بحار الأنوار
في علل الشرائع: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ لَمْ يُكْتَبْ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- لَمْ يَحُجَّ تِلْكَ السَّنَةَ- وَ هِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- لِأَنَّ فِيهَا يُكْتَبُ وَفْدُ الْحَاجِّ- وَ فِيهَا يُكْتَبُ الْأَرْزَاقُ وَ الْآجَالُ- وَ مَا يَكُونُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ- قَالَ قُلْتُ فَمَنْ لَمْ يُكْتَبْ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ لَمْ يَسْتَطِعِ الْحَجَّ فَقَالَ لَا- فَقُلْتُ كَيْفَ يَكُونُ هَذَا- قَالَ لَسْتُ فِي خُصُومَتِكُمْ مِنْ شَيْءٍ هَكَذَا الْأَمْرُ.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · ليلة القدر و فضلها و فضل الليالي التي تحتملها