وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عُبْدُوسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيِّ فِي مَنْزِلِهِ بِسَمَرْقَنْدَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الطَّائِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَيَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ فِي آخِرِ حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ- هَبَطَ عَلَيَّ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ- مُرْ أُمَّتَكَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُهُمْ عَشْرَ رَكَعَاتٍ- فِي كُلِّ رَكْعَةٍ يَتْلُو فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ- اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدَ سَوَادِي وَ جَنَانِي وَ بَيَاضِي يَا عَظِيمَ كُلِّ عَظِيمٍ- اغْفِرْ ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ وَ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ غَيْرُكَ يَا عَظِيمُ- فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ مَحَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ- وَ كَتَبَ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ مِثْلَهَا- وَ مَحَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ وَالِدَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · فضل ليلة النصف من شعبان و أعمالها