في إقبال الأعمال: أَمَّا عَمَلُ أُولَى لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ- فَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُنْتَخَبِ- فَقَالَ: الدُّعَاءُ إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ كَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى- فَقُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ خَلَقَكَ- وَ قَدَّرَكَ فِي مَنَازِلِكَ وَ جَعَلَكَ آيَةً لِلْعَالَمِينَ- يُبَاهِي اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ- اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ- وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْغِبْطَةِ وَ السُّرُورِ وَ الْبَهْجَةِ- وَ ثَبِّتْنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَ الْمُسَارَعَةِ فِيمَا يُرْضِيكَ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا- وَ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ وَ يُمْنَهُ وَ فَوْزَهُ- وَ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَ بَلَاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. الدُّعَاءُ عِنْدَ اسْتِهْلَالِ الْمُحَرَّمِ وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْهُ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- أَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِكَلِمَاتِكَ وَ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا- وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ جَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- أَلَّا تُخَلِّيَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانَ الْمُؤْمِنِينَ يَا وَاحِدُ- يَا حَيُّ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ- يَا مَلِكُ يَا غَنِيُّ يَا مُحِيطُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ- يَا عَلِيُّ يَا شَهِيدُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ- يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ- يَا خَالِقُ يَا مُحْسِنُ يَا مُنْعِمُ يَا مَعْبُودُ يَا قَدِيمُ- يَا دَائِمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ- يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا سَمِيعُ- يَا عَلِيمُ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ- يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا قَاهِرُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ- يَا عَفُوُّ يَا رَءُوفُ يَا غَفُورُ- هَا أَنَا ذَا صَغِيرٌ فِي قُدْرَتِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ- رَاغِبٌ إِلَيْكَ مَعَ كَثْرَةِ نِسْيَانِي وَ ذُنُوبِي- وَ لَوْ لَا سَعَةُ رَحْمَتِكَ وَ لُطْفِكَ وَ رَأْفَتِكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ- يَا مَنْ هُوَ عَالِمٌ بِفَقْرِي إِلَى جَمِيلِ نَظَرِهِ وَ سَعَةِ رَحْمَتِهِ- أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ بِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ بِقِدَمِكَ وَ أَزَلِكَ- وَ إِبَادِكَ وَ خُلْدِكَ وَ سَرْمَدِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ- وَ جَبَرُوتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ شَأْنِكَ وَ مَشِيَّتِكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تُقَدِّسَنِي بِلَمَحَاتِ جِنَانِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ- وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ- وَ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي- وَ تُجْبِرَنِي عَلَى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ وَ أَحْبَبْتَهُ مِنِّي- اللَّهُمَّ امْلَأْ قَلْبِي وَقَارَ جَلَالِكَ- وَ جَلَالِ عَظَمَتِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ- وَ أَعِنِّي عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَائِي يَا خَيْرَ الْمَالِكِينَ- وَ أَوْسَعَ الرَّازِقِينَ وَ يَا مُكَوِّرَ الدُّهُورِ- وَ يَا مُبَدِّلَ الْأَزْمَانِ وَ يَا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهَارِ- وَ مُولِجَ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ يَا مُدَبِّرَ الدُّوَلِ وَ الْأُمُورِ وَ الْأَيَّامِ- أَنْتَ الْقَدِيمُ الَّذِي لَمْ تَزَلْ- وَ الْمَالِكُ الَّذِي لَا يَزُولُ- سُبْحَانَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ بِحَمْدِكَ- وَ حَوْلِكَ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ وَ حَوْلٍ دَائِماً مَعَ دَوَامِكَ وَ سَاطِعاً بِكِبْرِيَائِكَ- أَنْتَ إِلَهِي وَلِيُّ الْحَامِدِينَ وَ مَوْلَى الشَّاكِرِينَ- يَا مَنْ مَزِيدُهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يَا مَنْ نِعَمُهُ لَا تُجَازَى- وَ شُكْرُهُ لَا يُقْضَى وَ مُلْكُهُ لَا يَبِيدُ وَ أَيَّامُهُ لَا يُحْصَى- صِلْ أَيَّامِي بِأَيَّامِكَ مَغْفُوراً لِي مُحَرَّماً لَحْمِي وَ دَمِي- وَ مَا وَهَبْتَ لِي مِنَ الْخَلْقِ وَ الْحَيَاةِ وَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ عَلَى النَّارِ- يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ- لِنَفْسِي وَ دِينِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي- وَ جَمِيعِ جَوَارِحِي وَ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ مَالِي- وَ أَوْلَادِي وَ جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ سَائِرِ مَا مَلَكَتْ يَمِينِي عَلَى جَمِيعِ مَنْ أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ- بَرّاً وَ بَحْراً مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ- وَ أَمْنَعُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ عَزَّ جَارُ اللَّهِ وَ جَلَّ ثَنَاءُ اللَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ- وَ لَا يُذَلُّ وَ فِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ- وَ فِي مَنْعَتِكَ الَّتِي لَا تُسْتَذَلُّ وَ لَا تُسْتَضَامُ- وَ جَارُ اللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ يَا كَافِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ- يَا مَنْ لَيْسَ مِثْلَ كِفَايَتِهِ شَيْءٌ- اكْفِنِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى لَا يَضُرَّنِي مَعَكَ شَيْءٌ- وَ اصْرِفْ عَنِّي الْهَمَّ وَ الْحُزْنَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ أَعْدَائِي- وَ كُلِّ مَنْ يُرِيدُ بِي سُوءاً- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِمْ وَ أَسْتَعِينُكَ عَلَيْهِمْ- فَاكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ- وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ- فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً- فَلا يَصِلُونَ- إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما- وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ- إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ- لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى- أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا- اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ- أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ مُمْتَنِعاً- وَ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مُحْتَرِزاً- وَ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحَسَنَةِ مُتَعَوِّذاً- وَ أَعُوذُ بِرَبِّ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ رَبِّ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمَ- الَّذِي وَفَّى مِنْ شَرِّ الْمَرَدَةِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- أَخَذْتُ سَمْعَ كُلِّ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ عَدُوٍّ وَ حَاسِدٍ- مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ عَنِّي وَ عَنْ أَوْلَادِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي- وَ جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ أَخَذْتُ سَمْعَ كُلِّ مُطَالِبٍ وَ بَصَرَهُ وَ قُوَّتَهُ- وَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ لِسَانَهُ وَ شَعْرَهُ وَ بَشَرَهُ وَ جَمِيعَ جَوَارِحِهِ- بِسَمْعِ اللَّهِ وَ أَخَذْتُ أَبْصَارَهُمْ عَنِّي بِبَصَرِ اللَّهِ- وَ كَسَرْتُ قُوَّتَهُمْ عَنِّي بِقُوَّةِ اللَّهِ وَ بِكَيْدِ اللَّهِ الْمَتِينِ- فَلَيْسَ لَهُمْ عَلَيَّ سُلْطَانٌ وَ لَا سَبِيلٌ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ حِجَابٌ مَسْتُورٌ- بِسَتْرِ اللَّهِ وَ سَتْرِ النُّبُوَّةِ الَّذِي- احْتَجَبُوا بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ- فَسَتَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَنْ أَيْمَانِكُمْ- وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شَمَائِلِكُمْ وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ- وَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ عَالٍ عَلَيْكُمْ- وَ مُحِيطٌ بِكُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيكُمْ وَ مِنْ وَرَائِكُمْ- وَ آخِذٌ بِنَوَاصِيكُمْ وَ بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ وَ قُلُوبِكُمْ- وَ أَلْسِنَتِكُمْ وَ قُوَاكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ وَ أَرْجُلِكُمْ- يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ شُرُورِكُمْ- وَ جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ- وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا- فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ- شَاهَتِ الْوُجُوهُ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ طه حم لَا يُنْصَرُونَ- اللَّهُمَّ يَا مَنْ سِتْرُهُ لَا يُرَامُ وَ يَا مَنْ عَيْنُهُ لَا تَنَامُ- اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ احْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ مِنَ الْآفَاتِ كُلِّهَا- حَسْبِيَ اللَّهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الَّذِي يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ- حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ- حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ- حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ حَسْبِي مَنْ لَا يَمُنُّ مِمَّنْ يَمُنُّ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ حَسْبِيَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ- حَسْبِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى- سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهًى- وَ لَا مِنَ اللَّهِ مَهْرَبٌ وَ لَا مَنْجًى حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ- وَ فِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ- وَ احْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ- وَ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ أَدْخِلْنِي فِي عِزِّكَ الَّذِي لَا يُضَامُ- وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا رَحْمَانُ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ لَا تُهْلِكْنِي وَ أَنْتَ رَجَائِي- يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ جَلَالِ وَجْهِهِ- وَ مَا وَعَاهُ اللَّوْحُ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ- وَ مَا سَتَرَتِ الْحُجُبُ مِنْ نُورِ بَهَاءِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ مُعِيلٌ فَقِيرٌ طَالِبُ حَوَائِجَ قَضَاؤُهُ بِيَدِكَ- فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ- الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ- الَّذِي مَلَأَ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا حِفْظاً وَ عِلْماً- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَ أَوَّلَ يَوْمِي هَذَا وَ أَوَّلَ شَهْرِي هَذَا- وَ أَوَّلَ سَنَتِي هَذِهِ صَلَاحاً وَ أَوْسَطَ يَوْمِي هَذَا- وَ أَوْسَطَ شَهْرِي هَذَا وَ أَوْسَطَ سَنَتِي هَذِهِ فَلَاحاً- وَ آخِرَ يَوْمِي هَذَا وَ آخِرَ شَهْرِي هَذَا- وَ آخِرَ سَنَتِي هَذِهِ نَجَاحاً- وَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ- وَ هَذِهِ السَّنَةِ وَ يُمْنَهُمَا وَ بَرَكَتَهُمَا- وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُمَا وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُمَا- وَ ارْزُقْنِي فِيهِمَا الصِّحَّةَ وَ السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ- وَ الِاسْتِقَامَةَ وَ السَّعَةَ وَ الدَّعَةَ وَ الْأَمْنَ- وَ الْكِفَايَةَ وَ الْحِرَاسَةَ وَ الْكِلَاءَةَ- وَ وَفِّقْنِي فِيهِمَا لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ بَلِّغْنِي فِيهِمَا أُمْنِيَّتِي- وَ سَهِّلْ لِي فِيهِمَا مَحَبَّتِي وَ يَسِّرْ لِي فِيهِمَا مُرَادِي- وَ أَوْصِلْنِي فِيهِمَا إِلَى بُغْيَتِي وَ فَرِّجْ فِيهِمَا غَمِّي- وَ اكْشِفْ فِيهِمَا مُرَادِي- وَ أَوْصِلْنِي فِيهِمَا إِلَى بُغْيَتِي وَ فَرِّجْ فِيهِمَا غَمِّي- وَ اكْشِفْ فِيهِمَا ضُرِّي وَ اقْضِ لِي فِيهِمَا دَيْنِي- وَ انْصُرْنِي فِيهِمَا عَلَى أَعْدَائِي وَ حُسَّادِي- وَ اكْفِنِي فِيهِمَا أَمْرَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً- اللَّهُمَّ يَا رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ مِنَ الْمَهَالِكِ فَأَنْقِذْنِي- وَ عَنِ الذُّنُوبِ فَاصْرِفْنِي- وَ عَمَّا لَا يُصْلِحُ وَ لَا يُغْنِي فَجَنِّبْنِي- اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ- وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ- وَ لَا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ وَ لَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ- وَ لَا سُوءاً إِلَّا صَرَفْتَهُ وَ لَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ- وَ لَا رُعْباً إِلَّا سَكَّنْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ- وَ لَا حَاجَةً إِلَّا أَتَيْتَ عَلَى قَضَائِهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَأْتُ فَأَحْسَنْتَ وَ أَخْطَأْتُ فَتَفَضَّلْتَ- لِلثِّقَةِ مِنِّي بِعَفْوِكَ وَ الرَّجَاءِ مِنِّي لِرَحْمَتِكَ- اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَ بِحَقِيقَةِ هَذَا الرَّجَاءِ- لَمَّا كَشَفْتَ عَنِّي الْبَلَاءَ- وَ جَعَلْتَ لِي مِنْهُ مَخْرَجاً وَ مَنْجًى بِقُدْرَتِكَ وَ فَضْلِكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَالِمُ بِذُنُوبِنَا فَاغْفِرْهَا- وَ بِأُمُورِنَا فَسَهِّلْهَا وَ بِدُيُونِنَا- فَأَدِّهَا وَ بِحَوَائِجِنَا فَاقْضِهَا بِقُدْرَتِكَ وَ فَضْلِكَ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ- أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى نَفْسِي وَ دِينِي- وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي وَ جَمِيعِ جَوَارِحِي- وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- عَلَى وَالِدَيَّ مِنَ النَّارِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَوْلَادِي- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- افْتَتَحْتُ شَهْرِي هَذَا وَ سَنَتِي هَذِهِ وَ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ- وَ لَا حَوْلَ لِي وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ- يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ- وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ- وَ مِنْ شَرِّ هَذَا الشَّهْرِ وَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ السَّنَةِ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَعْدَهَا- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَعْدَائِي أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ- وَ أَنْ يَطْغَوْا وَ أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لِنَفْسِي بِي- وَ مُحِيطٌ بِي وَ بِمَالِي وَ وَالِدَيَّ وَ أَوْلَادِي وَ أَهْلِي- وَ جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ لِي وَ كُلُّ شَيْءٍ مَعِي- تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- وَ اعْتَصَمْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي- لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ قَدَرِكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ- وَ مَا بَعْدَهَا حُسْنَ عَافِيَتِي وَ سَعَةَ رِزْقِي- وَ اكْفِنِي اللَّهُمَّ الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ اعْصِمْنِي أَنْ أُخْطِئَ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ- مِنَ السَّبُعِ وَ السَّارِقِ وَ الْحَيَّاتِ وَ الْعَقَارِبِ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ الْوَحْشِ وَ الطَّيْرِ وَ الْهَوَامِّ- قُلِ اللَّهُ وَ جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا- فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ- وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا- وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا- وَ آيَاتِكَ الْمُحْكَمَاتِ مِنْ غَضَبِكَ- وَ مِنْ شَرِّ عِقَابِكَ وَ مِنْ شِرَارِ عِبَادِكَ وَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ- وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَ أَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ- فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ بِيَدِكَ مَفَاتِيحُ الْخَيْرِ وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا أُرِيدُهُ وَ يُرَادُ بِي خَيْراً لِي- فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ عَاقِبَةِ أَمْرِي فَيَسِّرْهُ لِي وَ بَارِكْ لِي فِيهِ- وَ اصْرِفْ عَنِّي الْأَذَى فِيهِ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْراً فَاصْرِفْنِي عَنْهُ- إِلَى مَا هُوَ أَصْلَحُ لِي بَدَناً وَ عَافِيَةً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ اقْصِدْنِي إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُمَا كُنْتُ- وَ وَجِّهْنِي إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ بِرَحْمَتِكَ- وَ أَعْزِزْنِي اللَّهُمَّ بِمَا اسْتَعْزَزْتُ بِهِ مِنْ دُعَائِي- وَ أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وَ عَجَلَتِي- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ- اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ مِنْ حَلْفٍ أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ- أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ- مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ وَ مَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ- اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ فِي يَوْمِي هَذَا- أَوْ فِي شَهْرِي هَذَا أَوْ فِي سَنَتِي هَذِهِ- مِنْ حَلْفٍ أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ- أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَلَا تُؤَاخِذْنِي بِهِ- وَ اجْعَلْنِي مِنْهُ فِي سَعَةٍ وَ فِي اسْتِثْنَاءٍ- وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِسُوءِ عَمَلِي وَ لَا تَبْلُغْ بِي مَجْهُوداً- اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فِي يَوْمِي هَذَا- أَوْ فِي شَهْرِي هَذَا أَوْ فِي سَنَتِي هَذِهِ- فَأَرِدْهُ بِهِ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ- وَ افْلُلْ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ- وَ أَطْفِ عَنِّي نَارَ مَنْ أَضْرَمَ لِي وَقُودَهَا- اللَّهُمَّ وَ اكْفِنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ- وَ افْقَأْ عَنِّي أَعْيُنَ السَّحَرَةِ وَ اعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ بِالسَّكِينَةِ- وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ- وَ أَلْزِمْنِي كَلِمَةَ التَّقْوَى الَّتِي أَلْزَمْتَهَا الْمُتَّقِينَ- اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ دُعَائِي خَالِصاً لَكَ- وَ اجْعَلْنِي أَبْتَغِي بِهِ مَا عِنْدَكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي أَبْتَغِي بِهِ أَحَداً سِوَاكَ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ جَنِّبْنِي الْعِلَلَ وَ الْهُمُومَ وَ الْغُمُومَ- وَ الْأَحْزَانَ وَ الْأَمْرَاضَ وَ الْأَسْقَامَ- وَ اصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَ الْفَحْشَاءَ وَ الْجَهْدَ- وَ الْبَلَاءَ وَ التَّعَبَ وَ الْعَنَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- اللَّهُمَّ أَلِنْ لِي أَعْدَائِي وَ مُعَامِلِيَّ وَ مُطَالِبِيَّ وَ مَا غَلُظَ عَلَيَّ مِنْ أُمُورِي كُلِّهَا- كَمَا أَلَنْتَ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ ع- اللَّهُمَّ وَ ذَلِّلْهُمْ لِي كَمَا ذَلَّلْتَ الْأَنْعَامَ- لِوُلْدِ آدَمَ ع- اللَّهُمَّ وَ سَخِّرْهُمْ لِي- كَمَا سَخَّرْتَ الطَّيْرَ لِسُلَيْمَانَ ع- اللَّهُمَّ وَ أَلْقِ عَلَيَّ مَحَبَّةً مِنْكَ- كَمَا أَلْقَيْتَهَا عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع- وَ زِدْ فِي جَاهِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ قُوَّتِي- وَ ارْدُدْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ- وَ حَسِّنْ لِي خُلُقِي وَ اجْعَلْنِي مَهُوباً مَرْهُوباً مَخُوفاً- وَ أَلْقِ لِي فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي وَ مُعَامِلِيَّ وَ مُطَالِبِيَّ- الرَّأْفَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْمَهَابَةَ وَ سَخِّرْهُمْ لِي بِقُدْرَتِكَ- اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ مُوسَى(عليه السلام)فِرْعَوْنَ- وَ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَحْزَابَ- وَ يَا كَافِيَ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)نَارَ النُّمْرُودِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اكْفِنِي كُلَّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِرَحْمَتِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- اللَّهُمَّ يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ وَ يَا مفرج [مُفَرِّجاً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ يَا مروح [مُرَوِّحاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَ يَا مؤدي [مُؤَدِّياً عَنِ الْمَدْيُونِينَ- وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ فَرِّجْ كَرْبِي وَ هَمِّي وَ غَمِّي- وَ أَدِّ عَنِّي وَ عَنْ كُلِّ مَدْيُونٍ- وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ وَ افْتَحْ لِي مِنْكَ بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ- اللَّهُمَّ يَا رَجَائِي وَ عُدَّتِي لَا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي- وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الرِّزْقِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ- وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ- وَ مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ- وَ مِنْ حَيْثُ أَرْجُو وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَرْجُو وَ ارْزُقْنِي السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْبَرَكَةَ فِي جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي- وَ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ- وَ كُنْ لِي وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ نَاصِراً وَ لَقِّنِّي حُجَّتِي- اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ- كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهُ بِهَا- فِي مَالِهِ أَوْ سَمْعِهِ أَوْ بَصَرِهِ أَوْ قُوَّتِهِ- وَ لَا أَسْتَطِيعُ رَدَّهَا عَلَيْهِ وَ لَا تَحِلَّتَهَا مِنْهُ- فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ- ثُمَّ تَهَبَ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً- يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا وَ الْخَيْرِ- اللَّهُمَّ وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا- وَ لِأَحَدٍ فِي رَقَبَتِي تَبِعَةٌ وَ لَا ذَنْبٌ- إِلَّا وَ قَدْ غَفَرْتَ ذَلِكَ لِي بِكَرَمِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَ الْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ قَلْباً سَلِيماً- وَ لِسَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً نَافِعاً وَ رِزْقاً دَارّاً هَنِيئاً- وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ- فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ عَافِيَةً تَتْبَعُهَا عَافِيَةٌ- شَافِيَةٌ كَافِيَةٌ عَافِيَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ- أَنْ تَكُونَ لِي سَنَداً وَ مُسْتَنَداً وَ عِمَاداً- وَ مُعْتَمَداً وَ ذُخْراً وَ مُدَّخَراً- وَ لَا تُخَيِّبْ أَمَلِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي- وَ لَا تُسِئْ قَضَائِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي- اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِّي بِرِضَاكَ وَ عَافِنِي مِنْ جَمِيعِ بَلْوَاكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ- يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَزِيرَ- يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ- يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ- يَا مُغِيثَ الْمُمْتَهَنِ الضَّرِيرِ يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ- يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ مُتَكَبِّرٍ- يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ- يَا مَنْ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا شَبِيهَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي بِكُلِّ مَا دَعَوْتُكَ بِهِ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ- وَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا وَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِجَدِّكَ الْأَعْلَى- وَ بِكَ فَلَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْكَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ تَرْحَمَنَا- فَإِنَّا إِلَى رَحْمَتِكَ فُقَرَاءُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- وَ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ وَ اكْفِنِي- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ مَا لَا يَكْفِينِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ- وَ اقْضِ لِي …
بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · عمل أول ليلة من هذا الشهر و يومها و ما يتعلق بعشر المحرم من المطالب و الأعمال