الأقسامبحار الأنواركتاب أعمال السنين و الشهور
بحار الأنوار

لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً- لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ وَ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ- وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ- رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ- لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ- هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا- ثُمَّ قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ- سُبْحَانَ الْمَلِكِ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى- سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَعَالَى سُبْحَانَ اللَّهِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ- سُبْحَانَ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ سُبْحَانَ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَحْمَدَكَ وَ أَمْجَدَكَ- وَ أَجْوَدَكَ وَ أَكْرَمَكَ وَ أَرْأَفَكَ وَ أَرْحَمَكَ- وَ أَعْلَاكَ وَ أَقْرَبَكَ وَ أَقْدَرَكَ وَ أَقْهَرَكَ وَ أَوْسَعَكَ- وَ أَفْضَلَكَ وَ أَثْبَتَكَ وَ أَثْوَبَكَ وَ أَحْضَرَكَ- وَ أَخْبَرَكَ وَ أَلْطَفَكَ وَ أَعْلَمَكَ وَ أَشْكَرَكَ وَ أَحْلَمَكَ- وَ أَجَلَّ ثَنَاءَكَ وَ أَتَمَّ مُلْكَكَ- وَ أَمْضَى أَمْرَكَ وَ مَا أَقْدَمَ عِزَّكَ وَ أَعَزَّ قَهْرَكَ- وَ أَمْتَنَ كَيْدَكَ وَ أَغْلَبَ مَكْرَكَ وَ أَقْرَبَ فَتْحَكَ- وَ أَدْوَمَ نَصْرَكَ وَ أَقْدَمَ شَأْنَكَ وَ أَحْوَطَ مُلْكَكَ- وَ أَظْهَرَ عَدْلَكَ وَ أَعْدَلَ حُكْمَكَ وَ أَوْفَى عَهْدَكَ- وَ أَنْجَزَ وَعْدَكَ وَ أَكْرَمَ ثَوَابَكَ- وَ أَشَدَّ عِقَابَكَ وَ أَحْسَنَ عَفْوَكَ- وَ أَجْزَلَ عَطَاءَكَ وَ أَشَدَّ أَرْكَانَكَ وَ أَعْظَمَ سُلْطَانَكَ- لِأَنَّكَ اللَّهُ الْعَظِيمُ فِي عَظَمَتِكَ- جَلِيلٌ فِي بَهَائِكَ بَهِيٌّ فِي جَلَالِكَ- جَبَّارٌ فِي كِبْرِيَائِكَ كَبِيرٌ فِي جَبَرُوتِكَ- مَلِكٌ فِي قُدْرَتِكَ قَادِرٌ فِي مُلْكِكَ- عَزِيزٌ فِي قُدْرَتِكَ قَاهِرٌ فِي عِزِّكَ- مُنِيرٌ فِي ضِيَائِكَ عَدْلٌ فِي قَضَائِكَ صَادِقٌ فِي دُعَائِكَ- كَرِيمٌ فِي عَفْوِكَ قَرِيبٌ فِي ارْتِفَاعِكَ عَالٍ فِي دُنُوِّكَ- اللَّهُمَّ نَدَبْتَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَمْرٍ بَدَأْتَ فِيهِ بِنَفْسِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ- فَقُلْتَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ- وَ صِفْوَتِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ- وَ خَلِيلِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- الَّذِي انْتَجَبْتَهُ لِرِسَالَتِكَ وَ اسْتَخْلَصْتَهُ لِدِينِكَ- وَ اسْتَرْعَيْتَهُ عِبَادَكَ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ- وَ جَعَلْتَهُ عَلَمَ الْهُدَى وَ بَابَ النُّهَى- وَ الْحُجَّةَ الْكُبْرَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ- وَ الشَّاهِدَ لَهُمْ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلَيْهِمْ- كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ- وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ أَحَلَّ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ- وَ بَيَّنَ فَرَائِضَكَ وَ احْتَجَّ عَلَى خَلْقِكَ بِأَمْرِكَ- أَفْضَلَ وَ أَشْرَفَ وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ وَ أَنْفَعَ- وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى وَ أَطْهَرَ وَ أَطْيَبَ وَ أَرْضَى وَ أَكْمَلَ- مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ- وَ أَهْلِ الْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ وَ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ بَرَكَاتِكَ- وَ رِضْوَانَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ مَنَّكَ- وَ إِفْضَالَكَ وَ تَحِيَّتَكَ وَ سَلَامَكَ وَ تَشْرِيفَكَ- وَ إِعْظَامَكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- مِنَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً- وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَهُمَا- وَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ وَ مَا فِي الْهَوَاءِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- وَ النُّجُومِ وَ الشَّجَرِ وَ الْجِبَالِ وَ الدَّوَابِّ- وَ مَا يُسَبِّحُ لَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ الظُّلْمَةِ- وَ الضِّيَاءِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ- فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- الْمَهْدِيِّ الْهَادِي السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الشَّاهِدِ- الْأَمِينِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ- وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيِّ الْمُرْسَلِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنَرْتَ لَنَا بِهِ مِنَ الظُّلْمَةِ- وَ اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ- فَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ- وَ رَسُولًا عَمَّنْ أَرْسَلْتَهُ إِلَيْهِ- وَ اجْعَلْنَا نَدِينُ بِدِينِهِ وَ نَهْتَدِي بِهُدَاهُ- وَ نُوَالِي وَلِيَّهُ وَ نُعَادِي عَدُوَّهُ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ- وَ اجْعَلْنَا فِي شَفَاعَتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ- غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا مُبَدِّلِينَ- آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ وَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- الَّذِينَ أَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ وَ اسْتَحْفَظْتَهُمْ كِتَابَكَ- فَإِنَّهُمْ مَعْدِنُ كَلِمَاتِكَ وَ خُزَّانُ عِلْمِكَ- وَ دَعَائِمُ دِينِكَ وَ الْقُوَّامُ بِأَمْرِكَ- صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً تَامَّةً زَاكِيَةً نَامِيَةً- وَ أَبْلِغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ مِنِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ- وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْأَوْلِيَاءِ الْمُنْتَجَبِينَ- وَ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ- وَ اخْصُصْ خَوَاصَّ أَهْلِ صَفْوَتِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَ لِرِسَالاتِكَ- وَ حَمَّلْتَ الْأَمَانَةَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ بِتَفَاضُلِ دَرَجَاتِ أَهْلِ صَفْوَتِكَ- وَ زِدْهُمْ إِلَى كُلِّ كَرَامَةٍ كَرَامَةً وَ إِلَى كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةً- وَ إِلَى كُلِّ خَاصَّةٍ خَاصَّةً وَ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ- وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ- وَ صِلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي اتِّصَالِ مُوَالاتِكَ- اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً مِنْ ذَلِكَ بِأَشْرَفِهِ- وَ سَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ- وَ اخْصُصِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ مِنْ ذَلِكَ بِأَفْضَلِهِ- وَ سَلِّمْ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- وَ اخْصُصْ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ ذَلِكَ بِأَدْوَمِهِ- وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَ عَلَى أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ وَالِدَيَّ- وَ مَا وَلَداً آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى- وَ حَوَائِجِي أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُسَمَّى- اللَّهُمَّ وَ لِي إِلَى عَفْوِكَ وَ مَعْرُوفِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ- وَ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ عِصْمَتِكَ- وَ حُسْنِ إِجَابَتِكَ أَعْظَمُ الْفَاقَةِ وَ أَشَدُّ الْحَاجَةِ- اللَّهُمَّ لَا أَجِدُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكَ شَافِعاً- وَ لَا مُقَرِّباً أَوْجَهَ فِي نَفْسِي رَجَاءً فِيمَا قَصَدْتُ إِلَيْكَ- بِهِ- مِنْ تَحْمِيدِكَ وَ تَسْبِيحِكَ وَ تَهْلِيلِكَ وَ تَكْبِيرِكَ- وَ تَمْجِيدِكَ وَ تَعْظِيمِ ذِكْرِكَ وَ تَفْخِيمِ شَأْنِكَ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ- وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- وَ بِأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ- صَلَوَاتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ- يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي- إِنِّي أَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي- وَ يَقْضِيَ لِي بِكَ حَوَائِجِي- فَكُنْ لِي شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبِّي- فَنِعْمَ الْمَسْئُولُ رَبِّي وَ نِعْمَ الشَّفِيعُ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً- اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ- وَ عَلَيْهِمْ وَ اجْعَلْنِي بِهِ وَ بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ اجْعَلْ صَلَاتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ دُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً- وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ رِزْقِي بِهِمْ مَبْسُوطاً- وَ انْظُرْ إِلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا نَظْرَةً رَحِيمَةً- أَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ- وَ لَا تَصْرِفْهُ عَنِّي أَبَداً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- يَا وَاحِدُ يَا مَاجِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ يَا عَالِمُ- يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ- يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ- يَا مُصَوِّرُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ- يَا حَكِيمُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِي- يَا وَلِيُّ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ- يَا حَقُّ يَا مُبِينُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا قَرِيبُ- يَا مُجِيبُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ- يَا مَلِيكُ يَا مُقْتَدِرُ يَا غَنِيُّ يَا كَرِيمُ يَا عَفُوُّ- يَا غَفُورُ يَا غَفَّارُ يَا غَافِرُ يَا قَابِلُ- يَا تَوَّابُ يَا وَهَّابُ يَا وَاسِعُ يَا رَفِيعُ- يَا رَازِقُ يَا مُنِيرُ يَا شَهِيدُ يَا حَفِيظُ- يَا فَالِقُ يَا فَاطِرُ يَا بَدِيعُ يَا نُورُ يَا شَاكِرُ- يَا وَلِيُّ يَا مَوْلَى يَا نَصِيرُ يَا اللَّهُ يَا مُسْتَعَانُ- يَا خَلَّاقُ يَا لَطِيفُ يَا شَكُورُ يَا قُدُّوسُ- يَا سَرِيعُ- يَا شَدِيدُ يَا مُحِيطُ يَا رَبِّ يَا قَوِيُّ- يَا رَءُوفُ يَا وَدُودُ يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ- اللَّهُمَّ يَا عَلَّامُ يَا رَقِيبُ يَا مُغِيثُ يَا حَبِيبُ- يَا وَكِيلُ يَا هَادِي يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا مَنْ فِي السَّمَاءِ- يَا ذَا الْعَرْشِ يَا ذَا الْفَضْلِ يَا ذَا الطَّوْلِ- يَا ذَا الْمَعَارِجِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا التَّقْوَى- يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا جَاعِلُ يَا نَاشِرُ يَا بَاعِثُ يَا كَافِي- يَا خَفِيُّ يَا مُولِجُ يَا مُخْرِجُ يَا مُعْطِي- يَا قَابِضُ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ- أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ- الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ- الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ- هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ- لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ تَقُولُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ- لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ يَا اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ- وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ- وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ- أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ إِيَّاهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ نُورِكَ وَ جَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ- وَ جَمِيعِ مَا أَحَطْتَ بِهِ عَلَى خَلْقِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِجَمْعِكَ وَ أَرْكَانِكَ كُلِّهَا- وَ بِحَقِّ رَسُولِكَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ- وَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِاسْمِكَ الْأَكْبَرِ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ- الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ- كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ لَا تَرُدَّهُ وَ أَنْ تُعْطِيَهُ مَا سَأَلَكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي وَ جَمِيعَ عِلْمِكَ فِيَّ- وَ لَا تَدَعَ لِي فِي مَقَامِي هَذَا ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ- وَ لَا وِزْراً إِلَّا حَطَطْتَهُ وَ لَا خَطِيئَةً إِلَّا كَفَّرْتَهَا- وَ لَا سَيِّئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا وَ لَا حَسَنَةً إِلَّا أَثْبَتَّهَا- وَ لَا شُحّاً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَ لَا عَيْباً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ- وَ لَا شَيْناً إِلَّا زَيَّنْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ- وَ لَا فَقْراً إِلَّا أَغْنَيْتَهُ وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا- وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا أَمَانَةً إِلَّا أَدَّيْتَهَا- وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا كَشَفْتَهُ- وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا نَفَّسْتَهَا وَ لَا بَلِيَّةً إِلَّا صَرَفْتَهَا- وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا أَبَدْتَهُ وَ لَا مَئُونَةً إِلَّا كَفَيْتَهَا- وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَفْضَلِ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ وَ أَجَلِي بِعِلْمِكَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ- وَ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ- وَ شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَمْكُرْ بِي وَ لَا تَخْدَعْنِي وَ لَا تَسْتَدْرِجْنِي- اللَّهُمَّ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ- الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ الْمُشْفِقِ وَ مَقَامُ مَنْ يَبُوءُ بِخَطِيئَتِهِ- وَ يَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ- عَصَيْتُكَ إِلَهِي بِلِسَانِي وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِبَصَرِي وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ- لَأَصْمَمْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِرِجْلِي- وَ لَوْ تَشَاءُ وَ عِزَّتِكَ لَجَذَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ إِلَهِي بِجَمِيعِ جَوَارِحِيَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ- وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ جَزَاءَكَ مِنِّي- فِي حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ وَ جَمِيلِ بَلَائِكَ عِنْدِي- اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ مِنْ عَمَلٍ عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً أَوْ عَلَانِيَةً- مِمَّا خَانَهُ سَمْعِي أَوْ عَايَنَهُ بَصَرِي أَوْ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي- أَوْ نَقَلْتُ إِلَيْهِ قَدَمِي أَوْ بَطَشْتُهُ بِيَدِي- أَوْ بَاشَرْتُهُ بِجِلْدِي أَوْ جَعَلْتُهُ فِي بَطْنِي أَوْ كَسَوْتُهُ ظَهْرِي- أَوْ هَوِيتُهُ بِنَفْسِي أَوْ شَرِبْتُهُ قَلْبِي- فِيمَا هُوَ لَكَ مَعْصِيَةٌ وَ عَلَى مَنْ فَعَلَهُ وِزْرٌ- وَ مِنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ أَوْ ذَنْبٍ أَوْ خَطِيئَةٍ عَمِلْتُهَا- فِي سَوَادِ لَيْلٍ أَوْ بَيَاضِ نَهَارٍ فِي خَلَإٍ أَوْ مَلَإٍ- عَلِمْتُهُ أَوْ لَمْ أَعْلَمْهُ ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ عَصَيْتُكَ فِيهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ- فِي حِلٍّ أَوْ حَرَمٍ أَوْ قَصَدْتُ فِيهِ مُذْ يَوْمَ خَلَقْتَنِي- إِلَى أَنْ وَقَفْتُ مَوْقِفِي هَذَا- فَإِنَّنِي أَسْتَغْفِرُكَ لَهُ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ تَقُولُ ذَلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- بِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ- عَلَيْكَ وَ بِحَقِّ أَهْلِ الْحَقِّ عَلَيْكَ- وَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِالْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاكَ بِهَا آدَمُ- فَتُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا وَ أَنْ تُعْطِيَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ تَوْبَةً- لَا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً لَا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تُعَافِيَنِي مُعَافَاةً لَا تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تَرْزُقَنِي فِيهِ يَقِيناً لَا أَشُكُّ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ أَنْ تُكْرِمَنِي فِيهِ كَرَامَةً لَا تُهِينُنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تُعِزَّنِي فِيهِ عِزّاً لَا ذُلَّ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ أَنْ تَرْفَعَنِي فِيهِ رِفْعَةً لَا تَضَعُنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَنْ تَرْزُقَنِي فِيهِ رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً كَثِيراً- نَافِعاً لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا مِنْ حَيْثُ أَرْجُو وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَرْجُو- وَ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ- لَا تُعَذِّبْنِي عَلَيْهِ وَ لَا تُفْقِرْنِي بَعْدَهُ أَبَداً- وَ أَنْ تَهَبَ فِيهِ صَلَاحاً لِقَلْبِي وَ صَلَاحاً لِدِينِي- وَ صَلَاحاً لِأَهْلِي وَ صَلَاحاً لِوُلْدِي وَ صَلَاحاً لِمَا خَوَّلْتَنِي- وَ رَزَقْتَنِي وَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ- وَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِي وَ عَافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ تَقُولُ سَبْعِينَ مَرَّةً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ- وَ سَبْعِينَ مَرَّةً أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَ سَبْعِينَ مَرَّةً أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ- وَ سَبْعِينَ مَرَّةً أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ- ثُمَّ تَقُولُ وَ أَنْتَ رَافِعٌ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ- اللَّهُمَّ حَاجَتِي إِلَيْكَ الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي شَيْءٌ- وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي شَيْءٌ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ- وَ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ الشَّيْطَانِ وَ مَئُونَةَ السُّلْطَانِ وَ مَئُونَةَ النَّاسِ- وَ مَئُونَةَ عِيَالِي فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ مِنِّي وَ مِنْهُمْ فِي يُسْرٍ وَ عَافِيَةٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُ وَ أَطَلْتَ عُمُرَهُ- وَ أَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَقُولُ وَ فَوْقَ مَا أَقُولُ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ- اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَ دِينِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي- وَ بِكَ قِوَامِي وَ بِكَ حَوْلِي وَ قُوَّتِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَ مِنْ وَسْوَاسِ الصَّدْرِ- وَ مِنْ شَتَاتِ الْأَمْرِ وَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ الرِّيَاحِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تُجْرِيهِ الرِّيَاحُ- وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَ خَيْرَ النَّهَارِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُوراً وَ فِي بَصَرِي نُوراً- وَ فِي لَحْمِي وَ دَمِي وَ عِظَامِي وَ عُرُوقِي وَ مَفَاصِلِي- وَ مَقْعَدِي وَ مَقَامِي وَ مَدْخَلِي وَ مَخْرَجِي نُوراً- وَ أَعْظِمْ لِي يَا رَبِّ نُوراً يَوْمَ أَلْقَاكَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ- وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نَائِلِهِ وَ جَائِزَتِهِ- فَإِلَيْكَ أَيْ سَيِّدِي كَانَ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي- وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي- رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ طَلَبَ فَضْلِكَ وَ جَائِزَتِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخَيِّبْنِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي مِنْ رَجَائِي- يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ- فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ- وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- صَلَوَاتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُكَ عَلَيْهِ- وَ عَلَيْهِمْ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ لِي- أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَطَّاءِينَ- فَأَنْتَ الَّذِي عَفَوْتَ لِلْخَطَّاءِينَ عَلَى عَظِيمِ جُرْمِهِمْ- وَ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ- أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ- فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَ فَضْلُهُ عَظِيمٌ- يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ تَحَنَّنْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ- وَ تَوَسَّعْ عَلَيَّ بِرِزْقِكَ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ- وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ وَ لَا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ- وَ لَا يُنْجِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ هَبْ لِي يَا إِلَهِي مِنْكَ فَرَجاً- بِالْقُدْرَةِ الَّتِي تُحْيِي بِهَا أَمْوَاتَ الْعِبَادِ- وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ وَ لَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً- حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي- وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي- وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي- يَا إِلَهِي إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي- وَ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي- وَ إِنْ أَكْرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي- وَ إِنْ أَهَنْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي- أَوْ مَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي إِنْ عَذَّبْتَنِي- أَوْ مَنْ ذَا الَّذِي يُعَذِّبُنِي إِنْ رَحِمْتَنِي- وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ- أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ- وَ قَدْ عَلِمْتُ يَا إِلَهِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لَا جَوْرٌ- وَ لَا فِي عُقُوبَتِكَ عَجَلَةٌ- إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ- وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ- وَ قَدْ تَعَالَيْتَ إِلَهِي عُلُوّاً كَبِيراً- إِلَهِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً- وَ أَمْهِلْنِي وَ نَفِّسْنِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي- وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ لَا تُتْبِعْنِي بِبَلَاءٍ فِي أَثَرِ بَلَاءٍ- فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ- أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِذْنِي- وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ فَأَجِرْنِي- وَ أُومِنُ بِكَ فَآمِنِّي وَ أَسْتَهْدِيكَ فَاهْدِنِي- وَ أَسْتَرْحِمُكَ فَارْحَمْنِي وَ أَسْتَنْصِرُكَ فَانْصُرْنِي- وَ أَسْتَكْفِيكَ فَاكْفِنِي وَ أَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى الصَّبْرِ فَأَعِنِّي- وَ أَسْتَعْصِمُكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي فَاعْصِمْنِي- وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي- فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَ إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ يَا رَبِّ- فَإِذَا قَارَبْتَ غُرُوبَ الشَّمْسِ فَقُلْ- بِسْمِ …

بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · أعمال خصوص يوم عرفة و ليلتها و أدعيتهما زائدا على ما مر في طي الباب السابق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.