الأقسامبحار الأنواركتاب الصوم
بحار الأنوار

شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- وَ تَسْأَلَ حَوَائِجَكَ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ- مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ- وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ فَالِقَ الْحَبِّ وَ النَّوَى- أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا- أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ أَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ- يَا خَيْرَ مَنْ عَبَدَ وَ يَا أَشْكَرَ مَنْ حُمِدَ- وَ يَا أَحْلَمَ مَنْ قَهَرَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ قَدَرَ- وَ يَا أَسْمَعَ مَنْ نُودِيَ- وَ يَا أَقْرَبَ مَنْ نُوجِيَ وَ يَا آمَنَ مَنِ اسْتُجِيرَ- وَ يَا أَرْأَفَ مَنِ اسْتُغِيثَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ- وَ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى- وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْحَمْ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلًا مِنْكَ- وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَفَضُّلًا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ- وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَكْرَهِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الشِّرْكُ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اكْفِنِي أَمْرَ عَدُوِّي- اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَدُوّاً لَا يَأْلُونِي خَبَالًا- بَصِيراً بِعُيُوبِي حَرِيصاً عَلَى غَوَايَتِي- يَرَانِي هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا أَرَاهُمْ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِذْ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَنْفُسَنَا- وَ أَمْوَالَنَا وَ أَهَالِيَنَا وَ أَوْلَادَنَا- وَ مَا أَغْلَقْتَ عَلَيْهِ أَبْوَابَنَا- وَ مَا أَحَاطَتْ بِهِ عَوْرَاتُنَا- اللَّهُمَّ وَ حَرِّمْنِي عَلَيْهِ كَمَا حَرَّمْتَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ- وَ بَاعِدْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ- كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ أَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ مِنْ رِجْسِهِ وَ نَصْبِهِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْخِهِ وَ كَيْدِهِ- وَ مَكْرِهِ وَ سِحْرِهِ وَ نَزْعِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ غَوَائِلِهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ فِي الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ- يَا مُسَمِّيَ نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي قَضَى أَنَّ حَاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ بِهِ مَقْضِيَّةٌ- أَسْأَلُكَ بِهِ إِذْ لَا شَفِيعَ لِي عِنْدَكَ أَوْثَقُ مِنْهُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَأَنْتَ مَحْمُودٌ- وَ إِنْ عَذَّبْتَنِي فَأَنْتَ مَحْمُودٌ- يَا مَنْ هُوَ مَحْمُودٌ فِي كُلِّ خِصَالِهِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ مَحْمُودٌ- إِلَهِي أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ عَفَّرْتُ لَكَ فِي التُّرَابِ خَدِّي- أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي- أَمَا إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِي- جَمَعْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ طَالَ مَا عَادَيْتُهُمْ فِيكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ الْإِجَابَةُ لِلدُّعَاءِ إِذَا دُعِيتَ بِهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ- وَ بِحَقِّكَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ هُوَ دُونَكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ- وَ مَنْ أَرَادَنِي أَوْ أَرَادَ أَحَداً مِنْ إِخْوَانِي بِسُوءٍ فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ- وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- وَ امْنَعْنِي مِنْهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ- اللَّهُمَّ مَا غَابَ عَنِّي مِنْ أَمْرِي أَوْ حَضَرَنِي وَ لَمْ يَنْطِقْ لَهُ لِسَانِي- وَ لَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَصْلِحْهُ لِي وَ سَهِّلْهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً- كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ- وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا- أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ- مَا ذَا عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَوْ أَرْضَيْتَ عَنِّي كُلَّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ- وَ أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي- فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلْخَاطِئِينَ وَ أَنَا مِنْهُمْ- فَاغْفِرْ لِي خَطَائِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَحْلُمُ عَنِ الْمُذْنِبِينَ وَ تَعْفُو عَنِ الْخَاطِئِينَ- وَ أَنَا عَبْدُكَ الْخَاطِي الْمُذْنِبُ الْحَسِيرُ الشَّقِيُّ- الَّذِي قَدْ أَفْزَعَتْنِي ذُنُوبِي وَ أَوْبَقَتْنِي خَطَايَايَ- وَ لَمْ أَجِدْ لَهَا سَادّاً وَ لَا غَافِراً غَيْرَكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- إِلَهِي اسْتَعْبَدَتْنِي الدُّنْيَا وَ اسْتَخْدَمَتْنِي- فَصِرْتُ حَيْرَانَ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا فَيَا مَنْ أَحْصَى الْقَلِيلَ فَشَكَرَهُ- وَ تَجَاوَزَ عَنِ الْكَثِيرِ فَغَفَرَهُ بَعْدَ أَنْ سَتَرَهُ- ضَاعِفْ لِيَ الْقَلِيلَ فِي طَاعَتِكَ وَ تَقَبَّلْهُ- وَ تَجَاوَزْ عَنِ الْكَثِيرِ فِي مَعْصِيَتِكَ فَاغْفِرْهُ- فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِنِّي عَلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ صِيَامِ النَّهَارِ- وَ ارْزُقْنِي مِنَ الْوَرَعِ مَا يَحْجُزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ- وَ اجْعَلْ عِبَادَتِي لَكَ أَيَّامَ حَيَاتِي- وَ اسْتَعْمِلْنِي أَيَّامَ عُمُرِي بِعَمَلٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي- وَ زَوِّدْنِي مِنَ الدُّنْيَا التَّقْوَى- وَ اجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ خَلَفاً مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا- وَ اجْعَلْ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي دَرَكاً لِمَا مَضَى مِنْ أَجَلِي- أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ- وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَ النَّقِمَةِ- وَ أَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ- فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي- وَ أَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي وَ أَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي- فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا- وَ غَمْرَةٍ قَدْ كَشَفْتَهَا وَ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا- وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا وَ حَلْقَةِ بَلَاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا- وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً- فَاشْهَدْ لِي بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي- وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُكَ نَبِيِّي- وَ أَنَّ الدِّينَ الَّذِي شَرَعْتَ لَهُ دِينِي- وَ أَنَّ الْكِتَابَ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتَابِي- وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِمَامِي- وَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَئِمَّتِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً- فَاشْهَدْ لِي بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لَا غَيْرُكَ- لَكَ الْحَمْدُ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ تَبَارَكَ اللَّهُ وَ تَعَالَى- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ- عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ عَدَدَ كَلِمَاتِ رَبِّيَ الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ- صَدَقَ اللَّهُ وَ بَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ- وَ نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلِ النُّورَ فِي بَصَرِي- وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي- وَ مِنْ طِيبِ رِزْقِكَ الْحَلَالِ غَيْرِ مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَعِيشَةِ- مَعِيشَةً أَقْوَى بِهَا عَلَى جَمِيعِ حَاجَاتِي- وَ أَتَوَصَّلُ بِهَا فِي الْحَيَاةِ إِلَى آخِرَتِي مِنْ غَيْرِ أَنْ تُتْرِفَنِي فِيهَا- فَأَشْقَى وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ- وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ فَضْلِكَ- نِعْمَةً مِنْكَ سَابِغَةً- وَ عَطَاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ- وَ لَا تَشْغَلْنِي فِيهَا عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ بِإِكْثَارٍ مِنْهَا- فَتُلْهِيَنِي عَجَائِبُ بَهْجَتِهِ وَ تَفْتِنَنِي زَهَرَاتُ زِينَتِهِ- وَ لَا بِإِقْلَالٍ مِنْهَا فَيَقْصُرَ بِعَمَلِي كَدُّهُ- وَ يَمْلَأَ صَدْرِي هَمُّهُ بَلْ أَعْطِنِي مِنْ ذَلِكَ غِنًى مِنْ شِرَارِ خَلْقِكَ- وَ بَلَاغاً أَنَالُ بِهِ رِضْوَانَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ أَهْلِهَا وَ شَرِّ مَا فِيهَا- وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَيَّ سِجْناً- وَ لَا تَجْعَلْ فِرَاقَهَا لِي حَزَناً أَجِرْنِي مِنْ فِتَنِهَا- وَ اجْعَلْ عَمَلِي فِيهَا مَقْبُولًا وَ سَعْيِي فِيهَا مَشْكُوراً- حَتَّى أَصِلَ بِذَلِكَ إِلَى دَارِ الْحَيَوَانِ- وَ مَسَاكِنِ الْأَخْيَارِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَ زِلْزَالِهَا- وَ سَطَوَاتِ سُلْطَانِهَا وَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِهَا- وَ بَغْيِ مَنْ بَغَى عَلَيَّ فِيهَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اعْصِمْنِي بِالسَّكِينَةِ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ- وَ أَجِنَّنِي فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي وَ أَصْلِحْ لِي حَالِي- وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ مَالِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ جَسَدِي وَ زَكِّ عَمَلِي وَ اقْبَلْ سَعْيِي- وَ اجْعَلْ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لِي- سَيِّدِي أَنَا مِنْ حُبِّكَ جَائِعٌ لَا أَشْبَعُ- أَنَا مِنْ حُبِّكَ ظَمْآنُ لَا أَرْوَى- وَا شَوْقَاهْ إِلَى مَنْ يَرَانِي وَ لَا أَرَاهُ- يَا حَبِيبَ مَنْ تَحَبَّبَ إِلَيْهِ يَا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لَاذَ بِهِ- وَ انْقَطَعَ إِلَيْهِ- قَدْ تَرَى وَحْدَتِي مِنَ الْآدَمِيِّينَ وَ وَحْشَتِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي- وَ آنِسْ وَحْشَتِي وَ ارْحَمْ وَحْدَتِي وَ غُرْبَتِي- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَالِمٌ بِحَوَائِجِي غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَاسِعٌ لَهَا غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- اللَّهُمَّ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ- فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ- يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَ تَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي- وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَ سِتْرَكَ عَلَى قَبِيحِ عَمَلِي- وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَئِي وَ عَمْدِي- أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ- الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ- وَ أَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ وَ عَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ- فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً وَ أَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لَا خَائِفاً وَ لَا وَجِلًا- مُدِلًّا عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ- فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ عَلَيْكَ بِجَهْلِي- وَ لَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الْأُمُورِ- فَلَمْ أَرَ مَولًا كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ- يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ- وَ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ- وَ تَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلَا أَقْبَلُ مِنْكَ- كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ- وَ لَمْ يَمْنَعْكَ ذَلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ بِي وَ الْإِحْسَانِ إِلَيَّ- وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ عَبْدَكَ الْجَاهِلَ- وَ جُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ- إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ أَيْ جَوَادُ أَيْ كَرِيمُ- ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ عَالِمِ الْغَيْبِ- بِسْمِ مَنْ لَيْسَ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ شَكٌّ وَ لَا رَيْبٌ- بِسْمِ مَنْ لَا فَوْتَ عَلَيْهِ وَ لَا رَغْبَةَ إِلَّا إِلَيْهِ- بِسْمِ الْمَعْلُومِ غَيْرِ الْمَحْدُودِ وَ الْمَعْرُوفِ غَيْرِ الْمَوْصُوفِ- بِسْمِ مَنْ أَمَاتَ وَ أَحْيَا- بِسْمِ مَنْ لَهُ الْآخِرَةُ وَ الْأَوْلَى- بِسْمِ الْعَزِيزِ الْأَعَزِّ بِسْمِ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ- بِسْمِ الْمَحْمُودِ غَيْرِ الْمَحْدُودِ الْمُسْتَحِقِّ لَهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ- بِسْمِ الْمَذْكُورِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ- بِسْمِ الْمُهَيْمِنِ الْجَبَّارِ بِسْمِ الْحَنَّانِ وَ الْمَنَّانِ- بِسْمِ الْعَزِيزِ مِنْ غَيْرِ تَعَزُّزٍ وَ الْقَدِيرِ مِنْ غَيْرِ تَقَدُّرٍ- بِسْمِ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزُولُ- بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَصْلِحْنِي قَبْلَ الْمَوْتِ وَ ارْحَمْنِي عِنْدَ الْمَوْتِ- وَ اغْفِرْ لِي بَعْدَ الْمَوْتِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ احْطُطْ عَنَّا أَوْزَارَنَا بِالرَّحْمَةِ وَ ارْجِعْ بِمُسِيئِنَا إِلَى التَّوْبَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي قَدْ كَثُرَتْ وَ جَلَّتْ عَنِ الصِّفَةِ- وَ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ فِي جَنْبِ عَفْوِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنِّي- اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ ابْتَلَيْتَنِي فَصَبِّرْنِي وَ الْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ حَسِّنْ ظَنِّي بِكَ وَ حَقِّقْهُ وَ بَصِّرْنِي فِعْلِي- وَ أَعْطِنِي مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدَارِ أَمَلِي- وَ لَا تُجَازِنِي بِسُوءِ عَمَلِي فَتُهْلِكَنِي- فَإِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجَازَاةِ مَنْ أَذْنَبَ- وَ قَصَّرَ وَ عَانَدَ وَ أَتَاكَ عَائِذاً بِفَضْلِكَ هَارِباً مِنْكَ إِلَيْكَ- مُسْتَجِيراً بِمَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اغْفِرْ لِي وَ الْجِلْدُ بَارِدٌ وَ النَّفْسُ دَائِرَةٌ- وَ اللِّسَانُ مُنْطَلِقٌ وَ الصُّحُفُ مُنْتَشِرَةٌ وَ الْأَقْلَامُ جَارِيَةٌ- وَ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ- وَ التَّضَرُّعُ مَرْجُوٌّ قَبْلَ أَنْ لَا أَقْدِرَ عَلَى اسْتِغْفَارِكَ حِينَ يَفْنَى الْأَجَلُ- وَ يَنْقَطِعُ الْعَمَلُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَوَلَّنَا وَ لَا تُوَلِّنَا غَيْرَكَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَاراً لَا يَقْدِرُ قَدْرَهُ- وَ لَا يَنْظُرُ أَمَدَهُ إِلَّا اللَّهُ الْمُسْتَغْفَرُ بِهِ- وَ لَا يَدْرِي مَا وَرَاءَهُ وَ لَا وَرَاءَ مَا وَرَاءَهُ وَ الْمُرَادُ بِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ أَخْلَفْتُكَ- وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ- وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ ثُمَّ خَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ- وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ- ثُمَّ قَوِيتُ بِهَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ. دُعَاءٌ آخَرُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ- اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ- وَ جَعَلْتَهُ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ- اللَّهُمَّ فَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ صَلَاتِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا.

بحار الأنوار — كتاب الصوم · الدعاء عند دخول شهر رمضان و سائر أعماله و آدابه و ما يناسب ذلك

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.