الأقسامبحار الأنواركتاب الصوم
بحار الأنوار

في إقبال الأعمال: رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: تَقُولُ عِنْدَ حُضُورِ شَهْرِ رَمَضَانَ- اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ- وَ جَعَلْتَهُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ- قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي شَهْرِي هَذَا- وَ تَرْحَمَنِي فِيهِ وَ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ تُعْطِيَنِي فِيهِ خَيْرَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- وَ خَيْرَ مَا أَنْتَ مُعْطِيهِ- وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ- صُمْتُهُ لَكَ مُنْذُ أَسْكَنْتَنِي أَرْضَكَ إِلَى يَوْمِي هَذَا- اجْعَلْهُ عَلَيَّ أَتَمَّهُ نِعْمَةً- وَ أَعَمَّهُ عَافِيَةً وَ أَوْسَعَهُ رِزْقاً وَ أَجْزَلَهُ وَ أَهْنَأَهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- وَ مُلْكِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِي هَذَا- أَوْ يَنْقَضِيَ بَقِيَّةُ هَذَا الْيَوْمِ- أَوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِهِ- أَوْ يَخْرُجَ هَذَا الشَّهْرُ وَ لَكَ قِبَلِي مَعَهُ تَبِعَةٌ- أَوْ ذَنْبٌ أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَابِلَنِي بِذَلِكَ- أَوْ تُؤَاخِذَنِي بِهِ- أَوْ تَقِفَنِي بِهِ مَوْقِفَ خِزْيٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- أَوْ تُعَذِّبَنِي بِهِ يَوْمَ أَلْقَاكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ- وَ لِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا بِكَ- وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ- وَ لِرَغْبَةٍ لَا تُبْلَغُ إِلَّا بِكَ- وَ لِحَاجَةٍ لَا تُقْضَى دُونَكَ- اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ مَا أَرَدْتَنِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ- وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ- فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيِّدِيَ الْإِجَابَةُ لِي فِيمَا دَعَوْتُكَ- وَ النَّجَاةُ لِي فِيمَا قَدْ فَزِعْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْتَحْ لِي مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً- لَا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً- لَا تُفْقِرُنِي بَعْدَهُ إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ أَبَداً- تَزِيدُنِي بِذَلِكَ لَكَ شُكْراً وَ إِلَيْكَ فَاقَةً وَ فَقْراً- وَ بِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَ تَعَفُّفاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ جَزَاءُ إِحْسَانِكَ الْإِسَاءَةَ مِنِّي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُصْلِحَ عَمَلِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ النَّاسِ- وَ أُفْسِدَهُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُحَوِّلَ سَرِيرَتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- أَوْ تَكُونَ مُخَالِفَةً لِطَاعَتِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ- أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ آثَرَ عِنْدِي مِنْ طَاعَتِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَعْمَلَ مِنْ طَاعَتِكَ- قَلِيلًا أَوْ كَثِيراً أُرِيدُ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ- أَوْ أَعْمَلَ عَمَلًا يُخَالِطُهُ رِئَاءٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوًى يُرْدِي مَنْ يَرْكَبُهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَجْعَلَ شَيْئاً مِنْ شُكْرِي- فِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ لِغَيْرِكَ أَطْلُبُ بِهِ رِضَا خَلْقِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَعَدَّى حَدّاً مِنْ حُدُودِكَ- أَتَزَيَّنُ بِذَلِكَ لِلنَّاسِ وَ أَرْكَنُ بِهِ إِلَى الدُّنْيَا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ- وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِطَاعَتِكَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ- لَا أُحْصِي الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَ لَوْ حَرَصْتُ- وَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ مَظَالِمَ كَثِيرَةٍ لِعِبَادِكَ عِنْدِي- فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ- كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهُ إِيَّاهَا- فِي مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ عِرْضِهِ لَا أَسْتَطِيعُ أَدَاءَ ذَلِكَ إِلَيْهِ- وَ لَا تَحَلُّلَهَا مِنْهُ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَرْضِهِ أَنْتَ عَنِّي بِمَا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ- وَ هَبْهَا لِي وَ مَا تَصْنَعُ يَا سَيِّدِي بِعَذَابِي- وَ قَدْ وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْءٍ- وَ مَا عَلَيْكَ يَا رَبِّ أَنْ تُكْرِمَنِي بِرَحْمَتِكَ- وَ لَا تُهِينَنِي بِعَذَابِكَ- وَ لَا يَنْقُصُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا سَأَلْتُكَ- فَأَنْتَ وَاجِدٌ لِكُلِّ شَيْءٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ- ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ- وَ مِمَّا ضَيَّعْتُ مِنْ فَرَائِضِكَ وَ أَدَاءِ حَقِّكَ- مِنَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ- وَ الْجِهَادِ وَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ أَوْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ- وَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ قِيَامِ اللَّيْلِ وَ كَثْرَةِ الذِّكْرِ- وَ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ وَ الِاسْتِرْجَاعِ فِي الْمَعْصِيَةِ- وَ الصُّدُودِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَصَّرْتُ فِيهِ مِنْ فَرِيضَةٍ أَوْ سُنَّةٍ- فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَ مِمَّا رَكِبْتُ مِنَ الْكَبَائِرِ- وَ أَتَيْتُ مِنَ الْمَعَاصِي وَ عَمِلْتُ مِنَ الذُّنُوبِ- وَ اجْتَرَحْتُ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ أَصَبْتُ مِنَ الشَّهَوَاتِ- وَ بَاشَرْتُ مِنَ الْخَطَايَا- مِمَّا عَمِلْتُهُ مِنْ ذَلِكَ عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً أَوْ عَلَانِيَةً- فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَ مِنْ سَفْكِ الدَّمِ- وَ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ- وَ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ وَ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ- وَ أَكْلِ أَمْوَالِ الْيَتَامَى ظُلْماً وَ شَهَادَةِ الزُّورِ- وَ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ- وَ أَنْ أَشْتَرِيَ بِعَهْدِكَ فِي نَفْسِي ثَمَناً قَلِيلًا- وَ أَكْلِ الرِّبَا وَ الْغُلُولِ وَ السُّحْتِ- وَ السِّحْرِ وَ الِاكْتِهَانِ وَ الطِّيَرَةِ وَ الشِّرْكِ- وَ الرِّيَاءِ وَ السَّرِقَةِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ- وَ نَقْصِ الْمِكْيَالِ وَ بَخْسِ الْمِيزَانِ- وَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ- وَ نَقْضِ الْعَهْدِ وَ الْفِرْيَةِ وَ الْخِيَانَةِ وَ الْغَدْرِ- وَ إِخْفَارِ الذِّمَّةِ وَ الْحَلْفِ وَ الْغِيبَةِ وَ النَّمِيمَةِ- وَ الْبُهْتَانِ وَ الْهَمْزِ وَ اللَّمْزِ وَ التَّنَابُزِ بِالْأَلْقَابِ- وَ أَذَى الْجَارِ وَ دُخُولِ بَيْتٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ- وَ الْفَخْرِ وَ الْكِبْرِ وَ الْإِشْرَاكِ وَ الْإِصْرَارِ وَ الِاسْتِكْبَارِ- وَ الْمَشْيِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً وَ الْجَوْرِ فِي الْحُكْمِ- وَ الِاعْتِدَاءِ فِي الْغَضَبِ وَ رُكُوبِ الْحَمِيَّةِ- وَ تَعَضُّدِ الظَّالِمِ وَ عَوْنٍ عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ- وَ قِلَّةِ الْعَدَدِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- وَ رُكُوبِ الظَّنِّ وَ اتِّبَاعِ الْهَوَى- وَ الْعَمَلِ بِالشَّهْوَةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمُنْكَرِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمَعْرُوفِ- وَ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ وَ جُحُودِ الْحَقِّ- وَ الْإِدْلَاءِ إِلَى الْحُكَّامِ بِغَيْرِ حَقٍّ- وَ الْمَكْرِ وَ الْخَدِيعَةِ وَ الْبُخْلِ- وَ قَوْلٍ فِيمَا لَا أَعْلَمُ- وَ أَكْلِ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ- وَ مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ الْحَسَدِ وَ الْبَغْيِ- وَ الدُّعَاءِ إِلَى الْفَاحِشَةِ وَ التَّمَنِّي بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ- وَ الْإِعْجَابِ بِالنَّفْسِ وَ الْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ- وَ الِارْتِكَابِ إِلَى الظُّلْمِ وَ جُحُودِ الْفُرْقَانِ- وَ قَهْرِ الْيَتِيمِ وَ انْتِهَارِ السَّائِلِ- وَ الْحِنْثِ فِي الْأَيْمَانِ وَ كُلِّ يَمِينٍ كَاذِبَةٍ فَاجِرَةٍ- وَ ظُلْمِ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ أَشْعَارِهِمْ وَ أَبْشَارِهِمْ وَ أَعْرَاضِهِمْ وَ مَا رَآهُ بَصَرِي- وَ سَمِعَهُ سَمْعِي وَ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي وَ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي- وَ نَقَلْتُ إِلَيْهِ قَدَمِي وَ بَاشَرَهُ جِلْدِي- وَ حَدَّثْتُ بِهِ نَفْسِي مِمَّا هُوَ لَكَ مَعْصِيَةٌ وَ كُلِّ يَمِينٍ زُورٍ- وَ مِنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ عَمِلْتُهَا- فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَ بَيَاضِ النَّهَارِ- فِي مَلَاءٍ أَوْ خَلَاءٍ- مِمَّا عَلِمْتُهُ أَوْ لَمْ أَعْلَمْهُ ذَكَرْتُهُ أَوْ لَمْ أَذْكُرْهُ- سَمِعْتُهُ أَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ- عَصَيْتُكَ فِيهِ رَبِّي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ فِيمَا سِوَاهَا مِنْ حِلٍّ أَوْ حَرَامٍ- تَعَدَّيْتُ فِيهِ أَوْ قَصَّرْتُ عَنْهُ- مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَنِي إِلَى يَوْمَ جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا- فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ- وَ أَنْتَ يَا كَرِيمُ تَوَّابٌ رَحِيمٌ- اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْفَضْلِ وَ الْمَحَامِدِ الَّتِي لَا تُحْصَى- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي- وَ لَا تَرُدَّهَا لِكَثْرَةِ ذُنُوبِي- وَ مَا أَسْرَفْتُ عَلَى نَفْسِي حَتَّى أَرْجِعَ فِي ذَنْبٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ- فَاجْعَلْهَا يَا عَزِيزُ تَوْبَةً نَصُوحاً صَادِقَةً مَبْرُورَةً لَدَيْكَ- مَقْبُولَةً مَرْفُوعَةً عِنْدَكَ فِي خَزَائِنِكَ الَّتِي ذَخَرْتَهَا لِأَوْلِيَائِكَ- حِينَ قَبِلْتَهَا مِنْهُمْ وَ رَضِيتَ بِهَا عَنْهُمْ- اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ نَفْسُ عَبْدِكَ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُحْصِنَهَا مِنَ الذُّنُوبِ- وَ تَمْنَعَهَا مِنَ الْخَطَايَا وَ تُحْرِزَهَا مِنَ السَّيِّئَاتِ- وَ تَجْعَلَهَا فِي حِصْنٍ حَصِينٍ مَنِيعٍ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا ذَنْبٌ وَ لَا خَطِيئَةٌ- وَ لَا يُفْسِدُهَا عَيْبٌ وَ لَا مَعْصِيَةٌ حَتَّى أَلْقَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَ أَنَا مَسْرُورٌ- تَغْبِطُنِي مَلَائِكَتُكَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ وَ جَمِيعُ خَلْقِكَ- وَ قَدْ قَبِلْتَنِي وَ جَعَلْتَنِي تَائِباً طَاهِراً زَاكِياً عِنْدَكَ مِنَ الصَّادِقِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْهَا ذُنُوباً لَا تُظْهِرُهَا لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي- إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مِنْ عَطَائِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ- وَ فِي عِلْمِكَ وَ قَضَائِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْصِمْنِي بَقِيَّةَ عُمُرِي- وَ أَحْسِنْ مَعُونَتِي فِي الْجِدِّ وَ الِاجْتِهَادِ- وَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- وَ النَّشَاطِ وَ الْفَرَحِ وَ الصِّحَّةِ- حَتَّى أَبْلُغَ فِي عِبَادَتِكَ وَ طَاعَتِكَ الَّتِي يَحِقُّ لَكَ عَلَى رِضَاكَ- وَ أَنْ تَرْزُقَنِي بِرَحْمَتِكَ مَا أُقِيمُ بِهِ حُدُودَ دِينِكَ- وَ حَتَّى أَعْمَلَ فِي ذَلِكَ بِسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ افْعَلْ ذَلِكَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَشْكُرُ الْيَسِيرَ- وَ تَغْفِرُ الْكَثِيرَ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- تَقُولُهَا ثَلَاثاً ثُمَّ تَقُولُ- اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِي كُلَّ مَا تُطْفِئُ بِهِ عَنِّي نَائِرَةَ كُلِّ جَاهِلٍ- وَ تَخْمُدُ عَنِّي شُعْلَةَ كُلِّ قَائِلٍ- وَ أَعْطِنِي هُدًى مِنْ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَ غِنًى مِنْ كُلِّ فَقْرٍ- وَ قُوَّةً مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ وَ عِزّاً مِنْ كُلِّ ذُلٍّ- وَ رِفْعَةً مِنْ كُلِّ ضَعَةٍ وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ- وَ عَافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَمَلًا يَفْتَحُ لِي بَابَ كُلِّ يَقِينٍ- وَ يَقِيناً يَسُدُّ عَنِّي بَابَ كُلِّ شُبْهَةٍ- وَ دُعَاءً تَبْسُطُ لِي بِهِ الْإِجَابَةَ- وَ خَوْفاً تُيَسِّرُ لِي بِهِ كُلَّ رَحْمَةٍ- وَ عِصْمَةً تَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ تَتَضَرَّعُ إِلَى رَبِّكَ وَ تَقُولُ- يَا مَنْ نَهَانِي عَنِ الْمَعْصِيَةِ فَعَصَيْتُهُ- فَلَمْ يَهْتِكْ سِتْرِي عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ- يَا مَنْ أَلْبَسَنِي عَافِيَتَهُ فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يَسْلُبْنِي عِنْدَ ذَلِكَ عَافِيَتَهُ- يَا مَنْ أَكْرَمَنِي وَ أَسْبَغَ عَلَيَّ نِعَمَهُ- فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يُزِلْ عَنِّي نِعْمَتَهُ- يَا مَنْ نَصَحَ لِي فَتَرَكْتُ نَصِيحَتَهُ- فَلَمْ يَسْتَدْرِجْنِي عِنْدَ تَرْكِي نَصِيحَتَهُ- يَا مَنْ أَوْصَانِي بِوَصَايَا كَثِيرَةٍ- لَا تُحْصَى إِشْفَاقاً مِنْهُ عَلَيَّ وَ رَحْمَةً مِنْهُ لِي فَتَرَكْتُ وَصِيَّتَهُ- يَا مَنْ كَتَمَ سَيِّئَتِي وَ أَظْهَرَ مَحَاسِنِي- حَتَّى كَأَنِّي لَمْ أَزَلْ أَعْمَلُ بِطَاعَتِهِ- يَا مَنْ أَرْضَيْتُ عِبَادَهُ بِسَخَطِهِ فَلَمْ يَكِلْنِي إِلَيْهِمْ وَ رَزَقَنِي مِنْ سَعَتِهِ- يَا مَنْ دَعَانِي إِلَى جَنَّتِهِ فَاخْتَرْتُ النَّارَ- فَلَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ فَتَحَ لِي بَابَ تَوْبَتِهِ- يَا مَنْ أَقَالَنِي عَظِيمَ الْعَثَرَاتِ- وَ أَمَرَنِي بِالدُّعَاءِ وَ ضَمِنَ لِي إِجَابَتَهُ- يَا مَنْ أَعْصِيهِ فَيَسْتُرُ عَلَيَّ وَ يَغْضَبُ لِي إِنْ عَيَّرْتُ بِمَعْصِيَتِهِ- يَا مَنْ نَهَى خَلْقَهُ عَنِ انْتِهَاكِ مَحَارِمِي- وَ أَنَا مُقِيمٌ عَلَى انْتِهَاكِ مَحَارِمِهِ- يَا مَنْ أَفْنَيْتُ مَا أَعْطَانِي فِي مَعْصِيَتِهِ فَلَمْ يَحْبِسْ عَنِّي عَطِيَّتَهُ- يَا مَنْ قَوِيتُ عَلَى الْمَعَاصِي بِكِفَايَتِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي- وَ لَمْ يُخْرِجْنِي مِنْ كِفَايَتِهِ- يَا مَنْ بَارَزْتُهُ بِالْخَطَايَا فَلَمْ يُمَثِّلْ بِي عِنْدَ جُرْأَتِي عَلَى مُبَارَزَتِهِ- يَا مَنْ أَمْهَلَنِي حَتَّى اسْتَغْنَيْتُ مِنْ لَذَّاتِي- ثُمَّ وَعَدَنِي عَلَى تَرْكِهَا مَغْفِرَتَهُ- يَا مَنْ أَدْعُوهُ وَ أَنَا عَلَى مَعْصِيَتِهِ فَيُجِيبُنِي وَ يَقْضِي حَاجَتِي بِقُدْرَتِهِ- يَا مَنْ عَصَيْتُهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ قَدْ وَكَّلَ بِالاسْتِغْفَارِ لِي مَلَائِكَتَهُ- يَا مَنْ عَصَيْتُهُ فِي الشَّبَابِ وَ الْمَشِيبِ- وَ هُوَ يَتَأَنَّى بِي وَ يَفْتَحُ لِي بَابَ رَحْمَتِهِ- يَا مَنْ يَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنْ عَمَلِي- وَ يَنْسَى الْكَثِيرَ مِنْ كَرَامَتِهِ- يَا مَنْ خَلَّصَنِي بِقُدْرَتِهِ وَ نَجَّانِي بِلُطْفِهِ- يَا مَنِ اسْتَدْرَجَنِي حَتَّى جَانَبْتُ مَحَبَّتَهُ- يَا مَنْ فَرَضَ الْكَثِيرَ لِي مِنْ إِجَابَتِهِ عَلَى طُولِ إِسَاءَتِي- وَ تَضْيِيعِي فَرِيضَتَهُ- يَا مَنْ يَغْفِرُ ظُلْمَنَا وَ حُوبَنَا وَ جُرْأَتَنَا- وَ هُوَ لَا يَجُورُ عَلَيْنَا فِي قَضِيَّتِهِ- يَا مَنْ نَتَظَالَمُ فَلَا يُؤَاخِذْنَا بِعِلْمِهِ- وَ يُمْهِلُ حَتَّى يُحْضِرَ الْمَظْلُومُ بَيِّنَتَهُ- يَا مَنْ يُشْرِكُ بِهِ عَبْدُهُ وَ هُوَ خَلَقَهُ- فَلَا يَتَعَاظَمُهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ جَرِيرَتَهُ يَا مَنْ مَنَّ عَلَيَّ بِتَوْحِيدِهِ- وَ أَحْصَى عَلَيَّ الذُّنُوبَ وَ أَرْجُو أَنْ يَغْفِرَهَا لِي بِمَشِيَّتِهِ- يَا مَنْ أَعْذَرَ وَ أَنْذَرَ ثُمَّ عُدْتُ بَعْدَ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ فِي مَعْصِيَتِهِ- يَا مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ حَسَنَاتِي لَا تَكُونُ ثَمَناً لِأَصْغَرِ نِعَمِهِ- يَا مَنْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي مَعْصِيَتِهِ- فَلَمْ يُغْلِقْ عَنِّي بَابَ تَوْبَتِهِ يَا وَيْلِي مَا أَقَلَّ حَيَائِي- وَ يَا سُبْحَانَ هَذَا الرَّبِّ مَا أَعْظَمَ هَيْبَتَهُ- وَ يَا وَيْلِي مَا أَقْطَعَ لِسَانِي بَعْدَ الْإِعْذَارِ- وَ مَا عُذْرِي وَ قَدْ ظَهَرَتْ عَلَيَّ حُجَّتُهُ- هَا أَنَا ذَا بَائِحٌ بِجُرْمِي مُقِرٌّ بِذَنْبِي لِرَبِّي- لِيَرْحَمَنَي وَ يَتَغَمَّدَنِي بِمَغْفِرَتِهِ- يَا مَنِ الْأَرَضُونَ وَ السَّمَاوَاتُ جَمِيعاً فِي قَبْضَتِهِ- يَا مَنِ اسْتَحْقَقْتُ عُقُوبَتَهُ- هَا أَنَا ذَا مُقِرٌّ بِذَنْبِي يَا مَنْ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ بِرَحْمَتِهِ- هَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْحَسِيرُ الْخَاطِئُ اغْفِرْ لَهُ خَطِيئَتَهُ- يَا مَنْ يُجِيرُنِي فِي مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي- يَا مَنْ هُوَ عُدَّتِي لِظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَ وَحْشَتِهِ- يَا مَنْ هُوَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ عُدَّتِي لِعَذَابِ الْقَبْرِ وَ ضَغْطَتِهِ- يَا مَنْ هُوَ غِيَاثِي وَ مَفْزَعِي وَ عُدَّتِي لِلْحِسَابِ وَ دِقَّتِهِ- يَا مَنْ عَظُمَ عَفْوُهُ وَ كَرُمَ صَفْحُهُ وَ اشْتَدَّتْ نَقِمَتُهُ- إِلَهِي لَا تَخْذُلْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَإِنَّكَ عُدَّتِي لِلْمِيزَانِ وَ خِفَّتِهِ- هَا أَنَا ذَا بَائِحٌ بِجُرْمِي مُقِرٌّ بِذَنْبِي مُعْتَرِفٌ بِخَطِيئَتِي- إِلَهِي وَ خَالِقِي وَ مَوْلَايَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اخْتِمْ لِي بِالشَّهَادَةِ وَ الرَّحْمَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ- إِذَا دُعِيتَ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ- وَ بِحَقِّكَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ دُونَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبِيدِكَ النُّجَبَاءِ الْمَيَامِينِ- وَ مَنْ أَرَادَنِي فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- وَ امْنَعْهُ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ- تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ- وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ عَلَى طَاعَتِكَ- وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ- وَ تَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا- وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا- وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِنَّا عَلَى ذَلِكَ يَا رَبِّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ- وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا- وَ عَافِيَتِكَ فَأَلْبِسْنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَعْمَلِ الْحَسَنَةَ حَتَّى أَعْطَيْتَنِيهَا- وَ لَمْ أَعْمَلِ السَّيِّئَةَ إِلَّا بَعْدَ أَنْ زَيَّنَهَا لِيَ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عُدْ عَلَيَّ بِعَطَائِكَ- وَ دَاوِ دَائِي بِدَوَائِكَ- فَإِنَّ دَائِيَ الذُّنُوبُ الْقَبِيحَةُ- وَ دَوَاءَكَ وَعْدُ عَفْوِكَ وَ حَلَاوَةُ رَحْمَتِكَ- اللَّهُمَّ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي- وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي- وَ نَفِّسْ كُرْبَتِي وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ أَمَانَتِي- وَ أَخْزِ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَدُوِّي- وَ عَدُوَّ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا- اللَّهُمَّ حَاجَتِي حَاجَتِي حَاجَتِيَ- الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي- وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي- وَ هِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْضَ عَنِّي وَ ارْضَ عَنِّي وَ ارْضَ عَنِّي حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي- وَ بِكَ أَنْزَلْتُ مَسْكَنَتِي- فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا وَهَّابَ الْجَنَّةِ يَا وَهَّابَ الْمَغْفِرَةِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- أَيْنَ أَطْلُبُكَ- يَا مَوْجُوداً فِي كُلِّ مَكَانٍ فِي الْفَيَافِي مَرَّةً وَ فِي الْقِفَارِ أُخْرَى- لَعَلَّكَ تَسْمَعُ مِنِّي النِّدَاءَ فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي- وَ قَلَّ حَيَائِي مَعَ تَقَلْقُلِ قَلْبِي وَ بُعْدِ مَطْلَبِي- وَ كَثْرَةِ أَهْوَالِي رَبِّ أَيَّ أَهْوَالِي أَتَذَكَّرُ وَ أَيَّهَا أَنْسَى- فَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْمَوْتَ لَكَفَى- فَكَيْفَ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَعْظَمُ وَ أَدْهَى- يَا ثَقَلِي وَ دَمَارِي وَ سُوءَ سَلَفِي وَ قِلَّةَ نَظَرِي لِنَفْسِي- حَتَّى مَتَى وَ إِلَى مَتَى أَقُولُ لَكَ الْعُتْبَى مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى- ثُمَّ لَا تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَ لَا وَفَاءً- أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الَّذِي كُنْتَ لَهُ أَنِيساً فِي الظُّلُمَاتِ- وَ بِحَقِّ الَّذِي لَمْ يَرْضَوْا بِصِيَامِ النَّهَارِ- وَ بِمُكَابَدَةِ اللَّيْلِ حَتَّى مَضَوْا عَلَى الْأَسِنَّةِ قَدَماً- فَخَضَبُوا اللِّحَى بِالدِّمَاءِ وَ رَمَّلُوا الْوُجُوهَ بِالثَّرَى- إِلَّا عَفَوْتَ عَمَّنْ ظَلَمَ وَ أَسَاءَ- يَا غَوْثَاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوًى قَدْ غَلَبَنِي- وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدِ اسْتَكْلَبَ عَلَيَّ- وَ مِنْ دُنْيَا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي- وَ مِنْ نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي- فَإِنْ كُنْتَ سَيِّدِي قَدْ رَحِمْتَ مِثْلِي فَارْحَمْنِي- وَ إِنْ كُنْتَ سَيِّدِي قَدْ قَبِلْتَ مِثْلِي فَاقْبَلْنِي- يَا مَنْ قَبِلَ السَّحَرَةَ فَاقْبَلْنِي- يَا مَنْ يُغَذِّينِي بِالنِّعَمِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً- قَدْ تَرَانِي فَرِيداً وَحِيداً شَاخِصاً بَصَرِي مُقَلِّداً عَمَلِي- قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي- نَعَمْ وَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ كَانَ لَهُ كَدِّي وَ سَعْيِي- إِلَهِي وَ مَنْ يَقْبَلُنِي وَ يَسْمَعُ نِدَائِي- وَ مَنْ يُونِسُ وَحْشَتِي- وَ مَنْ يَنْطِقُ لِسَانِي إِذَا غُيِّبْتُ فِي الثَّرَى وَحْدِي- ثُمَّ سَأَلْتَنِي بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- فَإِنْ قُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ فَأَيْنَ الْمَهْرَبُ مِنْ عَذَابِكَ- وَ إِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ قُلْتَ أَ لَمْ أَكُنْ أُشَاهِدُكَ وَ أَرَاكَ- يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ الْعَفْوِ مَنْ لِي غَيْرُكَ- إِنْ سَأَلْتُ غَيْرَكَ لَمْ يُعْطِنِي- وَ إِنْ دَعَوْتُ غَيْرَكَ لَمْ يُجِبْنِي- رِضَاكَ يَا رَبِّ قَبْلَ لِقَائِكَ- رِضَاكَ يَا رَبِّ قَبْلَ نُزُولِ النِّيرَانِ- رِضَاكَ يَا رَبِّ قَبْلَ أَنْ تَغُلَّ الْأَيْدِي إِلَى الْأَعْنَاقِ- رِضَاكَ يَا رَبِّ قَبْلَ أَنْ أُنَادِيَ فَلَا أُجَابَ النِّدَاءَ- يَا أَحَقَّ مَنْ تَجَاوَزَ وَ عَفَا- وَ عِزَّتِكَ لَا أَقْطَعُ مِنْكَ الرَّجَاءَ- وَ إِنْ عَظُمَ جُرْمِي وَ قَلَّ حَيَائِي- فَقَدْ لَزِقَ بِالْقَلْبِ دَاءٌ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ يَا مَنْ لَمْ يَلُذِ اللَّائِذُونَ بِمِثْلِهِ- يَا مَنْ لَمْ يَتَعَرَّضِ الْمُتَعَرِّضُونَ لِأَكْرَمَ مِنْهُ- وَ يَا مَنْ لَمْ يُشَدَّ الرِّحَالُ إِلَى مِثْلِهِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اشْغَلْ قَلْبِي بِعَظِيمِ شَأْنِكَ- وَ أَرْسِلْ مَحَبَّتَكَ إِلَيْهِ حَتَّى أَلْقَاكَ وَ أَوْدَاجِي تَشْخُبُ دَماً- يَا وَاحِدُ يَا أَجْوَدَ الْمُنْعِمِينَ الْمُتَكَبِّرَ الْمُتَعَالِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْكُكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- إِلَهِي قَلَّ شُكْرِي سَيِّدِي فَلَمْ تَحْرِمْنِي- وَ عَظُمَتْ خَطِيئَتِي سَيِّدِي فَلَمْ تَفْضَحْنِي- وَ رَأَيْتَنِي عَلَى الْمَعَاصِي سَيِّدِي فَلَمْ تَمْنَعْنِي- وَ لَمْ تَهْتِكْ سِتْرِي- وَ أَمَرْتَنِي سَيِّدِي بِالطَّاعَةِ فَضَيَّعْتُ مَا بِهِ أَمَرْتَنِي فَأَيُّ فَقِيرٍ أَفْقَرُ مِنِّي سَيِّدِي إِنْ لَمْ تُغْنِنِي- فَأَيُّ شَقِيٍّ أَشْقَى مِنِّي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي- فَنِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ يَا سَيِّدِي- وَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَ بِئْسَ الْعَبْدُ أَنَا يَا سَيِّدِي وَجَدْتَنِي أَيْ رَبَّاهْ- هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ- مُعْتَرِفٌ بِذُنُوبِي مُقِرٌّ بِالْإِسَاءَةِ وَ الظُّلْمِ عَلَى نَفْسِي- مَنْ أَنَا يَا رَبِّ فَتَقْصِدُ لِعَذَابِي- أَمْ مَنْ يَدْخُلُ فِي مُسَاءَلَتِكَ إِنْ أَنْتَ رَحِمْتَنِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَسُدُّ بِهِ لِسَانِي- وَ أُحْصِنُ بِهِ فَرْجِي- وَ أُؤَدِّي بِهِ عَنِّي أَمَانَتِي- وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي وَ أَتَّجِرُ بِهِ لِآخِرَتِي- وَ يَكُونُ لِي عَوْناً عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ- فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- وَ عِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ- وَ لَأَطْلُبَنَّ إِلَيْكَ- وَ لَأَتَضَرَّعَنَّ إِلَيْكَ- وَ لَأَبْسُطَنَّهَا إِلَيْكَ مَعَ مَا اقْتَرَفْنَا مِنَ الْآثَامِ- يَا سَيِّدِي فَبِمَنْ أَعُوذُ وَ بِمَنْ أَلُوذُ- كُلُّ مَنْ أَتَيْتُهُ فِي حَاجَةٍ وَ سَأَلْتُهُ فَائِدَةً فَإِلَيْكَ يُرْشِدُنِي- وَ عَلَيْكَ يَدُلُّنِي وَ فِيمَا عِنْدَكَ يُرَغِّبُنِي- فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ عَلِيِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ- وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ صَلَوَاتُكَ يَا رَبِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ- فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدَكَ …

بحار الأنوار — كتاب الصوم · الدعاء عند دخول شهر رمضان و سائر أعماله و آدابه و ما يناسب ذلك

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.