في تفسير العياشي: عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)﴿وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ قَالَ قَوْمٌ تَأَلَّفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَسَمَ فِيهِمُ الْفَيْءَ قَالَ زُرَارَةُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَلَمَّا كَانَ فِي قَابِلٍ جَاءُوا بِضِعْفِ الَّذِي أَخَذُوا وَ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ كَثِيرٌ وَ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَطِيباً فَقَالَ هَذَا خَيْرٌ أَمِ الَّذِي قُلْتُمْ قَدْ جَاءُوا مِنَ الْإِبِلِ بِكَذَا وَ كَذَا ضِعْفَ مَا أَعْطَيْتُهُمْ وَ قَدْ أَسْلَمَ لِلَّهِ عَالَمٌ وَ نَاسٌ كَثِيرٌ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مَا أُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ دِيَتَهُ عَلَى أَنْ يُسْلِمَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الزكاة و الصدقة · أصناف مستحق الزكاة و أحكامهم