الْمَوْتِ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ نَشْكُو غَيْبَةَ نَبِيِّنَا عَنَّا وَ قِلَّةَ نَاصِرِنَا- وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ شِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا- وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الْخَلْقِ عَلَيْنَا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْرِجْ ذَلِكَ بِفَرَجٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ- وَ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَ حَقٍّ تُظْهِرُهُ- اللَّهُمَّ ابْعَثْ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم لِلنَّصْرِ لِدِينِكَ وَ إِظْهَارِ حُجَّتِكَ- وَ الْقِيَامِ بِأَمْرِكَ وَ تَطْهِيرِ أَرْضِكَ مِنْ أَرْجَاسِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُوَالِيَ لَكَ عُدُوّاً- أَوْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أَسْخَطَ لَكَ رِضًا أَوْ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً- أَوْ أَقُولَ لِحَقٍّ هَذَا بَاطِلٌ أَوْ أَقُولَ لِبَاطِلٍ هَذَا حَقٌّ- أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ. وَ مِنَ الدَّعَوَاتِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ الْمَرْوِيَّاتِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)فَقَالَ: تُكَبِّرُ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُهَلِّلُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تُسَبِّحُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُقَدِّسُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ تَبْدَأُ بِالدُّعَاءِ فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي- وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي لَكَ مُخَالَفَةَ أَمْرِكَ- بَلْ عَصَيْتُ إِذْ عَصَيْتُكَ وَ مَا أَنَا بِنَكَالِكَ جَاهِلٌ- وَ لَا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَ لَكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي- وَ غَلَبَتْ عَلَيَّ شِقْوَتِي وَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ عَدُوُّكَ وَ عَدُوِّي- وَ غَرَّنِي سَتْرُكَ الْمُسْبَلُ عَلَيَّ فَعَصَيْتُكَ بِجَهْلِي- وَ خَالَفْتُكَ بِجُهْدِي فَالْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي- وَ بِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي- أَنَا الْغَرِيقُ الْمُبْتَلَى فَمَنْ سَمِعَ بِمِثْلِي أَوْ رَأَى مِثْلَ جَهْلِي- لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ يُنْجِينِي وَ لَا عَشِيرَةَ تَكْفِينِي- وَ لَا مَالَ يُفْدِينِي فَوَ عِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي لَأَطْلُبَنَّ إِلَيْكَ- وَ عِزَّتِكَ يَا مَوْلَايَ لَأَتَضَرَّعَنَّ إِلَيْكَ- وَ عِزَّتِكَ يَا إِلَهِي لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ وَ عِزَّتِكَ يَا إِلَهِي لَأَبْتَهِلَنَّ إِلَيْكَ- وَ عِزَّتِكَ يَا رَجَائِي لَأَمُدَّنَ يَدِي مَعَ جُرْمِهَا إِلَيْكَ- إِلَهِي فَمَنْ لِي مَوْلَايَ فَبِمَنْ أَلُوذُ- سَيِّدِي فَبِمَنْ أَعُوذُ أَمَلِي فَمَنْ أَرْجُو- أَنْتَ أَنْتَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ يَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ- يَا أَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ- يَا أَرْحَمَ مَنِ اعْتُرِفَ لَهُ بِجُرْمٍ لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذُنُوبِي- وَ لِعِزَّتِكَ خَضَعْتُ بِذِلَّتِي فَمَا صَانِعٌ مَوْلَايَ- وَ لِرَحْمَتِكَ أَنْتَ اعْتَرَفْتُ بِجُرْمِي فَمَا أَنْتَ فَاعِلٌ سَيِّدِي- لِمُقِرٍّ لَكَ بِذَنْبِهِ خَاضِعٌ لَكَ بِذُلِّهِ مُعْتَرِفٌ لَكَ بِجُرْمِهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اسْمَعِ اللَّهُمَّ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ- وَ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ- فَإِنِّي أُقِرُّ لَكَ بِذُنُوبِي- وَ أَعْتَرِفُ وَ أَشْكُو إِلَيْكَ مَسْكَنَتِي وَ فَاقَتِي- وَ قَسَاوَةَ قَلْبِي وَ ضُرِّي وَ حَاجَتِي- يَا خَيْرَ مَنْ آنَسْتُ بِهِ وَحْدَتِي وَ نَاجَيْتُهُ بِسِرِّي- يَا أَكْرَمَ مَنْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي- وَ يَا أَرْحَمَ مَنْ مَدَدْتُ إِلَيْهِ عُنُقِي- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الَّتِي نَظَرَتْ إِلَيْهَا عَيْنَايَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الَّتِي نَطَقَ بِهَا لِسَانِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الَّتِي اكْتَسَبَتْهَا يَدِي- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الَّتِي بَاشَرَهَا جِلْدِي- وَ اغْفِرِ اللَّهُمَّ ذُنُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُ بِهَا عَلَى بَدَنِي- وَ اغْفِرِ اللَّهُمَّ ذُنُوبِيَ الَّتِي قَدَّمَتْهَا يَدَايَ- وَ اغْفِرِ اللَّهُمَّ ذُنُوبِيَ الَّتِي أَحْصَاهَا كِتَابُكَ- وَ اغْفِرِ اللَّهُمَّ ذُنُوبِيَ الَّتِي سَتَرْتَهَا مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَ لَمْ أَسْتُرْهَا مِنْكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي أَوَّلَهَا وَ آخِرَهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا- دَقِيقَهَا وَ جَلِيلَهَا مَا أَعْرَفُ مِنْهَا وَ مَا لَا أَعْرَفُ- مَوْلَايَ عَظُمَتْ ذُنُوبِي وَ جَلَّتْ وَ هِيَ صَغِيرَةٌ فِي جَنْبِ عَفْوِكَ- فَاعْفُ عَنِّي فَقَدْ قَيَّدَتْنِي وَ اشْتَهَرَتْ عُيُوبِي- وَ غَرَقَتْنِي خَطَايَايَ وَ أَسْلَمَتْنِي نَفْسِي إِلَيْكَ- بَعْدَ مَا لَمْ أَجِدْ مَلْجَأً وَ لَا مَنْجًى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ- مَوْلَايَ اسْتَوْجَبْتُ أَنْ أَكُونَ لِعُقُوبَتِكَ عَرْضاً وَ لِنَقِمَتِكَ مُسْتَحِقّاً- إِلَهِي قَدْ غُيِّرَ عَقْلِي فِيمَا وَجِلْتُ مِنْ مُبَاشَرَةِ عِصْيَانِكَ- وَ بَقِيتُ حَيْرَاناً مُتَعَلِّقاً بِعَمُودِ غُفْرَانِكَ- فَأَقِلْنِي يَا مَوْلَايَ وَ إِلَهِي بِالاعْتِرَافِ- فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ عَبْدٌ ذَلِيلٌ خَاضِعٌ صَاغِرٌ دَاخِرٌ رَاغِمٌ- إِنْ تَرْحَمْنِي فَقَدِيماً شَمِلَنِي عَفْوُكَ- وَ أَلْبَسْتَنِي عَافِيَتَكَ وَ إِنْ تُعَذِّبْنِي- فَإِنِّي لِذَلِكَ أَهْلٌ وَ هُوَ مِنْكَ يَا رَبِّ عَدْلٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ- وَ مَا وَارَتِ الْحُجُبِ مِنْ بَهَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تَرْحَمَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَ وَ هَذَا الْبَدَنَ الْهَلُوعَ- وَ الْجِلْدَ الرَّقِيقَ وَ الْعَظْمَ الدَّقِيقَ- مَوْلَايَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِائَةَ مَرَّةٍ- اللَّهُمَّ قَدْ غَرَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَ غَمَرَتْنِي النِّعَمُ- وَ قَلَّ شُكْرِي وَ ضَعُفَ عَمَلِي- وَ لَيْسَ لِي مَا أَرْجُوهُ إِلَّا رَحْمَتُكَ- فَاعْفُ عَنِّي فَإِنِّي امْرَؤٌ حَقِيرٌ وَ خَطَرِي يَسِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي فَإِنَّ عَفْوَكَ أَرْجَى لِي مِنْ عَمَلِي- وَ إِنْ تَرْحَمْنِي فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي- وَ أَنْتَ الَّذِي لَا تُخَيِّبُ السَّائِلَ- وَ لَا يَنْقُصُكَ النَّائِلُ يَا خَيْرَ مَسْئُولٍ وَ أَكْرَمَ مَأْمُولٍ- هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ مَرَّةٍ- هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ مَرَّةٍ- هَذَا مَقَامُ الذَّلِيلِ هَذَا مَقَامُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ- هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ هَذَا مَقَامُ مَنْ لَا أَمَلَ لَهُ سِوَاكَ- هَذَا مَقَامُ مَنْ لَا يُفَرِّجُ كَرْبَهُ سِوَاكَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ- لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا رَزَقْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَنَحْتَنِي- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَلْهَمْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَفَّقْتَنِي- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا شَفَيْتَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا عَافَيْتَنِي- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنِي- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً- حَمْداً كَثِيراً دَائِماً سَرْمَداً أَبَداً لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يَفْنَى أَبَداً- حَمْداً تَرْضَى بِحَمْدِكَ عَنَّا حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ- وَ لَا يَفْنَى آخِرُهُ يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ- قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَنِي بِعَافِيَتِكَ أَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ- أَوْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي بِسَابِغِ رِزْقِكَ- أَوِ اتَّكَلْتُ عِنْدَ خَوْفِي مِنْهُ عَلَى أَنَاتِكَ أَوْ وَثِقْتُ فِيهِ بِحَوْلِكَ- أَوْ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلَى كَرِيمِ عَفْوِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيهِ أَمَانَتِي- أَوْ نَحَّسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسِي أَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلَى بَدَنِي- أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ لَذَّتِي أَوْ آثَرْتُ فِيهِ شَهَوَاتِي- أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِي أَوِ اسْتَغْوَيْتُ فِيهِ مَنْ تَبِعَنِي- أَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حِيلَتِي أَوِ احْتَلْتُ فِيهِ عَلَيْكَ- مَوْلَايَ فَلَمْ تَغْلِبْنِي عَلَى فِعْلِي إِذْ كُنْتَ كَارِهاً لِمَعْصِيَتِي- لَكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِي فِعْلِي فَحَلُمْتَ عَنِّي- لَمْ تُدْخِلْنِي يَا رَبِّ فِيهِ جَبْراً- وَ لَمْ تَحْمِلْنِي عَلَيْهِ قَهْراً وَ لَمْ تَظْلِمْنِي فِيهِ شَيْئاً- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ غَمَرَتْهُ مَسَاغِبُ الْإِسَاءَةِ- فَأَيْقَنَ مِنْ إِلَهِهِ بِالْمُجَازَاةِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ تَهَوَّرَ تَهَوُّراً فِي الْغَيَاهِبِ- وَ تَدَاحَضَ لِلشِّقْوَةِ فِي أَوْدَاءِ الْمَذَاهِبِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَوْرَطَهُ الْإِفْرَاطُ فِي مَآثِمِهِ- وَ أَوْثَقَهُ الِارْتِبَاكُ فِي لُجَجِ جَرَائِمِهِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَنَافَ عَلَى الْمَهَالِكِ بِمَا اجْتَرَمَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَوْحَدَتْهُ الْمَنِيَّةُ فِي حُفْرَتِهِ- فَأَوْحَشَ بِمَا اقْتَرَفَ مِنْ ذَنْبٍ اسْتَكْفَفَ- فَاسْتَرْحَمَ هُنَالِكَ رَبَّهُ وَ اسْتَعْطَفَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يَتَزَوَّدْ لِبُعْدِ سَفَرِهِ زَاداً- وَ لَمْ يُعِدَّ لِمَظَاعِنِ تَرْحَالِهِ إِعْدَاداً- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ شَسَعَتْ شُقَّتُهُ- وَ قَلَّتْ عُدَّتُهُ فَغَشِيَتْهُ هُنَالِكَ كُرْبَتُهُ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ خَالَطَ كَسْبَهُ التَّدَالُسَ- وَ قَرَنَ بِأَعْمَالِهِ التَّبَاخُسَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَعْلَمُ عَلَى أَيِّ مَنْزِلَتِهِ هَاجِمٌ- أَ فِي النَّارِ يُصْلَى أَمْ فِي الْجَنَّةِ نَاعِمٌ يَحْيَا- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ غَرِقَ فِي لُجَجِ الْمَآثِمِ- وَ تَقَلَّبَ فِي أَظَالِيلِ مَقْتِ الْمَحَارِمِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ عَنَدَ عَنْ لَوَائِحِ حَقِّ الْمَنْهَجِ- وَ سَلَكَ سَوَادِفَ سُبُلِ الْمُرْتَتَجِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يُهْمِلْ شُكْرِي- وَ لَمْ يَضْرِبْ عَنْهُ صَفْحاً- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الْمَفَرُّ مِنْ مُعَانَاةِ ضَنْكِ الْمُنْقَلَبِ- وَ لَمْ يُجْرِهِ الْمَهْرَبُ مِنْ أَهَاوِيلِ عِبْءِ الْمَكْسَبِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ تَمَرَّدَ فِي طُغْيَانِهِ عُدُوّاً- وَ بَارَزَهُ بِالْخَطِيئَةِ عُتُوّاً- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَحْصَى عَلَيْهِ كُرُورَ لَوَافِظِ أَلْسِنَتِهِ- وَ زِنَةَ مَخَانِقِ الْجَنَّةِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَرْجُو سِوَاهُ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ- الْقَيُّومُ مِمَّا أَحْصَاهُ الْعُقُولُ وَ الْقَلْبُ الْجَهُولُ- وَ اقْتَرَفَتْهُ الْجَوَارِحُ الْخَاطِئَةُ وَ اكْتَسَبَتْهُ الْيَدُ الْبَاغِيَةُ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- بِمِقْدَارِ وَ مِقْيَاسِ وَ مِكْيَالِ وَ مَبْلَغِ مَا أَحْصَى- وَ عَدَدِ مَا خَلَقَ وَ فَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أَنْشَأَ وَ صَوَّرَ وَ دَوَّنَ- وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَضْعَافَ ذَلِكَ- وَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَ أَمْثَالًا مُمَثَّلَةً- حَتَّى أَبْلُغَ رِضَا اللَّهِ وَ أَفُوزَ بِعَفْوِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِدِينِهِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ إِلَّا بِهِ وَ لَا يَغْفِرُ ذَنْباً إِلَّا لِأَهْلِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مُسْلِماً لَهُ وَ لِرَسُولِهِ ص- فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَ نَهَى عَنْهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ- وَ لَمْ يُكْرِمْ بِهَوَانِي أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا صَرَفَ عَنِّي مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ- فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّلهُ الْمَلِكُ الرَّحْمَنُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُفْضِلُ الْمَنَّانُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ذُو الطَّوْلِ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءَ عَرْشِهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ- وَ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ- وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ- وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ- وَ مَنَحَ النَّصِيحَةَ وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَ كَابَدَ الْعُسْرَةَ- اللَّهُمَّ أَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ- وَ فَضَائِلَ مِنْ حِبَائِكَ تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ- وَ تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ- وَ تُعْلِي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى الْقُوَّامِ بِقِسْطِكَ وَ الذَّابِّينَ عَنْ حَرِيمِكَ- اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ- وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أُمَّتِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ- وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ- وَ تُورِدُهُ حَوْضَهُ وَ تَحْشُرُنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ- وَ تُدْخِلُنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليهم أجمعين)- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ- وَ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلَاءٍ وَ فِي كُلِّ أَمْنٍ وَ خَوْفٍ وَ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ مُنْقَلَبٍ- اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ- وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ أَبَداً- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ ﴿قَدِيرٌ﴾- اللَّهُمَّ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ إِذَا أَفْنَيْتَنِي- عَلَى مُوَالاتِكَ وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ- وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ إِلَيْكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ- وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ الِاتِّبَاعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ص- وَ تُدْخِلُنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ تُنْجِينِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ وَسِّعْ خُلُقِي وَ طَيِّبْ كَسْبِي- وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي- وَ لَا تُذْهِبْ نَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَ الْكَسَلِ وَ التَّوَانِي فِي طَاعَتِكَ- وَ مِنْ عِقَابِكَ الْأَدْنَى وَ عَذَابِكَ الْأَكْبَرِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ خَيْرَ الْآخِرَةِ- وَ مِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَمَاتِ- وَ مِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ- وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُرْفَعُ وَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ- اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ- حَتَّى أَتَّبِعَ كِتَابَكَ وَ أُصَدِّقَ رَسُولَكَ- وَ أُومِنَ بِوَعْدِكَ وَ أُوفِيَ بِعَهْدِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِهِ- وَ أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ الصَّبْرَ لِحُكْمِكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ- وَ الصِّدْقَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ- وَ الْيَقِينَ وَ الْكَرَامَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ الشُّكْرَ وَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ- فَإِنَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ تُنْزِلُ الْغِنَى وَ الْبَرَكَةَ مِنَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى- تَكُونُ عَلَى الْعِبَادِ قَاهِراً مُقْتَدِراً أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ- وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ سَمَّيْتَ آجَالَهُمْ وَ كَتَبْتَ آثَارَهُمْ- وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ- خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ لَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ- وَ كُلُّنَا فُقَرَاءُ إِلَيْكَ- فَلَا تَصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّي وَجْهَكَ- وَ لَا تَمْنَعْنِي فَضْلَكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي طَوْلَكَ وَ عَفْوَكَ- وَ اجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَكَ وَ أُعَادِي أَعْدَاءَكَ- وَ ارْزُقْنِي الرَّهْبَةَ وَ الرَّغْبَةَ وَ الْخُشُوعَ وَ الْوَفَاءَ وَ التَّسْلِيمَ- وَ التَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ غَمَّنِي- وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَ أَعِذْنِي مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ- وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ- وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ وَفِّقْنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي- وَ احْرُسْنِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ أَهْلِي وَ قَرَابَاتِي- وَ جَمِيعَ إِخْوَانِي فِيكَ وَ أَهْلَ حُزَانَتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ- وَ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَ تَوَفَّنِي ﴿مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظِيمِ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرِيمِ أَسْمَائِكَ- وَ جَمِيلِ ثَنَائِكَ وَ خَاصَّةِ دُعَائِكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَ عَشِيَّتِي هَذِهِ أَعْظَمَ عَشِيَّةٍ مَرَّتْ عَلَيَّ- مُنْذُ أَخْرَجْتَنِي إِلَى الدُّنْيَا بَرَكَةً فِي عِصْمَةٍ مِنْ دِينِي- وَ خَلَاصِ نَفْسِي وَ قَضَاءِ حَاجَتِي وَ تَشْفِيعِي فِي مَسْأَلَتِي- وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ وَ صَرْفِ السُّوءِ عَنِّي وَ لِبَاسِ الْعَافِيَةِ- وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ بِرَحْمَتِكَ- إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ- اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَكْتُبْنِي فِي حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- أَوْ أَحْرَمْتَنِي الْحُضُورَ مَعَهُمْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ- فَلَا تَحْرِمْنِي شِرْكَتَهُمْ فِي دُعَائِهِمْ- وَ انْظُرْ إِلَيَّ بِنَظْرَتِكَ الرَّحِيمَةِ لَهُمْ- وَ أَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ وَ أَهْلَ طَاعَتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَجْعَلْ هَذِهِ الْعَشِيَّةَ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي- حَتَّى تُبَلِّغَنِيهَا مِنْ قَابِلٍ مَعَ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- وَ زُوَّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ(عليه السلام)فِي أَعْفَى عَافِيَتِكَ- وَ أَعَمِّ نِعْمَتِكَ وَ أَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَ أَجْزَلِ قِسَمِكَ- وَ أَسْبَغِ رِزْقِكَ وَ أَفْضَلِ رَجَائِكَ- وَ أَتَمِّ رَأْفَتِكَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اسْمَعْ دُعَائِي- وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ تَذَلُّلِي وَ اسْتِكَانَتِي وَ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ- فَأَنَا مُسَلِّمٌ لِأَمْرِكَ لَا أَرْجُو نَجَاحاً- وَ لَا مُعَافَاةً وَ لَا تَشْرِيفاً إِلَّا بِكَ وَ مِنْكَ- فَامْنُنْ عَلَيَّ بِتَبْلِيغِ هَذِهِ الْعَشِيَّةِ مِنْ قَابِلٍ- وَ أَنَا مُعَافًى مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ- وَ مِنْ جَمِيعِ الْبَوَائِقِ وَ مَحْذُورَاتِ الطَّوَارِقِ- اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ- الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ لِخَلْقِكَ وَ الْقِيَامِ فِيهِمْ بِدِينِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ لِي دِينِي وَ زِدْ فِي أَجَلِي- وَ أَصِحَّ لِي جِسْمِي وَ أَقِرَّ بِشُكْرِ نِعْمَتِكَ عَيْنَيَّ- وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تَمِّمْ آلَاءَكَ عَلَيَّ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي- وَ تَوَفَّنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ- فَإِنِّي بِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ فَلَا تَكِلْنِي فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ إِلَّا إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ امْلَأْ قَلْبِي رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ وَ خَشْيَةً مِنْكَ وَ غِنًى بِكَ- وَ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إِلَيْكَ- الْمُشْفِقِ مِنْ عَذَابِكَ الْخَائِفِ مِنْ عُقُوبَتِكَ- أَنْ تُغْنِيَنِي بِعَفْوِكَ وَ تُجِيرَنِي بِعِزَّتِكَ- وَ تَحَنَّنَ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي فَرِيضَتَكَ- وَ تَسْتَجِيبَ لِي فِيمَا سَأَلْتُكَ وَ تُغْنِيَنِي عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ- وَ تُدْنِيَنِي مِمَّنْ كَادَنِي وَ تَقِيَنِي مِنَ النَّارِ- وَ مَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ- وَ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ. دُعَاءٌ آخَرُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ مَرْوِيٌّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ الْمَلِكِ الْأَكْبَرِ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ- وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ- وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ- بَدِيءُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ- لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ- السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ- الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ سَابِغُ النَّعْمَاءِ جَزِيلُ الْعَطَاءِ- بَاسِطُ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ نَفَّاحُ الْخَيْرَاتِ- كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ مُنْزِلُ الْآيَاتِ- مُبَدِّلُ السَّيِّئَاتِ جَاعِلُ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ- دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ وَ عَلَوْتَ فِي دُنُوِّكَ- دَنَوْتَ فَلَا شَيْءَ دُونَكَ وَ ارْتَفَعْتَ فَلَا شَيْءَ فَوْقَكَ- تَرَى وَ لَا تُرَى وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى- وَ لَكَ الْكِبْرِيَاءُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى- غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَأْوَى وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ- وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْءٍ وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ- وَ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ وَ لَا يُخَيَّبُ سَائِلُكَ- أَحَطْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِكَ وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً- وَ جَعَلْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَداً وَ قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيراً- بَلَوْتَ فَقَهَرْتَ وَ نَظَرْتَ فَخَبَّرْتَ وَ بَطَنْتَ وَ عَلِمْتَ فَسَتَرْتَ- وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ- لَا تَنْسَى مَنْ ذَكَرَكَ وَ لَا تُخَيِّبُ مَنْ سَأَلَكَ- وَ لَا تُضَيِّعُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ- أَنْتَ الَّذِي لَا يَشْغَلُكَ مَا فِي جَوِّ سَمَاوَاتِكَ عَمَّا فِي جَوِّ أَرْضِكَ- تَعَزَّزْتَ فِي مُلْكِكَ وَ تَقَوَّيْتَ فِي سُلْطَانِكَ- وَ غَلَبَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَضَاؤُكَ- وَ مَلَكَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ وَ قَهَرَتْ قُدْرَتُكَ كُلَّ شَيْءٍ- لَا يُسْتَطَاعُ وَصْفُكَ وَ لَا يُحَاطُ بِعِلْمِكَ- وَ لَا مُنْتَهَى لِمَا عِنْدَكَ وَ لَا تَصِفُ الْعُقُولُ صِفَةَ ذَاتِكَ- عَجَزَتِ الْأَوْهَامُ عَنْ كَيْفِيَّتِكَ- وَ لَا تُدْرِكُ الْأَبْصَارُ مَوْضِعَ أَيْنِيَّتِكَ- وَ لَا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحْدُوداً وَ لَا تُمَثَّلُ فَتَكُونَ مَوْجُوداً- وَ لَا تَلِدُ فَتَكُونَ مَوْلُوداً أَنْتَ …
بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · أعمال خصوص يوم عرفة و ليلتها و أدعيتهما زائدا على ما مر في طي الباب السابق