الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ- سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ- وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ- يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَابِغُ النَّعْمَاءِ حَسَنُ الْبَلَاءِ- جَزِيلُ الْعَطَاءِ مُسْقِطُ الْقَضَاءِ بَاسِطُ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ- نَفَّاعٌ بِالْخَيْرَاتِ كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ- مُنْزِلُ الْآيَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ عَظِيمُ الْبَرَكَاتِ- مُخْرِجٌ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ- مُبَدِّلُ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ وَ جَاعِلُ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ وَ عَلَوْتَ فِي دُنُوِّكَ- فَدَنَوْتَ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ- وَ ارْتَفَعْتَ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ تَرَى وَ لَا تُرَى- وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى- لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَ لَكَ الْكِبْرِيَاءُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَافِرُ الذُّنُوبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ- ذُو الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ- وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْءٍ وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ- وَ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ وَ أَنْتَ لَا تُخَيِّبُ سَائِلَكَ- أَنْتَ الَّذِي لَا رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ وَ لَا وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ- أَنْتَ الَّذِي أَثْبَتَّ كُلَّ شَيْءٍ بِحُكْمِكَ- وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِكَ- وَ أَبْرَمْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِحُكْمِكَ- وَ لَا يَفُوتُكَ شَيْءٌ بِعِلْمِكَ وَ لَا يَمْتَنِعُ عَنْكَ شَيْءٌ- أَنْتَ الَّذِي لَا يُعْجِزُكَ هَارِبُكَ وَ لَا يَرْتَفِعُ صَرِيعُكَ- وَ لَا يَحْيَا قَتِيلُكَ أَنْتَ عَلَوْتَ فَقَهَرْتَ- وَ مَلَكْتَ فَقَدَرْتَ وَ بَطَنْتَ فَخَبَرْتَ- وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ عَلِمْتَ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ- وَ تَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ مَا تَضَعُ- وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَكَ بِمِقْدَارِ- أَنْتَ الَّذِي لَا تَنْسَى مَنْ ذَكَرَكَ وَ لَا يُضَيَّعُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ- أَنْتَ الَّذِي لَا يَشْغَلُكَ مَا فِي جَوِّ أَرْضِكَ عَمَّا فِي جَوِّ سَمَاوَاتِكَ- وَ لَا يَشْغَلُكَ مَا فِي جَوِّ سَمَاوَاتِكَ عَمَّا فِي جَوِّ أَرْضِكَ- أَنْتَ الَّذِي تَعَزَّزْتَ فِي مُلْكِكَ- وَ لَمْ يَشْرَكْكَ أَحَدٌ فِي جَبَرُوتِكَ- أَنْتَ الَّذِي عَلَا كُلَّ شَيْءٍ مُلْكُكَ وَ مَلَكَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ- أَنْتَ الَّذِي مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ- وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِكَ وَ عَلَوْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِفَضْلِكَ- أَنْتَ الَّذِي لَا يُسْتَطَاعُ كُنْهُ وَصْفِكَ وَ لَا مُنْتَهَى لِمَا عِنْدَكَ- أَنْتَ الَّذِي لَا يَصِفُ الْوَاصِفُونَ عَظَمَتَكَ- وَ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُزَايِلُونَ تَحْوِيلَكَ- أَنْتَ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ- أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ- وَ لَا يَبْلُغُ مَدْحَكَ مَادِحٌ وَ لَا قَائِلٌ- أَنْتَ الْكَائِنُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ- وَ الْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ- أَنْتَ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً السَّمَاوَاتُ وَ مَنْ فِيهِنَّ لَكَ- وَ الْأَرَضُونَ وَ مَنْ فِيهِنَّ لَكَ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى- أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَحَطْتَ بِهِ عِلْماً- وَ أَنْتَ تَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا تَشَاءُ- وَ أَنْتَ لَا تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ- وَ أَنْتَ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ الْقَرِيبُ وَ أَنْتَ الْبَعِيدُ- وَ أَنْتَ السَّمِيعُ وَ أَنْتَ الْبَصِيرُ- وَ أَنْتَ الْمَاجِدُ وَ أَنْتَ الْأَحَدُ وَ أَنْتَ الْعَلِيمُ وَ أَنْتَ الْكَرِيمُ- وَ أَنْتَ الْبَارُّ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ وَ أَنْتَ الْقَاهِرُ- لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى كُلُّهَا وَ أَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَبْخَلُ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا تَذِلُّ وَ أَنْتَ مُمْتَنِعٌ لَا تُرَامُ- يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ أَنْتَ بِالْخَيْرِ أَجْوَدُ مِنْكَ بِالشَّرِّ- أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ آبَائِيَ الْأَوَّلِينَ- أَنْتَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ- أَنْتَ نَجَّيْتَ نُوحاً مِنَ الْغَرَقِ وَ أَنْتَ غَفَرْتَ لِدَاوُدَ ذَنْبَهُ- وَ أَنْتَ نَفَّسْتَ عَنْ ذِي النُّونِ كَرْبَهُ- وَ أَنْتَ كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبَ ضُرَّهُ- وَ أَنْتَ رَدَدْتَ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ وَ أَنْتَ صَرَفْتَ قُلُوبَ السَّحَرَةِ إِلَيْكَ- حَتَّى قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ- وَ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَةِ الصَّالِحِينَ- لَا يُذْكَرُ مِنْكَ إِلَّا الْحَسَنُ الْجَمِيلُ- وَ مَا لَا يُذْكَرُ أَكْثَرُ لَكَ الْآلَاءُ وَ النِّعَمُ- وَ أَنْتَ الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ لَا تُبْلَغُ مِدْحَتُكَ وَ لَا الثَّنَاءُ عَلَيْكَ- أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ- تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَجَلَّ مَكَانَكَ- وَ مَا أَقْرَبَكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَلْطَفَكَ بِخَلْقِكَ وَ أَمْنَعَكَ بِقُوَّتِكَ- أَنْتَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ وَ أَسْمَعُ وَ أَبْصَرُ وَ أَعْلَى وَ أَكْبَرُ- وَ أَظْهَرُ وَ أَشْكَرُ وَ أَقْدَرُ وَ أَعْلَمُ وَ أَجْبَرُ- وَ أَكْبَرُ وَ أَعْظَمُ وَ أَقْرَبُ وَ أَمْلَكُ وَ أَوْسَعُ وَ أَمْنَعُ- وَ أَعْطَى وَ أَحْكَمُ وَ أَفْضَلُ وَ أَحْمَدُ مِنْ أَنْ تُدْرِكَ الْعِيَانُ عَظَمَتَكَ- أَوْ يَصِفَ الْوَاصِفُونَ صِفَتَكَ أَوْ يَبْلُغُوا غَايَتَكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- أَجَلُّ مَنْ ذُكِرَ وَ أَشْكَرُ مَنْ عُبِدَ- وَ أَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ وَ أَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ وَ أَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى- تَحْلُمُ بَعْدَ مَا تَعْلَمُ وَ تَعْفُو وَ تَغْفِرُ بَعْدَ مَا تَقْدِرُ- لَمْ تُطَعْ قَطُّ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَ لَمْ تُعْصَ قَطُّ إِلَّا بِقُدْرَتِكَ- تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ وَ تُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَقْرَبُ حَفِيظٍ وَ أَدْنَى شَهِيدٍ- حُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ أَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ وَ عَلِمْتَ الْأَخْبَارَ- وَ بِيَدِكَ الْمَقَادِيرُ وَ الْقُلُوبُ إِلَيْكَ مُقْتَصِدَةٌ- وَ السِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ وَ الْمُهْتَدِي مَنْ هَدَيْتَ- وَ الْحَلَالُ مَا حَلَّلْتَ وَ الْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ- وَ الدِّينُ مَا شَرَعْتَ وَ الْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ- اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ النَّصْرِ وَ الْخِذْلَانِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ- أَذْنَبْتُهُ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ وَ ضَوْءِ النَّهَارِ- عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً وَ عَلَانِيَةً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُثْنِي عَلَيْكَ بِأَحْسَنِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ- وَ أَشْكُرُكَ بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ شُكْرِكَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِكَ كُلِّهَا- وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى مَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضَى- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ عَدَدَ مَا ذَرَأْتَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا بَرَأْتَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحْصَيْتَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ- وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثُمَّ تَقُولُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْراً- يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ عَشْراً يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ عَشْراً- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عَشْراً- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ عَشْراً- يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ عَشْراً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ عَشْراً- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَشْراً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ وَلِيُّ الْحَمْدِ- وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ وَفِيُّ الْحَمْدِ عَزِيزُ الْجُنْدِ قَدِيمُ الْمَجْدِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ حِينَ لَا شَمْسٌ تُضِيءُ- وَ لَا قَمَرٌ يَسْرِي وَ لَا بَحْرٌ يَجْرِي وَ لَا رِيَاحٌ تَذْرِي- وَ لَا سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ وَ لَا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ- وَ لَا لَيْلٌ تُجِنُّ وَ لَا نَهَارٌ يُكِنُّ وَ لَا عَيْنٌ تَنْبُعُ- وَ لَا صَوْتٌ يُسْمَعُ وَ لَا جَبَلٌ مَرْسِيٌّ- وَ لَا سَحَابٌ مُنْشَأٌ وَ لَا إِنْسٌ مَبْرُوٌّ وَ لَا جِنٌّ مَذْرُوٌّ- وَ لَا مَلَكٌ كَرِيمٌ وَ لَا شَيْطَانٌ رَجِيمٌ- وَ لَا ظِلٌّ مَمْدُودٌ وَ لَا شَيْءٌ مَعْدُودٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَحْمَدَ إِلَى مَنِ اسْتَحْمَدَهُ- مِنْ أَهْلِ مَحَامِدِهِ لِيَحْمَدُوهُ عَلَى مَا بَذَلَ مِنْ نَوَافِلِهِ- الَّتِي فَاقَ مَدْحَ الْمَادِحِينَ مَآثِرُ مَحَامِدِهِ- وَ عَدَا وَصْفَ الْوَاصِفِينَ هَيْبَةُ جَلَالِهِ- هُوَ أَهْلٌ لِكُلِّ حَمْدٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ الْوَاحِدُ الَّذِي لَا بَدْءَ لَهُ- الْمَلِكُ الَّذِي لَا زَوَالَ لَهُ الرَّفِيعُ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ نَاظِرٌ- ذي [ذُو الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَحْمُودُ لِبَذْلِ نَوَائِلِهِ- الْمَعْبُودُ بِهَيْبَةِ جَلَالِهِ الْمَذْكُورُ بِحُسْنِ آلَائِهِ- الْمَنَّانُ بِسَعَةِ فَوَاضِلِهِ- الْمَرْغُوبُ إِلَيْهِ فِي تَمَامِ الْمَوَاهِبِ مِنْ خَزَائِنِهِ- الْعَظِيمُ الشَّأْنِ الْكَرِيمُ فِي سُلْطَانِهِ الْعَلِيُّ فِي مَكَانِهِ- الْمُحْسِنُ فِي امْتِنَانِهِ الْجَوَادُ فِي فَوَاضِلِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ بَارِئِ خَلْقِ الْمَخْلُوقِينَ بِعِلْمِهِ- وَ مُصَوِّرِ أَجْسَادِ الْعِبَادِ بِقُدْرَتِهِ- وَ مُخَالِفِ صُوَرِ مَنْ خَلَقَ مِنْ خَلْقِهِ- وَ نَافِخِ الْأَرْوَاحِ فِي خَلْقِهِ بِعِلْمِهِ- وَ مُعَلِّمِ مَنْ خَلَقَ مِنْ عِبَادِهِ اسْمَهُ- وَ مُدَبِّرِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ بِعَظَمَتِهِ- الَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقُ كُرْسِيِّهِ- وَ عَلَا بِعَظَمَتِهِ فَوْقَ الْأَعْلَيْنَ وَ قَهَرَ الْمُلُوكَ بِجَبَرُوتِهِ- الْجَبَّارِ الْأَعْلَى الْمَعْبُودِ فِي سُلْطَانِهِ- الْمُتَسَلِّطِ بِقُوَّتِهِ الْمُتَعَالِي فِي دُنُوِّهِ- الْمُتَدَانِي كُلَّ شَيْءٍ فِي ارْتِفَاعِهِ- الَّذِي نَفَذَ بَصَرُهُ فِي خَلْقِهِ وَ حَارَتِ الْأَبْصَارُ بِشُعَاعِ نُورِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَلِيمِ الرَّشِيدِ الْقَوِيِّ الشَّدِيدِ- الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْزِلِ الْآيَاتِ وَ كَاشِفِ الْكُرُبَاتِ وَ مُؤْتِي السَّمَاوَاتِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَ فِي كُلِّ أَوَانٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ- وَ لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ وَ لَا يُذِلُّ مَنْ وَالاهُ- الَّذِي يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالصَّبْرِ نَجَاةً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا- أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ- يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرافَ النَّهارِ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ- وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَ كَمَا يَرْضَى كَثِيراً طَيِّباً- وَ سُبْحَانَ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ- وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ- وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. ثُمَّ تَقُولُ وَ هُوَ الدُّعَاءُ الْمَخْزُونُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ سَبْعَ مَرَّاتٍ- بِأَسْمَائِكَ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الْمَكْنُونَةِ يَا اللَّهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْكِبْرِيَائِيَّةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعَزِيزَةِ الْمَنِيعَةِ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ التَّامَّةِ الْكَامِلَةِ الْمَعْهُودَةِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي هِيَ رِضَاكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَا تَرُدُّهَا دُونَكَ- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِمَا عَاهَدْتَ- أَوْ فِي الْعَهْدِ أَنْ لَا تُخَيِّبَ سَائِلَكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ الَّتِي- لَا يَفِي بِحَمْلِهَا شَيْءٌ غَيْرُكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَهُ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وَ كُلِّ مَسْأَلَةٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى اسْمِكَ الْأَعْظَمِ- الْأَعْظَمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى- الَّذِي اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَى عَرْشِكَ- وَ اسْتَقْلَلْتَ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّكَ- وَ هُوَ اسْمُكَ الْكَامِلُ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ أَسْمَائِكَ- يَا رَحْمَانُ سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُهُ مَا لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ- وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ خَاصَّتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ مُحِبِّكَ وَ نَجِيِّكَ- وَ حَبِيبِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ مُحَمَّدٍ- وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ مُحَمَّدٍ- كَأَفْضَلِ وَ أَجْمَلِ وَ أَزْكَى وَ أَطْهَرِ وَ أَعْظَمِ- وَ أَكْثَرِ وَ أَتَمِّ مَا صَلَّيْتَ بِهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ- وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمُرْسَلِينَ- اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ الْوَسِيلَةَ- وَ الْفَضِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ- اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَقَامَهُ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ- وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ- وَ أَعْلِ كَعْبَهُ وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَ أَظْهِرْ دَعْوَتَهُ- وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ- كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ- وَ تَلَا آيَاتِكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ ائْتَمَرَ بِهَا- وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهَى عَنْهَا فِي سِرٍّ وَ عَلَانِيَةٍ- وَ جَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ فِيكَ- وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ- اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً- يَغْبِطُهُ عَلَيْهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ- اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا لِسُنَّتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ- وَ ابْعَثْنَا فِي شِيعَتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ- وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّبِعُهُ وَ لَا تَحْجُبْنَا عَنْ رُؤْيَتِهِ- وَ لَا تَحْرِمْنَا مُرَافَقَتَهُ حَتَّى تُسْكِنَّا غُرَفَهُ وَ تُخَلِّدَنَا فِي جِوَارِهِ- رَبِّ إِنِّي أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّنِي لِذَلِكَ- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُ وَ بَيْنِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً- اللَّهُمَّ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَ انْصُرْهُمْ نَصْراً عَزِيزاً- وَ اجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً- اللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ اجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً وَ اجْعَلْهُمُ الْوَارِثِينَ- اللَّهُمَّ أَرِهِمْ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَأْمُلُونَ- وَ أَرِ عَدُوَّهُمْ مِنْهُمْ مَا يَحْذَرُونَ- اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَهُمْ فِي خَيْرٍ وَ عَافِيَةٍ- اللَّهُمَّ عَجِّلِ الرَّوْحَ وَ الْفَرَجَ لِآلِ مُحَمَّدٍ- اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ- وَ اجْعَلْ قُلُوبَهُمْ فِي قُلُوبِ خِيَارِهِمْ- وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ أَعْتِقْهُمَا مِنَ النَّارِ- وَ ارْحَمْهُمَا وَ أَرْضِهِمَا عَنِّي- وَ اغْفِرْ لِكُلِّ وَالِدٍ لِي دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ- وَ لِأَهْلِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ قَرَابَاتِي- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَ جَمِيعَ وَرَثَةِ أَبِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ- مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِكَ وَ مَحَبَّتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُكَ يَا رَحْمَانُ- اللَّهُمَ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَكَ وَ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ- وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ- وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ- وَ اجْزِ وَالِدَيَّ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ وَالِداً عَنْ وَلَدِهِ- وَ اجْعَلْ ثَوَابَهُمَا عَنِّي جَنَّاتِ النَّعِيمِ- وَ اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ- وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ- وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَ اجْمَعْ عَلَى التَّقْوَى أَمْرَهُمْ- وَ اجْعَلْنِي وَ إِيَّاهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ مَحَبَّتِكَ- اللَّهُمَّ وَ الْمُمْ شَعَثَهُمْ وَ احْقُنْ دِمَاءَهُمْ- وَ وَلِّ أَمْرَهُمْ خِيَارَهُمْ أَهْلَ الرَّأْفَةِ وَ الْمَعْدَلَةِ عَلَيْهِمْ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْجُودِ وَ الْقُوَّةِ- وَ السُّلْطَانِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ- وَ الْعَظَمَةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْمِدْحَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ الرَّغْبَةِ- وَ الْجُودِ وَ الْعُلُوِّ وَ الْحُجَّةِ وَ الْهُدَى- وَ الطَّاعَةِ وَ الْعِبَادَةِ وَ الْأَمْرِ وَ الْخَلْقِ- وَ كُلُّ شَيْءٍ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الضَّارِعِينَ- الْمَسَاكِينَ المستكين [الْمُسْتَكِينِينَ الرَّاغِبِينَ الرَّاهِبِينَ- الَّذِينَ لَا يَحْذَرُونَ سِوَاكَ- يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ- وَ يُجِيبُ الدَّاعِيَ وَ يُعْطِي السَّائِلَ- أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً- وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً وَ لَا لِفَقْرِهِ سَادّاً غَيْرَكَ- أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ- وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا رَبِّ يَا رَبِّ رَبِّ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ- مَسْأَلَةَ كُلِّ سَائِلٍ وَ رَغْبَةَ كُلِّ رَاغِبٍ بِيَدِكَ- وَ أَنْتَ إِذَا دُعِيتَ أَجَبْتَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ- وَ بِحَقِّ صَفْوَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ مُنْتَهَى الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ أَنْ لَا تَسْتَدْرِجَنِي بِخَطِيئَتِي- وَ لَا تَجْعَلَ مُصِيبَتِي فِي دِينِي وَ اذْكُرْنِي يَا رَبِّ بِرِضَاكَ- وَ لَا تُنْسِنِي حِينَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ- وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِكَرَامَتِكَ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ- وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي- فَإِنِّي بِائِسٌ فَقِيرٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ مِنْ عَذَابِكَ- لَا أَثِقُ بِعَمَلِي وَ لَكِنِّي أَثِقُ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ كُنْ بِي حَفِيّاً وَ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- فَإِنَّنِي لَا أَسْتَغِيثُ بِغَيْرِكَ وَ أَسْتَجِيرُكَ- فَأَجِرْنِي مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَ مَشَقَّةٍ وَ خَوْفٍ- وَ آمِنْ خَوْفِي وَ شَجِّعْ جُبْنِي وَ قَوِّ ضَعْفِي- وَ سُدَّ فَاقَتِي وَ أَصْلِحْ لِي جَمِيعَ أُمُورِي- يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ- وَ مِنْ شِدَّةِ الْمَوْقِفِ يَوْمَ الدِّينِ- فَإِنَّكَ تُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ لَا تُعْرِضْ عَنِّي حِينَ أَدْعُوكَ- وَ لَا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ حِينَ أَسْأَلُكَ فَلَا رَبَّ لِي سِوَاكَ- وَ أَعْطِنِي مَسْأَلَتِي وَ آمِنْ خَوْفِي يَوْمَ أَلْقَاكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي- فَإِنِّي ضَعِيفٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ بِائِسٌ فَقِيرٌ- يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ اكْشِفْ ضُرَّ مَا اسْتَعَذْتُكَ مِنْهُ وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ- وَ جَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ وَ آمِنِّي بِرَحْمَتِكَ- فَإِنَّكَ تُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ عَلَيْكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ وَ خَلْوَتِهِ- وَ مِنْ ظُلْمَتِهِ وَ ضِيقِهِ وَ عَذَابِهِ- وَ مِنْ هَوْلِ مَا أَتَخَوَّفُ بَعْدَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ- وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ اكْفِنِي مِنْ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ- وَ ارْحَمْ فَاقَتِي وَ اغْفِرْ ذُنُوبِي مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَ- وَ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي صِلَةَ قَرَابَتِي وَ حَجّاً مَقْبُولًا- وَ عَمَلًا صَالِحاً مَبْرُوراً تَرْضَاهُ مِمَّنْ عَمِلَ بِهِ- وَ أَصْلِحْ لِي أَهْلِي وَ وُلْدِي- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي عَقِباً صَالِحاً تُلْحِقُنِي مِنْ دُعَائِهِمْ- رِضْوَاناً وَ مَغْفِرَةً وَ زِيَادَةً فِي كَرَامَتِكَ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ وَ كُلَّمَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ- أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ مَرَحٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ فَخْرٍ- أَوْ خُيَلَاءَ أَوْ جُبْنٍ أَوْ خِيفَةٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ- أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عَظَمَةٍ- أَوْ شَيْءٍ مِمَّا لَا تُحِبُّ عَلَيْهِ أَوْلِيَاءَكَ- فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ أَنْ تَمْحُوَ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِي- وَ أَنْ تُبَدِّلَنِي مَكَانَهُ إِيمَاناً وَ عَدْلًا وَ رِضًا بِقَضَائِكَ- وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ وَ وَجَلًا مِنْكَ- وَ زُهْداً فِي الدُّنْيَا وَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ وَ ثِقَةً بِكَ- وَ طُمَأْنِينَةً إِلَيْكَ وَ تَوْبَةً إِلَيْكَ نَصُوحاً يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا …
بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · أعمال خصوص يوم عرفة و ليلتها و أدعيتهما زائدا على ما مر في طي الباب السابق