بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْكَابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:⟩
أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ الْعَبَّاسُ
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 290 · باب 56 الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم و أن الكرم به و قبول العمل مشروط به