في الخصال: ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)كَمْ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ عِيدٍ- فَقَالَ أَرْبَعَةُ أَعْيَادٍ- قَالَ قُلْتُ قَدْ عَرَفْتُ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةَ- فَقَالَ لِي أَعْظَمُهَا وَ أَشْرَفُهَا يَوْمُ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ- وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَقَامَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ نَصَبَهُ لِلنَّاسِ عَلَماً- قَالَ قُلْتُ مَا يَجِبُ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- قَالَ يَجِبُ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ شُكْراً لِلَّهِ وَ حَمْداً لَهُ- مَعَ أَنَّهُ أَهْلٌ أَنْ يُشْكَرَ كُلَّ سَاعَةٍ- وَ كَذَلِكَ أَمَرَتِ الْأَنْبِيَاءُ أَوْصِيَاءَهَا- أَنْ يَصُومُوا الْيَوْمَ الَّذِي يُقَامُ فِيهِ الْوَصِيُّ يَتَّخِذُونَهُ عِيداً- وَ مَنْ صَامَهُ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · فضل يوم الغدير و صومه