في علل الشرائع: ابْنُ الْمُغِيرَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)وَحْدَهُ- وَ أَوْصَى عَلِيٌّ(عليه السلام)إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً- وَ كَانَ الْحَسَنُ أَمَامَهُ فَدَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى الْحَسَنِ ع- وَ هُوَ يَتَغَدَّى وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)صَائِمٌ- ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ مَا قُبِضَ الْحَسَنُ فَدَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ هُوَ يَتَغَدَّى وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)صَائِمٌ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ- وَ هُوَ يَتَغَدَّى وَ أَنْتَ صَائِمٌ- ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مُفْطِرٌ- فَقَالَ إِنَّ الْحَسَنَ كَانَ إِمَاماً فَأَفْطَرَ لِئَلَّا يُتَّخَذَ صَوْمُهُ سُنَّةً- وَ لِيَتَأَسَّى بِهِ النَّاسُ- فَلَمَّا أَنْ قُبِضَ كُنْتُ الْإِمَامَ- فَأَرَدْتُ أَنْ لَا يُتَّخَذَ صَوْمِي سُنَّةً فَيَتَأَسَّى النَّاسُ بِي.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · صوم يوم الجمعة و يوم عرفة