في فقه الرضا (عليه السلام): قَالَ: سُئِلَ عَنِ الِاعْتِكَافِ فَقَالَ- لَا يَصْلُحُ الِاعْتِكَافُ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- وَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ- وَ يَصُومُ مَا دَامَ مُعْتَكِفاً- وَ لَا يَنْبَغِي لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ- إِلَّا لِحَاجَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا وَ يُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ وَ يَعُودُ الْمَرِيضَ- وَ لَا يَجْلِسُ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ اعْتِكَافُ المَرْأَةِ مِثْلُ اعْتِكَافِ الرَّجُلِ- قَالَ كَانَتْ بَدْرٌ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَعْتَكِفِ النَّبِيُّ ص- فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ عَشَرَةً لِعَامِهِ- وَ عَشَرَةً قَضَاءً لِمَا فَاتَهُ عليه السلام.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · فضل الاعتكاف و خاصة في شهر رمضان و أحكامه