ فَإِنَّ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ خَيْرٌ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاءِ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ وَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. وَ مِنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الدُّنْيَا تَمْنَعُ الْآخِرَةَ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ وَ الرِّضَا بِقَدَرِكَ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا قَدَّمْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · أدعية العافية و رفع المحنة و هو من البابين السابقين