⟨سن، المحاسن أَبِي عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ وَلِيّاً لِلَّهِ وَ عَدُوّاً لِلَّهِ اجْتَمَعَا فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ قَالَ الْآخَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْأَغْنِيَاءِ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُلُوكِ فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ ارْضَ بَيْنَنَا بِأَوَّلِ طَالِعٍ يَطْلُعُ مِنَ الْوَادِي قَالَ فَاطَّلَعَ إِبْلِيسُ فِي أَحْسَنِ هَيْئَةٍ فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَقَالَ الْآخَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُلُوكِ فَقَالَ إِبْلِيسُ كَذَا.
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 294 · باب 56 الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم و أن الكرم به و قبول العمل مشروط به