وقد وردت أحاديث في أن أبا بكر أول من أسلم وهي محمولة على أنه أول من أظهر إسلامه، وعلي عليه السلام أول من بدر إلى الإسلام.
ذخائر العقبى عن أبي سعيد وأبي هريرة قال: بعث رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أبا بكر على الحج فلما بلغ ضجنان، سمع بغام ناقة علي، فعرفه فأتاه، فقال: ما شأنك؟
فقال:
خيرا، إن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بعثني ببرائة.
فلما رجعا، انطلق أبو بكر إلى النبي (صلى الله وعليه وآله) فقال: يا رسول الله ما لي؟
قال:
خيرا أنت صاحبي في الغار، غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني يعني عليا: أخرجه أبو حاتم.
=> كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال: فأنشدك بالله أنا وقيت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بنفسي يوم الغار أم أنت؟
قال:
بل أنت.
قال فأنشدك بالله أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي (صلى الله وعليه وآله) يوم الغدير أم أنت؟
قال:
بل أنت ____________ <= وفي رواية عنده من حديث جابر: إن أبا بكر قال له: أمير أم رسول؟
فقال:
بل رسول، أرسلني رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ببرائة أقرؤها على الناس في مواقف الحج.
وفي رواية من حديث أحمد عن علي أن النبي (صلى الله وعليه وآله) لما راجعه أبو بكر قال له: " جبريل جائني فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك " عن ذخائر العقبى وذكر الشيخ الأميني في ج 6 من الغدير مصدرا قدم لها بقوله: " هذه الإثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحة يتأتى التواتر بأقل منها، عند جمع من القوم، وإليك أمة ممن أخرجها،..
الخ
الاحتجاج