حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ رَازِقِ الْعِبَادِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ غَايَةَ كُلِّ طَالِبٍ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَرْمَداً أَبَداً لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الدُّعَاءِ- وَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ الْمُبَارَكِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ- وَ مَا أَبْدَيْتُ وَ مَا أَخْفَيْتُ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- وَ أَنْ تُقَدِّرَ لِي خَيْراً مِنْ تَقْدِيرِي لِنَفْسِي- وَ تَكْفِيَنِي مَا يُهِمُّنِي وَ تُغْنِيَنِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ- وَ تَرْزُقَنِي حُسْنَ التَّوْفِيقِ وَ تَصَدَّقَ عَلَيَّ بِالرِّضَا وَ الْعَفْوِ عَمَّا مَضَى- وَ التَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- وَ تُيَسِّرَ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ- وَ تُفَرِّجَ عَنِّي الْهَمَّ وَ الْغَمَّ وَ الْكَرْبَ- وَ مَا ضَاقَ بِهِ صَدْرِي وَ عِيلَ بِهِ صَبْرِي- فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. دُعَاءٌ آخَرُ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ تَارِيخُ كِتَابَتِهَا سَنَةُ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ مِنْ نَزْغِهِ وَ شَرِّهِ وَ كَيْدِهِ وَ خَيْلِهِ وَ حِيَلِهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الْقَوْلَ فِي مَقَامِي هَذَا- بِمَا يَبْلُغُهُ مَجْهُودِي مِنْ تَحْمِيدِكَ وَ تَهْلِيلِكَ وَ تَكْبِيرِكَ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ الِاسْتِغْفَارِ لِأَوْلِيَائِكَ- لِأَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِذَلِكَ- فَبِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)- مُتَوَجِّهاً جَمِيعاً إِلَيْكَ فِي حَوَائِجِي- صَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا عَاجِلِهَا وَ آجِلِهَا- فَكُنِ اللَّهُمَّ الْهَادِيَ فِي ذَلِكَ كُلَّهِ لِلصَّوَابِ- وَ الْمُعِينَ عَلَيْهِ بِالتَّوْفِيقِ وَ الرَّشَادِ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- أَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَوَّلُهُ- وَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهَاهُ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَالِقُهُ- وَ مُدَبِّرُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُحْصِيهِ- وَ مَالِكُ كُلِّ شَيْءٍ وَ وَارِثُهُ- أَنْتَ الَّذِي لَمْ تَسْتَعِنْ بِشَيْءٍ وَ لَمْ تُشَاوِرْ أَحَداً فِي شَيْءٍ- وَ لَمْ يُعْوِزْكَ شَيْءٌ وَ لَمْ يَمْتَنِعْ عَلَيْكَ شَيْءٌ- أَنْتَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ- وَ اعْتَرَفَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ وَ حَارَتِ الْأَبْصَارُ دُونَكَ- وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ صِفَاتِكَ وَ ضَلَّتِ الْأَحْلَامُ فِيكَ- أَنْتَ الَّذِي تَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ وَ عَلَوْتَ بِسُلْطَانِكَ- وَ قَهَرْتَ بِعِزَّتِكَ فَأَدْرَكْتَ الْأَبْصَارَ وَ أَحْصَيْتَ الْأَعْمَارَ- وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ حُلْتَ دُونَ الْقُلُوبِ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ- وَ مُنْتَهَى الْجَبَرُوتِ وَ الْقُوَّةِ- وَ وَلِيُّ الْغَيْثِ وَ الْقُدْرَةِ مَلِكُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَظِيمُ الْمَلَكُوتِ شَدِيدُ الْجَبَرُوتِ- عَزِيزُ الْقُدْرَةِ لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ- مُبْدِئُ الْخَفِيَّاتِ مُعْلِنُ السَّرَائِرِ- مُحْيِي الْمَوْتَى وَ الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُهُ- وَ بَدِيعُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُعِيدُهُ وَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَوْلَاهُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَبِّ خَشَعَتْ لَكَ الْأَصْوَاتُ- وَ ضَلَّتْ فِيكَ الْأَحْلَامُ وَ الْأَبْصَارُ وَ أَفْضَتْ إِلَيْكَ الْقُلُوبُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَكَ- وَ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِكَ وَ كُلُّ شَيْءٍ مُشْفِقٌ مِنْكَ- وَ كُلُّ شَيْءٍ ضَارِعٌ إِلَيْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا يَقْضِي فِي الْأُمُورِ إِلَّا أَنْتَ- وَ لَا يُدَبِّرُ مَقَادِيرَهَا غَيْرُكَ وَ لَا يَتِمُّ شَيْءٌ مِنْهَا دُونَكَ- وَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا إِلَيْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- الْخَلْقُ كُلُّهُ فِي قَبْضَتِكَ وَ النَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ- وَ الْمَلَائِكَةُ مُشْفِقُونَ مِنْ خَشْيَتِكَ- وَ كُلُّ شَيْءٍ أُشْرِكَ بِكَ عَبْدٌ دَاخِرٌ لَكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَوْتَ فَقَهَرْتَ وَ مَلَكْتَ فَقَدَرْتَ- فَنَظَرْتَ فَخَبَرْتَ وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ- عَلِمْتَ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ- سُبْحَانَكَ رَبَّنَا تَسْبِيحاً دَائِماً لَا يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ- وَ لَا يُجَاوِزُهُ شَيْءٌ سُبْحَانَكَ عَدَدَ مَا قَهَرَهُ مُلْكُكَ- وَ أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَ أَحْصَاهُ كِتَابُكَ- سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ- وَ أَشَدَّ جَبَرُوتَكَ سُبْحَانَكَ لَكَ التَّسْبِيحُ وَ الْعَظَمَةُ- لَكَ الْمُلْكُ وَ الْقُدْرَةُ وَ لَكَ الْحَوْلُ وَ الْقُوَّةُ- وَ لَكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلَامَهُ- وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِهِ- وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَرَدُّهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ عَلَيْهِ- وَ يَمْتَنِعُ وَ لَا يُمْتَنَعُ عَلَيْهِ وَ يَحْكُمُ بِحُكْمِهِ- وَ يَقْضِي فَلَا رَادَّ لِقَضَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ- وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ حِفْظُهُ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ جَبَرُوتُهُ- وَ أَخَافَ كُلَّ شَيْءٍ سُلْطَانُهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ بَطَنَ فَخَبَرَ- الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ- وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ عَلَى مَا تُعْطِي- وَ عَلَى مَا تُبْلِي وَ عَلَى مَا تَبْتَلِي- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا بَقِيَ وَ عَلَى مَا تُبْدِي- وَ عَلَى مَا تُخْفِي وَ عَلَى مَا لَا يُرَى- وَ عَلَى مَا قَدْ كَانَ وَ عَلَى مَا يَكُونُ وَ عَلَى مَا هُوَ كَائِنٌ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ- وَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ مَنِّكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عَلَى آلَائِكَ بَعْدَ حُجَّتِكَ- وَ عَلَى صَفْحِكَ بَعْدَ انْتِقَامِكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَقْضِي فِيمَا خَلَقْتَ وَ بَعْدَ مَا فَنِيَ خَلْقُكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ أَنْ تَخْلُقَ شَيْئاً مِنْ خَلْقِكَ- وَ عَلَى بَدْءِ مَا خَلَقْتَ إِلَى انْقِضَاءِ خَلْقِكَ- وَ بَعْدَ ذَلِكَ حَمْداً أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ- وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ بِكَ وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَ تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ- حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَ لَا يَنْتَهِي دُونَكَ- وَ لَا يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ- تَبَارَكَ أَسْمَاؤُكَ يَا رَبِّ وَ تَعَالَى ذِكْرُكَ- وَ قَهَرَ سُلْطَانُكَ وَ تَمَّتْ كَلِمَاتُكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- أَمْرُكَ قَضَاءٌ وَ كَلَامُكَ نُورٌ وَ رِضَاكَ رَحْمَةٌ- وَ سَخَطُكَ عَذَابٌ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- تَقْضِي بِعِلْمٍ وَ تَعْفُو بِحِلْمٍ وَ تَأْخُذُ بِقُدْرَةٍ- وَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَ النَّقِمَةِ- قَرِيبُ الرَّحْمَةِ سَرِيعُ الْحِسَابِ عَلَى كُلِّ خَفِيَّةٍ- الْحَاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ الشَّاهِدُ لِكُلِّ نَجْوَى اللَّطِيفُ لِمَا يَشَاءُ- ثُمَّ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَحْمَدُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تُسَبِّحُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تَقْرَأُ عَشَرَةَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- الم- ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ- الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ- وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ- وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ- وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ- أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ- أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ- خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ- وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ- وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ- وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ- يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ- فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً- وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ- وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ- يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ- وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ- وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ- لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ- وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها- لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ- رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا- أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً- كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ- وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا- أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ- لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ ﴿نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ- هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ- الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ- الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ- هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾- إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ- ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ- يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ- أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ- ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها- وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً- إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً- قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ- وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ- وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ- وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ- مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ- الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ- وَ تَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكَ- مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ وَ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ- وَ تَذْكُرُ الْمُنْعِمَ عَلَيْكَ فِي جَمِيعِ مَا أَبْلَاكَ وَ أَوْلَاكَ- شَيْئاً شَيْئاً مَا أَمْكَنَكَ ذِكْرُهُ- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي لَا تُحْصَى- وَ لَا تُكَافَأُ بِعَمَلٍ إِلَّا بِحَمْدِ اللَّهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً- وَ فَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ فِي حُسْنِ الرِّزْقِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى رَحْمَتِهِ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُنْطِقْنِي مِنْ بُكْمٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْنِي مِنْ عَمًى غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُسْمِعْنِي مِنْ صَمَمٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَهْدِنِي مِنْ ضَلَالَةٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُؤْمِنِّي مِنْ خَوْفٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُؤْمِنْ رَوْعِي غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقِلْنِي مِنْ عَثْرَةٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُكْرِمْنِي مِنْ هَوَانٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسْتُرْ مِنِّي عَوْرَةً غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَرْفَعْنِي مِنْ ضَعَةٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسُدَّ مِنِّي فَاقَةً غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْبِعْنِي مِنْ جُوعٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسْقِنِي مِنْ ظَمَإٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْسُنِي مِنْ عُرْيٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُفْهِمْنِي مِنْ عِيٍّ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُعَلِّمْنِي مِنْ جَهْلٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقَوِّنِي مِنْ ضَعْفٍ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْفِنِي الْمُهِمَّ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي السَّوْءَ غَيْرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي فِي كُلِّ مِصْرٍ قَدِمْتُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي كُلِّ طَرِيقٍ سَلَكْتُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي آوَانِي- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَفْرَشَنِي- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَهَّدَ لِي- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْدَمَنِي- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَوَّجَنِي- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنِي فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الطَّيِّبَاتِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْآخِرَةِ إِذَا انْقَضَتِ الدُّنْيَا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي- جَعَلَنِي مِمَّنْ يَحْمَدُهُ وَ يَشْكُرُهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي يَهُودِيّاً وَ لَا نَصْرَانِيّاً- وَ لَا مَجُوسِيّاً وَ لَا شَاكّاً وَ لَا ضَالًّا وَ لَا مُرْتَاباً- وَ لَا مُتَّبِعَ ضَلَالَةٍ وَ لَا مُتَّبِعَ شَيْءٍ مِنَ السُّبُلِ الْمُشَبِّهَةِ- الَّتِي أَحْدَثَهَا النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ ع- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي- لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِهِ كُلِّهَا- حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى مَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَ يَرْضَى- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ مَنْ ذَكَرَهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُذِلُّ مَنْ وَالاهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالصَّبْرِ نَجَاةً- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَقِينَا حَتَّى يَنْقَطِعَ الْحَبْلُ عَنَّا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجَاؤُنَا حِينَ يَسُوءُ ظَنُّنَا بِأَعْمَالِنَا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ غَمَّنَا وَ يُنَفِّسُ كَرْبَنَا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُفَرِّجُ هَمَّنَا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ- فَقَدْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ نِعَماً لَا أُحْصِيهَا- فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى جَمِيعِ مَا أَحْصَيْتَ مِنْهَا وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ- حَمْداً تَرْضَاهُ وَ يَصْعَدُ إِلَيْكَ- وَ لَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَ لَا يَقْصُرُ دُونَ رِضَاكَ- حَمْداً تُوجِبُ لِي بِهِ الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ- وَ الْمَزِيدَ مِنْ عِنْدِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ تَحْمَدُ اللَّهَ وَ تُسَبِّحُهُ وَ تُهَلِّلُهُ- وَ تُكَبِّرُهُ بِكُلِّ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ ذَلِكَ- التَّحْمِيدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ... الظُّلُماتِ وَ النُّورَ- فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ- وَ لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا- وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ- وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً- وَ قالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ- قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ- قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ- وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ- وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ- وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ- التَّسْبِيحُ سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا- وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ- هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ- سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما ﴿لَيْسَ لِي بِحَقٍّ- إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي- وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾- وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ- قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ- دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ- وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ- سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا- مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى- سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً- سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا- سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ- لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا- فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ- وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ- لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ- إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ- وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ- ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ- سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ- وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ- سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ- فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ- هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ- قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها- مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ- فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ- سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ- وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ- سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ- وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ- سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ- أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ- يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا- قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى- التَّهْلِيلُ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ- وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ- ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ- فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ مَتابِ- لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ …
بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · أعمال خصوص يوم عرفة و ليلتها و أدعيتهما زائدا على ما مر في طي الباب السابق