بحار الأنوار
في الإحتجاج: كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَى الْقَائِمِ ع- إِنَّ قِبَلَنَا مَشَايِخُ وَ عَجَائِزُ يَصُومُونَ رَجَبَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَكْثَرَ- وَ يَصِلُونَ شَهْرَ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ- وَ رَوَى لَهُمْ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ صَوْمَهُ مَعْصِيَةٌ- فَأَجَابَ(عليه السلام)قَالَ الْفَقِيهُ- يَصُومُ مِنْهُ أَيَّاماً إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً- ثُمَّ يَقْطَعُهُ إِلَّا أَنْ يَصُومَهُ عَنِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ الْفَائِتَةِ- لِلْحَدِيثِ أَنَّ نِعْمَ شَهْرُ الْقَضَاءِ رَجَبٌ.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · فضائل شهر رجب و صيامه و أحكامه و فضل بعض لياليه و أيامه