مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ ره قِيلَ مِنْ أَحْسَنِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَ خَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ لِقَائِكَ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي فِي غَمْرَةٍ وَ لَا تَأْخُذْنِي عَلَى غِرَّةٍ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ اللَّهُمَّ وَسِّعْ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَ زَهِّدْنِي فِيهَا وَ لَا تَزْوِهَا عَنِّي وَ لَا تُرَغِّبْنِي فِيهَا وَ أَحْيِنِي سَعِيداً وَ تَوَفَّنِي شَهِيداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِبْرَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُقِرَّ لِمَعْصِيَتِكَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُؤَدِّبَنِي بِعُقُوبَتِكَ اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا فَنَعْجِزَ وَ لَا إِلَى النَّاسِ فَنَضِيعَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عَمَلِي مَا قَارَبَ أَجَلِي اللَّهُمَّ أَصْبَحَ ذُلِّي مُسْتَجِيراً بِعِزِّكَ وَ أَصْبَحَ خَوْفِي مُسْتَجِيراً بِأَمْنِكَ وَ أَصْبَحَ ظُلْمِي مُسْتَجِيراً بِعَفْوِكَ وَ أَصْبَحَ جَهْلِي مُسْتَجِيراً بِحِلْمِكَ وَ أَصْبَحَ فَقْرِي مُسْتَجِيراً بِغِنَاكَ وَ أَصْبَحَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي مُسْتَجِيراً بِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي الْجَمِيلِ الْكَرِيمِ اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ لَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَحَدٌ إِنْ أَنْتَ أَرَدْتَنِي وَ لَا يُعْطِينِي أَحَدٌ إِنْ أَنْتَ حَرَمْتَنِي اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي لِقِلَّةِ شُكْرِي وَ لَا تَمْنَعْنِي لِقِلَّةِ صَبْرِي.
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعوات المأثورة غير الموقتة و فيه الدعوات الجامعة للمقاصد و بعض الأدعية التي لها أسماء معروفة و ما يناسب ذلك