عن أنس بن مالك: أن سائلا أتى المسجد وهو يقول: (من يقرض الملي الوفي) وعلي (عليه السلام) راكع، يقول بيده خلفه للسائل أي اخلع الخاتم من يدي قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): يا عمر وجبت.
قال:
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما وجبت => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي أم لك؟
قال:
بل لك.
قال فأنشدك بالله ألي الوزارة مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) والمثل من هارون من موسى أم لك؟
قال:
بل لك.
____________ <= قال وجبت له الجنة والله وما خلعه من يده حتى خلعه الله من كل ذنب ومن كل خطيئة قال: فما خرج أحد من المسجد حتى نزل جبرئيل بقوله عز وجل: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون).
ذكر الأميني في ج 3 من الغدير ص (156 - 162) 66 طريقا ممن رواه من الحفاظ والثقاة من الرواة.
ولحسان بن ثابت: أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمحبين ضايعا * وما المدح في ذات الأله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكع بخاتمك الميمون يا خير سيد * ويا خير شار ثم يا خير بايع فأنزل فيك الله خير ولاية * وبينها في محكمات الشرايع إن قول النبي " ص " لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى قد تكرر منه " ص " في مناسبات شتى، ففي حديث تبوك عندما مع علي " ع " يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان؟!
قال:
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي.
الصواعق المحرقة.
الاحتجاج