بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: قُلْتُ لَهُ شَيْئاً مِمَّا أَنْكَرَتْهُ النَّاسُ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ إِنَّ قُرَيْشاً قَالُوا نَحْنُ أُولُو الْقُرْبَى الَّذِينَ هُمْ لَهُمُ الْغَنِيمَةُ فَقُلْ لَهُمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَدْعُ لِلْبِرَازِ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عِنْدَ الْمُبَاهَلَةِ جَاءَ بِعَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)أَ فَيَكُونُ لَهُمُ الْمُرُّ وَ لَهُمْ الْحُلْوُ.
بحار الأنوار — كتاب الزكاة و الصدقة · أصناف مستحق الخمس و كيفية القسمة عليهم