الأقسامبحار الأنواركتاب الصوم
بحار الأنوار

في تفسير القمي ﴿‏حم-: وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ- إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏﴾ يَعْنِي الْقُرْآنَ- فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ- أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ جُمْلَةً وَاحِدَةً- ثُمَّ نَزَلَ مِنَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً- فِيها يُفْرَقُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- أَيْ يُقَدِّرُ اللَّهُ كُلَّ أَمْرٍ مِنَ الْحَقِّ وَ مِنَ الْبَاطِلِ- وَ مَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ- وَ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءُ وَ الْمَشِيَّةُ- يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ- مِنَ الْآجَالِ وَ الْأَرْزَاقِ وَ الْبَلَايَا وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ- وَ يَزِيدُ فِيهَا مَا يَشَاءُ- وَ يُلْقِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ يُلْقِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْأَئِمَّةِ ع- حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ (صلوات الله عليه) وَ يَشْتَرِطُ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءَ وَ الْمَشِيَّةَ وَ التَّقْدِيمَ وَ التَّأْخِيرَ. قَالَ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (صلوات الله عليهم) قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: يَا أَبَا الْمُهَاجِرِ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ- إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَطُوفُونَ بِنَا فِيهَا.

بحار الأنوار — كتاب الصوم · ليلة القدر و فضلها و فضل الليالي التي تحتملها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.