الأقسامبحار الأنواركتاب الصوم
بحار الأنوار

وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْقِطَعِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ فِي رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ- كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ- وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلَّ هَذِهِ السُّوَرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى كُلِّ مَلَكٍ وَ نَبِيٍّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ- قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ- مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ وَ الْآيَاتِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ- فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ أَشْهُرٍ لَا يَفُوتُهُ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ- لَوْ كَانَ ذُنُوبُهُ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ- وَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَ عَدَدِ الرَّمْلِ- وَ زَبَدِ الْبَحْرِ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ- وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الشُّهُورِ- وَ قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ وَ الْآيَاتِ يَوْمَ الْفِطْرِ- يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى- يَا عَبْدِي أَنْتَ وَلِيِّي حَقّاً حَقّاً حَقّاً- وَ لَكَ عِنْدِي بِكُلِّ حَرْفٍ قَرَأْتَهُ- فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَشْهُرِ شَفَاعَةٌ فِي الْإِخْوَانِ وَ الْأَخَوَاتِ- وَ لَوْ كَانَ ذُنُوبُهُمْ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ- فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ غَفَرْتُ لَهُمْ بِكَرَامَتِكَ عَلَيَّ- ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ- لَوْ أَنَّ عَبْداً قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ وَ الْآيَاتِ فِي دَهْرِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً- فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ أَشْهُرٍ- يُعْطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ قَرَأَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ كُلُّ حَسَنَةٍ- أَثْقَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ جِبَالِ الدُّنْيَا- وَ مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ وَ الْآيَاتِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ- يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ يُعْطِيهِ اللَّهُ سَبْعَمِائَةِ حَاجَةٍ عِنْدَ النَّزْعِ- وَ سَبْعَمِائَةِ حَاجَةٍ فِي الْقَبْرِ وَ سَبْعَمِائَةِ حَاجَةٍ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ مِثْلَ ذَلِكَ عِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ وَ مِثْلَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمِيزَانِ- وَ مِثْلَ ذَلِكَ عِنْدَ الصِّرَاطِ- وَ يُظِلُّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً- وَ يُشَيِّعُهُ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- وَ يَسْتَقْبِلُهُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَ يَقُولُ لَهُ تَعَالَ- حَتَّى أُرِيَكَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ- فَيَذْهَبُ بِهِ خَازِنُ الْجَنَّةِ إِلَى سَبْعِمِائَةِ أَلْفِ مَدِينَةٍ- فِي كُلِّ مَدِينَةٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دَارٍ- فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُمِائَةِ سَرِيرٍ- عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ فُرُشٌ مِنْ أَلْوَانٍ شَتَّى وَ حُورٌ عِينٌ- فَطُوبَى لِمَنْ رَغِبَ فِي هَذَا الثَّوَابِ- وَ مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ وَ الْآيَاتِ وَ الْأَذْكَارَ- وَ لَمْ يُنْكِرْ قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ- جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ

بحار الأنوار — كتاب الصوم · فضائل شهر رجب و صيامه و أحكامه و فضل بعض لياليه و أيامه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.