كِتَابُ النَّوَادِرِ، لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ الرَّاوَنْدِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَدَّادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ سَنَتَيْنِ- وَ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً- وَ مَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ مِنْ شَعْبَانَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ أَرْبَعِ سِنِينَ- وَ يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ- وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ سِتِّ سِنِينَ- وَ كَانَ لَهُ ثَوَابُ عَشَرَةٍ مِنَ الصَّادِقِينَ- وَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ ثَمَانِ سِنِينَ- وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ عَشْرِ سِنِينَ- وَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ حَسَنَاتٍ- وَ مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً- وَ جَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ- وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً- وَ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً- وَ وُضِعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ- وَ مَنْ صَامَ تِسْعَةَ أَيَّامٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً- وَ بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ- وَ مَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ- وَ وَجَبَ لَهُ رِضْوَانُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ- وَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ لَا تَعَبٍ وَ لَا نَصَبٍ- وَ مَنْ صَامَ أَحَدَ عَشَرَ يَوْماً رَفَعَ دَرَجَاتِهِ أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ- وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَوَائِلِ الْعَابِدِينَ- وَ مَنْ صَامَ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْماً كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْآمِنِينَ- وَ يُحْشَرُ مَعَ الْمُتَّقِينَ وَفْدِ الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ- وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْماً كَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ أَعْطَاهُ فِي الْجَنَّةِ قُبَّةً مِنْ دُرٍّ بَيْضَاءَ- وَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً- لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ حَاجَةً فِي الدُّنْيَا وَ لَا فِي الْآخِرَةِ- إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا- وَ شَفَّعَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً جَعَلَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ- وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ السَّابِقِينَ- فَإِنْ صَلَّى فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ كَانَ لَهُ أَضْعَافُ ذَلِكَ- وَ مَنْ صَامَ سِتَّةَ عَشَرَ يَوْماً- أَعْطَاهُ اللَّهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ- وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً- أَعْطَاهُ اللَّهُ مِثْلَ ثَوَابِ ثَلَاثِينَ صِدِّيقاً نَبِيّاً- وَ تَزُورُهُ الْمَلَائِكَةُ فِي مَنْزِلِهِ- وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً- حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً- وَ مَنْ صَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً نَزَعَ اللَّهُ الْحَسَدَ وَ الْبَغْضَاءَ مِنْ صَدْرِهِ- وَ رَزَقَهُ يَقِيناً خَالِصاً- وَ مَنْ صَامَ عِشْرِينَ يَوْماً فَبَخْ بَخْ طُوبَى لَهُ وَ حُسْنُ مَآبٍ- وَ يُعْطِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ الثَّوَابِ- مَا يَعْجِزُ عَنْ صِفَتِهِ الْخَلَائِقُ- وَ مَنْ صَامَ أَحَداً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- شَفَّعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ- وَ مَنْ صَامَ اثْنَيْنِ وَ عِشْرِينَ يَوْماً- جَعَلَهُ اللَّهُ مِنَ الْعَابِدِينَ الْمُفْلِحِينَ- الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ- وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا غَبَطَهُ بِمَنْزِلَتِهِ- وَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ صَادِقٍ وَ أَجْرَ الشَّاهِدِينَ النَّاصِحِينَ- وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَاتِهِ وَ يَمْحُو سَيِّئَاتِهِ- وَ يَرْفَعُ دَرَجَاتِهِ فِي الْجَنَّةِ- وَ مَنْ صَامَ سِتَّةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- هَنَّأَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يَكُونَ بِمَنْزِلَةِ الْعَرْشِ- وَ يَقْرُبُ مَنْزِلَتُهُ مِنَ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ- وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- حَبَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ- وَ حُفِظَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِائَةَ مَرَّةٍ- مِنْ جَزِيلِ الْعَطَايَا- وَ مَنْ صَامَ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ نَفَسٍ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ دَرَجَةً- وَ قَضَى لَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كُلَّ حَاجَةٍ- وَ كَتَبَ لَهُ بِكُلِّ ذَلِكَ حَسَنَةً- وَ مَنْ صَامَ كُلَّهُ يَعْنِي ثَلَاثِينَ يَوْماً هَيْهَاتَ- انْقَطَعَ الْعِلْمُ مِنَ الْفَضْلِ الَّذِي يُعْطِيهِ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْجَنَّةِ- وَ يُعْطِيهِ مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ- فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ دَارٍ- فِي كُلِّ دَارٍ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ- فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَرِيرٍ- وَ مَعَ كُلِّ سَرِيرٍ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ مَرَّةٍ- وَ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ فِرَاشٍ- عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ زَوْجَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ- وَ كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْأَخْيَارِ إِلَّا مَنْ صَامَ رَمَضَانَ- وَ عَلِمَ حَقَّهُ وَ احْتَسَبَ حُدُودَهُ- أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى سَبْعِينَ أَلْفَ ضِعْفِ مِثْلِ هَذِهِ- وَ ما عِنْدَ اللَّهِ ﴿خَيْرٌ وَ أَبْقى﴾
بحار الأنوار — كتاب الصوم · فضائل شهر شعبان و صيامه و فضل أول يوم منه