الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ وَحَرِ صَدْرِهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ- وَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ. فقوله صلى الله عليه وآله وسلم وحر صدره استعارة و المراد غشه و دغله و فساده و نغله و ذلك مأخوذ من اسم دويبة يقال لها الوحرة و جمعها وحر و هي شبيهة بالحرباء و قال بعضهم هي تشبه العظاءة إذا دبت على اللحم فأكل منه إنسان وحر صدره أي اشتكى داء فيه و يقال إنها شبيهة باليعسوب الأحمر يسكن القليب و الآبار فشبه(عليه السلام)ما يسكن في صدر الإنسان من الغش و البلابل و يجول في قلبه من مذمومات الخواطر بهذه الدويبة المنعوتة فكأنه(عليه السلام)شبه القلب بالقليب و شبه ما يستحس فيه من نغله بما يستحس في القليب من وحره.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · صوم الثلاثة الأيام في كل شهر و أيام البيض و صوم الأنبياء ع