بحار الأنوار · رقم ٢٦
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْرَهُ وَ هُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ دَمِيمُ الْمَنْظَرِ يَنْجُو غَداً وَ كَمْ مِنْ طَرِيفِ اللِّسَانِ جَمِيلِ الْمَنْظَرِ عِنْدَ النَّاسِ يَهْلِكُ غَداً فِي الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 290 · باب 56 الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم و أن الكرم به و قبول العمل مشروط به