في ثواب الأعمال: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ شَابّاً كَانَ صَاحِبَ سَمَاعٍ- وَ كَانَ إِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ أَصْبَحَ صَائِماً- فَارْتَفَعَ الْحَدِيثُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَاهُ- فَقَالَ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى صِيَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ص- أَيَّامُ الْمَشَاعِرِ وَ أَيَّامُ الْحَجِّ عَسَى اللَّهُ أَنْ يُشْرِكَنِي فِي دُعَائِهِمْ- قَالَ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ يَوْمٍ تَصُومُهُ عِدْلَ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ- وَ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَ مِائَةِ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَلَكَ عِدْلُ أَلْفِ رَقَبَةٍ- وَ أَلْفِ بَدَنَةٍ وَ أَلْفِ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَلَكَ عِدْلُ أَلْفَيْ رَقَبَةٍ وَ أَلْفَيْ بَدَنَةٍ- وَ أَلْفَيْ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ كَفَّارَةُ سِتِّينَ سَنَةً قَبْلَهَا وَ سِتِّينَ سَنَةً بَعْدَهَا.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · صوم عشر ذي الحجة و الدعاء فيه