في قرب الإسناد: هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ مِمَّا يَدْعُو بِهِ أَبِي(عليه السلام)اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَقَّكَ وَ أَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ عَافِنِي مِمَّا لَا يَنْفَعُكَ فَإِنَّ شِفَائِي لَا يَضُرُّكَ وَ عَذَابِي لَا يَنْفَعُكَ فَإِنَّكَ تُعْطِي مَنْ يَسْأَلُكَ وَ تَغْضَبُ عَلَى مَنْ لَا يَسْأَلُكَ وَ لَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ. قَالَ: وَ كَانَ أَبِي(عليه السلام)يَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ حَتَّى تَهْنِئَنِي الْمَعِيشَةُ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ عَنْ سَائِرِ خَلْقِكَ وَ لَا أَشْتَغِلُ عَنْ طَاعَتِكَ بِبَشَرٍ سِوَاكَ. قَالَ: وَ كَانَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ رَبِّ أَصْلِحْ لِي نَفْسِي فَإِنَّهَا أَهَمُّ الْأَنْفُسِ إِلَيَّ رَبِّ أَصْلِحْ لِي ذُرِّيَّتِي فَإِنَّهُمْ يَدِي وَ عَضُدِي رَبِّ وَ أَصْلِحْ لِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمْ لَحْمِي وَ دَمِي رَبِّ أَصْلِحْ لِي جَمَاعَةَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ مَحَبَّتِي فَإِنَّ صَلَاحَهُمْ صَلَاحِي.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعوات المأثورة غير الموقتة و فيه الدعوات الجامعة للمقاصد و بعض الأدعية التي لها أسماء معروفة و ما يناسب ذلك