في الدروع الواقية: عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْفَالِ وَ بَرَاءَةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً- وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)حَقّاً- وَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ مَعَهُمْ- حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُونُسَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ- وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ. وَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ- كَفَى اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ- أَهْوَنُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ- وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ.
بحار الأنوار — كتاب الصوم · أعمال أيام مطلق الشهر و لياليه و أدعيتهما