في الكتاب العتيق: الغرويّ دُعَاءٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَسِّرْ لِيَ الْأَعْمَالَ الَّتِي تُحِبُّهَا وَ تُحِبُّ الْعَامِلِينَ لَهَا وَ أَعِنِّي عَلَيْهَا وَ اصْرِفْ عَنِّي الْأَعْمَالَ الَّتِي تَكْرَهُهَا وَ تَكْرَهُ الْعَامِلِينَ لَهَا وَ أَعِنِّي عَلَى تَرْكِهَا اللَّهُمَّ أَوْصِلْنِي إِلَيْكَ مِنْ أَقْرَبِ الطُّرُقِ إِلَيْكَ وَ أَسْهَلِهَا عَلَيَّ اللَّهُمَّ أَعِزَّنِي بِالانْقِطَاعِ إِلَيْكَ بِلَا ضَرُورَةٍ وَ أَحْسِنْ لِيَ الْأَدَبَ بِلَا عُقُوبَةٍ وَ أَجْزِلْ لِيَ الثَّوَابَ بِلَا مُصِيبَةٍ وَ أَحْسِنْ لِيَ الِاخْتِيَارَ بِلَا كَرَاهِيَةٍ اللَّهُمَّ خِرْ لِي بِمَيْسُورِ الْأُمُورِ لَا بِمَعْسُورِهَا وَ اجْعَلْ لِي فِي ذَلِكَ مَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ وَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ وَ يَسِّرْنِي لَهُ وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِهِ وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ الْأَدَبِ فِيمَا تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ فِيهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً وَ لَكَ ذَاكِراً وَ لَكَ حَامِداً وَ إِلَى طَاعَتِكَ عَامِداً وَ بِقَضَائِكَ رَاضِياً وَ عَنْ سَخَطِكَ نَائِياً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ لَيْلِكَ وَ إِدْبَارِ نَهَارِكَ وَ حُضُورِ صِلَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ احْشُرْنَا فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ وَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ) وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى وُلْدِهِ الْحَسَنِ التَّقِيِّ وَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ (صلوات الله عليهم أجمعين).
بحار الأنوار — كتاب الذكر و الدعاء · الدعوات المأثورة غير الموقتة و فيه الدعوات الجامعة للمقاصد و بعض الأدعية التي لها أسماء معروفة و ما يناسب ذلك