بحار الأنوار
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، سُئِلَ الصَّادِقُ(عليه السلام)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تَتَصَدَّقَ وَ أَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَ تَخَافُ الْفَقْرَ وَ لَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا وَ لِفُلَانٍ كَذَا لا [أَلَا وَ قَدْ كَانَ لِفُلَانٍ. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَ مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ.
بحار الأنوار — كتاب الزكاة و الصدقة · آخر في أنواع الصدقة و أقسامها من صدقة الليل و النهار و السر و الجهار و غيرها و أفضل أنواع الصدقة