بحار الأنوار
في قرب الإسناد: ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ بِنَاصِيَتِي وَ قَلْبِي فَلَمْ تُمْلِكْنِي مِنْهُمَا فَإِذْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِمَا فَأَنْتَ وَلِيُّهُمَا فَأَدِّهِمَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ مَا أَقْدَرَكَ مَا أَقْدَرَكَ مَا أَقْدَرَكَ عَلَى تَعْوِيضِ كُلِّ مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ وَ تَغْفِرُ لِي فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظَّالِمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعاء لتبعات العباد