بحار الأنوار · رقم ٢٤
⟨لي، الأمالي للصدوق فِي خُطْبَةِ الْوَسِيلَةَ⟩
لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ.
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 305 · باب 57 الورع و اجتناب الشبهات
⟨لي، الأمالي للصدوق فِي خُطْبَةِ الْوَسِيلَةَ⟩
لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ.
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 305 · باب 57 الورع و اجتناب الشبهات