بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: خَاصَمَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي لَيْلَةِ الْفُرْقَانِ حِينَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ- فَقَالَ الْمَدِينِيُّ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ- قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقُلْتُ لَهُ وَ أَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ لِي جَحَدَ الْمَدِينِيُّ أَنْتَ تُرِيدُ مُصَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّهُ أُصِيبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ- وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(عليها السلام).
بحار الأنوار — كتاب الصوم · ليلة القدر و فضلها و فضل الليالي التي تحتملها